القلب ينبض بحبك يأسدنا المفدى و سيدَّ الوطنِّ و سيد الرجال و عزَّ العّرُّبّ وَفَخَّرَّ الامَّةِ

Tuesday, 8 January 2013

مؤامرة الخريف العربي ‏Arab conspiracy of the autumn

http://sirabsro.blogspot.ro/http://sirabsro.blogspot.ro/http://sirabsro.blogspot.com/

الجزء الأول 

ان الثورات انما تقوم‎ ... ‎لاجل السيطرة الاقتصاديه على ‏الدول وضمان ان تكون الموارد فى قبضة واحدة ... ومن خلال سيطرة هذه ‏القبضه على‎ ‎موارد العالم‎ ... ‎يمكنها من بقاءها متفرده على قمة العالم تملى ‏شروطها لاى اتفاق مع اى دوله ... والا منعت عنها ما بقبضتها من‎ ‎موارد فتحافظ ‏على عملتها وثروات العالم هذه القبضه وان اتخذت اسم دوله‎. ‎الا انها قبضة ‏اقتصادى العالم ... لايابهون لمن ياتى ويذهب ولكن يهمهم‎ ‎اموالهم‎.

ان امثال ؤلاء يفكرون بتفكير استراتيجى يمتد لسنوات.... 

‎نتلوك خلاله ‏السخريه والقول بنظرية المؤامرة وتداول الاشاعات التافهه‎ ‎و هم يخططون ‏وينفذون و عند تملكهم لثروات ومصادر الطاقه حول العالم‎ ‎عندها ستاتى الدول ‏لتقبل شروطهم لاى تفاوض ولما كان النفط متسيد على قمة مصادر الطاقه‎ ‎‎... ‎

كانت دول الخليج هى التى تقع فى دائرة اهتمام هؤلاء‎ ‎الاقتصاديين فتحكمهم ‏فى مصادر الطاقه سيجعلهم المتحكمين فى المال وبالتالى فى مصير‎ ‎الدول‎ ‎ومع ‏ازدياد الانبعاثات الحراريه من الارض ...

اتجه العالم للبحث عن مصدر‎ ‎طاقة بديل ‏واظهرت الاكتشافات .... ان الوقود الحيوى و الغاز هو المصدر القادم‎ ‎والذى ‏سيتربع على عرش مصادر الطاقه بعد ان اصبح النفط مصدر غير مرغوب فيه فى ‏وجود بدائل افضل‎ ‎وفى مؤتمر قمة الارض...

United Nations Conference on Environment and Development (UNCED), Rio de Janeiro, Brazil 1992

RIO EARTH SUMMIT 1992 

تم توقيع اتفاقيه كيوتو فى اليابان وذلك فى عام 1992 ..

وهنا بدء الحديث عن استخدام الطاقه البديله ... تبعها بسنوات فى 1994  اتفاق اروبى يلزم باتباع الاتفاقيه

اللون الاخضر يمثل الدول التى وافقت على الاتفاقيه ...

واللون الازرق يمثل الدول الرافضه للتوقيع....

 واللون الرمادى للدول التى لم تقرر بعد )وهنا وجدت امريكا واقتصادييها ان هذا ينذر بكارثه):

اولهما مشكلة الغاز  الذى سيسحب من تحتها بساط التحكم 

وثانيها اصداراوروبا  لعملة اليورو بعدها بعدة سنوات  ...  وما يتبع ذلك من ظهور قوة وتكتل جديد بعيد عن يديها فبدا العمل على التعامل مع هذا الامر لما يمثله من انهيار لمخطط التحكم فقد كان الغاز فى هذا الوقت موجود فى ايران وروسيا     .. وكذلك الوقود الحيوى موجود فى روسيا و كذلك السودان ولم يتم الكشف عن بقية مصادر الغاز ... هنا سارعت امريكا بعمل مسح يكشف مناطق الغاز فى العالم وبعد ان تم التعرف على مصادر الغاز فى المنطقه ...  وجد ان منطقة البحر المتوسط ستكون من اكبر مناطق هذا المصدر الجديد للطاقه

وهذا من شانه ان يضع دول بعينها على خريطة امتداد انابيب الغاز التى تصل الى اوروبا واذا حدث هذا ... سيصبح اى اعتداء لاحقا على هذه الدول يهدد اوروبا بالتبعيه ...فلابد لاوروبا بالحفاظ عن امن هذه الدول لضمان سلامة وصول الغاز لاراضيها وهذا معناه خروج كامل لاوروبا من السيطرة الامريكيه ومع ظهور عملة اليورو  ... ينذر بان التسعير سيكون به دون الدولار

مما يعنى ان امريكا التى لاتساوى عملتها اكثر من سعر الورقة والاحبار المطبوعه بها.....  ستذهب الى انهيار اقتصادى وسقوط مروع لاسطورتها وهنا بدات اكبر عمليه من شانها تامين ممرات الطاقه بما يتفق مع مصالح امريكا لضمان عدم وجود اى تكتل اقتصادى يواجه تكتل مرابي العالم فى امريكا وخاصة بعد ان بدات تتوالى الكوارث..  ففي العام 1997 تمّ توقيع شراكة بين الصين وروسيا وزال خلاف دام عقوداً اثناء حكم الاتحاد السوفيتى

وتوجت في عهد بوتين إلى اتفاقية حسن الجوار في العام 2001 وفشل مخطط ‏اسقاط فنزويلا وغازها فى قبضة امريكا هنا اتجهت امرريكا الى العمل على وضع ‏خطة تامن من خلالها امتلاكها لهذا‎ ‎المصدر باى وسيله وعملت على عدة محاور‎ ‎‎... ‎بما ان اوروبا ستبدا فى العمل على استخدام الغاز‎ ... ‎كان لابد لامريكا من ‏تامينه لها حتى تضمن ان يتم تسعير الغاز‎ ‎بالدولار وليس بعملة اليورو ‏‎===================== ‎

الى ان تتمكن من السيطرة على المنطقه العربيه خاصة تلك المطلة على‎ ‎البحر ‏المتوسط‎ ... ‎والمطلوب لتامين ممرات الغاز الاطاحة‎ ‎بانظمتها‎ ... ‎عندها تبدا ‏الانقسامات مما يؤمن تمرير خطوط الغاز بين‎ ‎المتناحرين‎=======================

ولكن ما هى ممرات الطاقه الخاصه بالغاز والتى ستجعل امريكا فاقده للسيطرة ؟

ممرات الطاقه وصولا لاوروبا .... ستكون من خلال روسيا ووقودها‎ ‎الحيوى ‏ومن وسط اسيا مرورا بسوريا ... فاما يتجه لليونان ومنها لاوروبا ... او‎ ‎من تركيا ‏لاوروبا كذلك الغاز المصري والليبي سيكون متجها لاوروبا مرورا بسوريا

لهذا ... كان لابد من النظر فى امر سوريا ... ودول شمال‎ ‎افريقيا ووضعت خطة ‏للتحرك لضمان سلامة اقتصاد وسيطرة امريكا‎ ‎وتفردها بكونها الكتله الوحيده ‏الحاكمه للعالم وقررت ان تحافظ على سيطرتها على اوروبا من خلال ضمانها ‏لاوروبا بامكانيه‎ ‎توفير الغاز لها سريعا‎ ‎حتى تكمل امريكا مخططها لفرض ‏السيطرة ثانيه ووافقت اوروبا على عرض امريكا بتوفير الغاز لهم‎ . ‎وبدات ‏امريكا التحرك لاتمام اول صفقه ووقع الاختيار على قطر وغاز‎ ‎قطر فكانت ‏البدايه عام 1995 فى قطر فبدات الاتجاه الى استخراج الغاز من قطر ... ‎

 بدات بالضغط على امير قطر (الاب )..لقبول صفقه استخراج‎ ‎الغاز الا ان امير ‏قطر (الاب ) رفض احد شروط الصفقه بسبب وجود اسرائيل فى‎ ‎الاتفاق وهنا بدا ‏الضغط على قطر من خلال اشعال الموقف بينها وبين السعوديه‎ ‎وما نجم عن ذلك ‏من امكانية اجتياح قطر فما كان من حمد الا ان اطاح بوالده

الذى كان يقف عقبه بينه وبين الحكم وبين الصفقه ... وهكذا صار لقطر اسم على الخريطه وكان للصفقه شروط ... هى اولى خطوات امير قطر نحو الخيانه ....
اما  الصفقه فكانت تضمن بنود تتلخص فى الاتى  :  
- 1 ‎يتمّ إنشاء شركة للإضافات البترولية المحدودة للدخول في عالم الوقود‎ ‎الحيوي ‏‎) ‎‏ ‏كافاك)
 2‎‏ - تستثمر قطر لصالح امريكا في السودان لأجل الوقود‎ ‎الحيوي‎.‎‏
3- ‎يتم استخراج الغاز وبيعه فقط بالدولار‎.‎‏ ‏‎
‎ - 4‎يباع الغاز حصراً لأوروبا بعد تسييله، ولا يباع ضمن أنابيب بشكله‎ ‎الطبيعي ‏لدول الجوار‎.‎‏ ‏‎
‎ - 5‎تلتزم قطر بإقامة علاقات مع إسرائيل‎
‎ - 6‎تسمح قطر باستعمال أرضها في عمليات واشنطن العسكرية، ‏‎ ‎ولهذا نُقلت ‏القواعد من الدمام والقطيف بالسعوديه إلى قطر وتم زيادة‎ ‎عدد القوات‎.‎‏
‎- 7‎‏ تلتزم واشنطن بمنح قطر دوراً إقليمياً مكان السعودية في‎ ‎الخليج‎.‎‏ ‏‎
‎ - 8‎تلتزم الولايات المتحدة بمنح قطر دور السعودية في لبنان، ودوراً على‎ ‎دول ‏مجلس التعاون الخليجي‎.‎‏ ‏‎
‎ - 9‎توافق قطر على تقسيم المنطقة وتصفية القضية الفلسطينية‎.‎‏
‏‎ ‎ - 10‎تدير الاستخبارات الأمريكية والصهيونية عملها من قطر‎.‎‏
وتم الاتفاق وكان اولى خطواته على دول الجوار :
وهنا منعت قطر تصدير الغاز ‏للبحرين ولسلطنة عمان واتجها لشراؤه من‎ ‎ايران وبدء دور قطر من خلال انشاءها ‏لشركة كافاك ... ثم بدء استثماراتها فى‎ ‎السودان وبدء العمل على صناعة ‏الجواسيس من خلال قطر وكان لابد لاى مخطط تامرى‎ ... ‎‏ ‏‎ ‎من داعم اعلامى ‏يكون سيف يوجه لرقاب دول للتهديد وللضغط وبعد ان يبنى مصداقيته فى ‏المنطقه .... يكون له الدور الاكبر فى تنفيذ‎ ‎المؤامرة فكان انشاء قناة الجزيرة ‏والتى بدات براس مال 150مليون دولار وبدا العمل‎ ‎بها 1996 وعندها عرف ‏العالم ان هناك دولة اسمها قطر ... من شهرة قناة الجزيرة‎ ‎وليس العكس

وبهذا تا لاوروبا .... وكان يجب عليها العمل‎ ‎سريعا‎ ‎اتجهت امريكا لروسيا ... لتقنعها بتقسيم مصادر الغاز فيما‎ ‎بينهما ‏‎فتترك امريكا وسط اسيا لروسيا .... على ان تتخلى روسيا عن منطقة البحر‎ ‎المتوسط وهو الامر الذى كان سيسقط التعاون بين روسيا والصين‎ ... ‎وكان الامر ‏سيتم لولا توجس روسيا من امريكا فى هذا الاتفاق خاصة بعد ان تم احتلال ‏افغانستان بالفعل مما يجعل امر ترك وسط اسيا‎ ‎لروسيا مشكوك فيه ‏‎وكان لابد من ايجاد منطقه تكون المدخل لسوريا فى الشمال‎ ....‎‏ ‏‎ ‎يتم وعدها ‏بالجزرة ... حتى يتم التمكن من المنطقه فكانت تركيا ... ووعدت بان يمر خط ‏الغاز من اراضيها بدلا من‎ ‎اليونان ولكن لماذا لم تتفاوض مع اليونان‎ ..‎‏ ‏‎ ‎لان ‏هدف امريكا كان الضغط على الاتحاد الاوروبى بافلاس اليونان واسقاط‎ ‎اليورو ‏وهنا اصبحت تركيا فى الشمال وقطر فى الشرق‎ ... ‎‏ هى الدول المشاركه فى ‏الخطه لاسقاط المنطقه فى قبضة امريكا فاتجه الاتفاق الى تركيا ... ان يتم دعم ‏جول واردوغان‎ ... ‎‏ من اجل انقلاب على نجم الدين اربكان وتم تاسيس حزب ‏العداله والتنميه‎ ....‎‏ عندها تمّ التفاوض مع رجب طيب أردوغان وعبد الله جول
وفق
شروط إيصالهم إلى السلطة‎: ‎‏
1- ‎تلتزم واشنطن بعزل اليونان ونفوذها في قبرص لصالح تركيا،‎ ‎‏ تركيا تستفيد ‏وأمريكا تكون خلقت الثغرة التي ستسقط الاتحاد الأوروبي‎ ‎واليورو‎.‎‏
2- ‎تقبل تركيا بتقسيم المنطقة بما فيها أجزاء من تركيا‎.‎‏
3- ‎تُعوّضُ تركيا باحتلال جزء من سورية وبنفوذ في دويلات سنية في مصر‎ ‎وسورية ‏‎ ‎التي ستُمنح مساحات منها تعويضاً عمّا ستفقده في دويلة كردية ودويلة‎ ‎علوية ستصل حتى حدودها‎.‎‏
4- ‎تقوم أمريكا بتحويل تركيا إلى عقدة غاز عالمية تؤمّن لها الرفه‎ ‎الاقتصادي‎.‎
‏5- تلتزم واشنطن بمنح أردوغان وعبدالله جول دوراً عالمياً، كما حصل مع أمير‎ ‎قطر ‏‎
6- ‎توافق تركيا على تصفية القضية الفلسطينية‎.‎‏ ‏‎
7- ‎تساعد تركيا في الخفاء واشنطن في احتلال العراق وأفغانستان ولاحقاً‎ ‎سورية‎.‎‏ ‏‎
8- ‎تسهّل دخول الأمريكي إلى وسط آسيا، والأهم نشر الفوضى في‎ ‎البلقان‎.‎‏ ‏‎
9- ‎تحصل تركيا على النفط السوري مقابل الغاز اللبناني لإسرائيل. ويكون‎ ‎الغاز ‏القبرصي تحت النفوذ التركي‎
هكذا انتهت الخطة الاولى من سقوط الدول العميلة فى قبضة‎ ‎امريكا
ليبدا العمل ‏فى خطة تفريخ عملاء ليتم تحريكهم لتحقيق الهدف من اسقاط‎ ‎الوطن‎ ‎‏ فى وهم ‏الربيع العربي
مصالح الغرب تلاقت مع اطماع العملاء (قطر وتركيا),فتم التنفيذ بأيدى الخونه ‏داخل البلاد العربيه
والضحايا : سوريا كمركز خطوط الطاقه لاوروبا ,ومصر لثروتها المتوقعه من ‏الغاز المتوسطى,و ليبيا للبترول ,والسودان للوقود الحيوى,وصحراء مالى لبترول ‏الجزائر ومالى ونيجيريا

وبعد التمهيد لاحتلال افغانستان واحداث 11سبتمبر الهوليوديه كان عام 2002م ... هو عام كشف الوجه القبيح للمخطط  فباكتمال انقلاب جول واردوغان فى تركيا ولحاقهم بامير قطر انتهاءا باحتلال افغانستان ... فكان لابد من بدء الاشارة لاحتلال العراق ...  وهنا تم الاعلان عن مشروع جديد يدعى خط نابوكو للغاز ...  والذى سيقوم بتغذية اوروبا بالغاز عام 2012 يمتد من وسط اسيا ومن الشرق الاوسط ...  وهو ما يقلص دور امداد روسيا لاوروبا بالغاز  وكعادة امريكا لاتطلق المسميات صدفه فقد اختارت اسم نابوكو و هو اسم عمل موسيقي لفيردي يتكلم عن اضطهاد اليهود في العراق   فيما سُمّي بالسبي البابلي لليهود، وكان الإعلان عن نابوكو كان مقدّمة لاحتلال العراق وهنا الخريطه لاحظ عدم مرورها باليونان، علماً أن اليونان بلد مستهلك للغاز،
فاصبحت اليونان هى الثغرة الى اوروبا لاخضاعها‎ وفى هذا الوقت كانت امريكا تنتهى من عملها فى اوكرانيا‎ ‎من خلال اسقاط النظام ‏بواسطة الثورة البرتقاليه 2004‏‎ ‎وهنا بدا التلويح لاوروبا بما تستطيع ان تفعله ان ‏لم يخضعوا لاوامر‎ ‎امريكا‎ ‎وتم ايقاف خط الغاز عن اوروبا للضغط عليها حيث تم ‏قطع الغاز‎ ‎عنها ‏‎ ‎لمدة اسبوعين وهو ما ادى الى رضوخ اوروبا سريعا لامريكا ‏خاصة‎ ‎فرنسا‎ ... ‎‏ هنا تاكدت روسيا ان ما قامت به امريكا من اتفاق انما هو محض ‏اوهام‎ ..‎‏ ‏‎ ‎فكان رد روسيا صادم ... حيث اعلنت عن 4 خطوط غاز‎ ‎‏ حيث أعلنت ‏شركة ( غاز بروم ) بأنها ستسثمر في مشاريع غاز من
أمريكيا سيا‎و حتى امريكا ستجد نفسها تشتري الغاز من خلال ‏روسيا و أعلنت روسيا عن أربع خطوط غاز و بدأت فعليا بالعمل عليهاو‎ ‎هي:
‎‏1-السيل الشمالي يوصل الغاز من شمال روسيا الى ألمانيا عبر البحر دون المرور ‏ب‎ ‎بيلاروسيا و بدأ تنفيذ هذا المشروع فعلياً و بالتالي خف الضغط الأمريكي‎ ‎على ‏روسيا البيضاء‎ ‎لان اسقاط بيلاروسيا لن يفيد بعد الآن بوقف إمداد الغاز‎ ‎
2- ‎السيل الجنوبي عبر البحر الأسود الى بلغاريا و منها يتوزع خط عبر‎ ‎رومانيا ‏هنغاريا النمسا‎ ‎و جنوبا عبر اليونان إيطاليا, و قد تم إنجاز معظم الإتفاقيات لمد ‏هذا‎ ‎الخط ‏‎ ‎
3- ‎السيل الأزرق عبر تركيا فسوريا ومنها للأردن لمد الأردن و إسرائيل‎ ‎بالغاز و ‏قد تم إلغاء هذا الخط فعلياً‎, ‎‏ بعد أن علمت بإحتياطات الغاز في المتوسط‎. ( ‎لهذا ‏تركيا لن تستفاد من روسيا‎ ) ((‎وهذا ما يؤكد ان روسيا لم يكن لديها سابق علم ‏بمناطق الغاز فى حوض‎ ‎المتوسط‎ ))‎
4- ‎مد خط من نيجيريا الى النيجر فالجزائر لتسييل الغاز‎ ‎نقله‎ ‎الى آوروبا و لاحقا ‏مد إنبوب الى آوروبا‎ ‎
5- ‎قامت أيضا غاز بروم بالإستحواذ على نصف حصة شركة ايني الإيطالية في‎ ‎ليبيا‎ ‎و‎ ‎بدأ بالإستثمار في السودان و زار بوتين مصر على أمل الإستثمار في‎ ‎مصر‎(( ‎هل بامكانك الان الربط ... بين احداث الجزائر ومصر فى السودان‎ ‎؟‎)) ‎انه ضرب لعدة عصافير بحجر واحد ... تخيل لو تواجد الالتراس الى جانب ‏من‎ ‎تم دفعهم من شباب الجزائر‎ ‎كانت ستؤدى لحرب ... اما ما قد يثير عجبك ... ‏فهو ذهاب طاقم اعلامى من‎ ‎قنوات الفتنه‎ ‎لتغطية الحدث الرياضى ... وعودتهم ‏جميعا وبكاميراتهم الاحترافيه بلا‎ ‎تصوير اى حدث ؟؟؟؟بل وذهاب منتجين ‏للتشجيع الى جانب ممثلة ... لتظهر وجوههم ثانية فى‎ ‎الميدان وقت النكسه ‏
سؤال ... اين هم الان من احداث الاتحاديه ؟
الم يسقط قتلى وجرحى وتقاتل مصريين ‏
فى الوقت التى كانت قناة الجزيرة تنقل ان الامور هادئة فى‎ ‎السودان ومستقرة وان ‏الاعلام المصري كاذب‎ ‎وتم افشال المخطط‎-------------------------------------‎
ولكن الوقت كان يداهم امريكا ... الحاجه الى الغاز فى تزايد والدول‎ ‎المراد ‏اسقاطها لاتسقط‎ ‎‏ فتغير اتجاه العملية من الياسمينه الزرقاء الى ثورات الربيع‎ ‎العربي تمهيدا لتقسيم المنطقة و عزل روسيا و الصين عن المتوسط‎, ‎و الإستحواذ ‏على غاز مصر و المتوسط و قطع الطريق في شمال آسيا على اي مشاريع روسية ‏ومن خلال إسقاط شمال إفريقيا و التحضير للإستحواذ على غاز المتوسط للبدء‎ ‎بالسيطرة ‏‎ ‎على غاز الشرق الأوسط و وسط آسيا‎ ..... ‎واشعال المنطقة بحروب ‏في حوض بلاد الشام فبدا التجنيد‎ ‎وكان ان تم فتح التاشيرات الخاصه بقطر‎ ‎لمصر ‏‏2008 وتونس 2007 وسوريا 2004 ليبدا تنفيذ البند الجديد للاتفاقيه وهى ان ‏تكون مركز عمل استخبارتى‎ ‎امريكى فى المنطقه من خلال تجنيد عملاء فى هذه ‏الدول وتم العمل من خلال اكاديمية التغييرAcademy Of Change(AOC) ‎لمؤسسها هشام موسى  مؤسس أكاديمية التغير بلندن 2006 وفرعها بقطر والنمسا 2008هو زوج ابنة ‏القرضاوى‎

حيث تعهد حمد بأن يكون عوناً للغرب ضد الدول العربية في المنطقة و أن يكون حليف لأمريكا و إسرائيل.بعض الأعمال التي قام بها حمد هي التالية:
-عمل أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة في قطر.
- تصدير الغاز لإسرائيل فور تفجير خط الغاز بمصر.
- أسس بالتعاون مع أمريكا لاجل نشر الديمقراطية في الوطن العربي حيث أن أكاديمية التغيير محلها قطر.
- عبر قناة الجزيرة القطرية التي تقود الثورات و تشعل الفتن في العالم العربي فهي قناة الرأي و الرأي الواحد لأجندة قطر.
- مساعدة الناتو في إرسال قوات و أسلحة قطرية إلى ليبيا.
في كلمة ألقتها موزة بنت ناصر المسند حرم أمير دولة قطر في ختام جلسات الملتقى أعلنت عن إنشاء "المؤسسة العربية للديمقراطية" وتبرع حمد بن خليفة ال ثانى امير قطر بمبلغ عشرة ملايين دولار أمريكى دعماً لأعمال المؤسسة.
المهمة القطرية في التغيير بالدول العربية:
تضمنت المهمة القطرية مشروعين:
المشروع الأول: هو مشروع "النهضة" يديره القطري الدكتور جاسم سلطان ، وهو رجل محنك ملتزم بتعاليم الإخوان المسلمين ومطبق لها.

حيث إن الذي إخترع الخط الإخواني القطري المستقل هوالقطري الدكتور جاسم سلطان وأبدع في تنفيذه حيث إنه لا يصطدم مع خط الإخوان في مصر.
المشروع الثاني: هو "أكاديمية التغيير" عبر زوج ابنة الشيخ يوسف القرضاوي وهو منفذ مهم لما ينظر له ويضعه جاسم سلطان من خطوط فكرية ومنهج للتغيير والنهضة.
برامج متعددة يقوم بها مشروع النهضة الإخواني بالتعاون مع "أكاديمية التغيير" وتتضمن تعاون مؤسسات إخوانية مثل "تنمية للدراسات والاستشارات".
الإخوان يستعملون بنك قطر الإسلامي في تسهيل عملياتهم المالية حيث يتم تحويل الرسوم لحساب"أكاديمية التغيير" وهي التي تتولى تنظيم التدريب إدارياً.
الإخوان في قطر كانوا يستخدمون المخيمات الدعوية في نشاطهم في صحراء قطر,لكن حين فهموا جيداً قوة الانترنت، قاموا بمد برامجهم الدعوية والتنظيمية على شبكة الانترنت .
من جانب آخر، يحض القائمون على المشروع أنصارهم ومتدربيهم على استعمال أدوات إعلامية معينة مثل، شبكة الجزيرة، وموقع إسلام أون لاين، وموقع الجزيرة توك، وقناة دليل الفضائية.
فقد شنّت قناتها "الجزيرة" هجوماً غير مسبوق على مصر وبدا الحديث عن سعر الغاز الذى تصدره مصر لاسرائيل وكيف ان اسعاره بخسه رغم أن قطر تبيع الغاز لأوروبا بأقل من تلك الأسعار وبدأت إثيوبيا تهدّد بوضع سدود على نهر النيل بدعم صهيوني أمريكي وبدأت أحداث عنف تم التركيز على كونه  طائفي  وتفجيرات تضرب السياحة في مصر و عمليات القرصنة التي اثرت على عائدات قناة السويس الى جانب الضغط والتلويح بمصير العراق بعد ان تم ادراج مصر وسوريا على قائمة الخطورة النوويه الى جانب كوريا.
 اما اظرف ما يمكن ان نذكره بهذا الشانا ن نبدا بالربط بين قصة الجاسوس محمد سيد صابر المعروف بالجاسوس النووى وبالتقارير الخاصة بوكالة الطاقة الذريه ضد مصر وهو انه فى عام 2007 القى القبض على جاسوس مصري يدعى محمد سيد صابرمهندس مصرى يعمل فى هيئة الطاقة الذرية بمصر .توفرت فيه ميول الخيانه ففى عام 1999 توجه للسفاره الاسرائيليه طالبا منحه حق الدخول ليدرس فى جامعاتها وارسلت له الاجهزة الامنيه تحذير مع عدم تكرار هذه المحاوله وبعد سنوات قام  بالحصول على اجازة سافر بعدها للسعوديه للعمل وقام بوضع طلب للعمل على احد المواقع التابعه لاسرائيل فتمت مراسلته ومقابلته فى هونج كونج وبدا تجنيده من خلال الجنس والمال وكان ان جندته اسرائيل وتردد على هونج كونج لامداد الموساد بمعلومات عن مصر وعن امكانية ضرب السد العالى بقنبله ذريه ومدى امكانية وصول تاثيرها على اسرائيل وعن توشكى    وكذلك عن تصنيع مصر لقنبله نوويه  وقاموا بامداده بجهاز كمبيوتر حديث للغايه وطلبوا منه دس برنامج فى اجهزة الكمبيوتر الخاص بالهيئة فى مصر  بحيث تكون الاجهزة موصوله بهم ويكونوا على اطلاع بكافة المعلومات النوويه المصريه والقي القبض عليه عند وصوله للمطار عام 2007 ........ وكانت صفعة لاسرائيل فكانت شدة ودن لمصر
وهنا جاء دور الدكتور محمد البرادعي.
البرادعى اصدر تقرير ضد مصر:هو التقرير الذي أصدره
2008 عام 
 ففي هذا التقرير تعمد الزج بمصر في المرتبة الثالثة بين الدول الأربعة التي تحاربها أمريكا بسبب برامجها النووية الدفاعية بعد إيران وسوريا وقبل كوريا الشمالية ,الدول التي وصفتها أمريكا بأنها محور الشر
 
 حيث أن البرادعي هو قائد تنظيم الجراس روتس أو الحركة الشعبية في مصر(هي الأيديولوجية المتبعة للتغيير بواسطة الاستخبارات المركزية الأمريكية عن طريق منظر
 ال Think tanks في زمن جورج بوش و هو جيمس جلاسمان و أيضاً هو عضو في معمل أجندة المحافظين الجدد و التي قادت الحرب ضد الإرهاب من قبل، و المقصود بالجراس روتس تحريك القاعدة الشعبية بطريقة توغل جذور العشب في الأرض الزراعية فتكون متشعبة تحت الأرض و كذلك يكون عملائهم متشعبين داخل الدولة مكونين طابور خامس يزعزع الدولة من الداخل دون الحاجة للتدخل الأجنبي)  وعضو في مجلس أمناء المجموعة الدولية للأزمات ICG.
"مجموعة الأزمات الدولية" وهي مجموعة يهودية تضم يهود أمريكا وأوروبا وإسرائيل، وهي أخطر مؤسسة تعمل الآن لتفكيك الدول العربية، وهذه المؤسسة هي التي قادت الحملة لفصل جنوب السودان، وهي التي بدأت الحملة لفصل دارفور، وتعمل الآن لإثارة النعرات القبلية في شمال السودان، وتسعى لتقسيم اليمن، والعراق.
رئيس هذه المنظمة هو مورتون أبراموفيتز و هو يهودي يأتي بعده الملياردير اليهودي جورج سوروس و هو ملياردير يهودي أمريكي، احترف المضاربة في البورصات العالمية، وأدمن الاستيلاء على المليارات من الشعوب والدول بأساليب خادعة كادت أن تسقط حكومات، و هو مهندس الثورات الملونة في صيربيا و أوكرانيا عن طريق تمويله لمنظمات المجتمع المدني المفتوح و فريدوم هاوس.
العقل المدبر لهذه المنظمة هو زيبينغيو بريجينسكي و هو مستشار الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر وصديق مقرب للديمقراطيين و للرئيس باراك أوباما و هو الذي مول المجاهدين في الثمانينات لتفكيك الاتحاد السوفييتي.
لتبدا تفعيل مرحلة جديدة وهى مرحلة اسقاط الانظمة‎ ‎وتفتتيها عبر صراعات ‏طائفيه وعرقيه‎ ‎تذوب معها حدود فلسطين لينضم جزء منها الى الاردن وجزء الى ‏مصر‎ ‎وتصبح اسرائيل (لوكسمبرج العرب ) - من قائل هذه العبارة ؟- الصدر‎ ‎الحنون للاقليات والطوائف المضطهدة ‏‎ ‎من جراء التشدد الدينى وبعد نجاح مرحلة ‏تجنيد تركيا و قطر‎
أصبحت الخطة الامريكيه اكثر وضوحا‎ ... ‎‏
الا انه لازالت ‏هناك دول تشكل عائق يحول دون تحقيق الخطه‎ ‎
‎(((‎الجزائر وسوريا و اوكرانيا وروسيا البيضاء‎ )))‎
‎ ‎الجزائر ... ليتم عزل افريقيا عن اوروبا سواء الغاز او‎ ‎النفط‎ ‎
سوريا ....لانها ممر من خلالها ينتقل الغاز المصرى الى تركيا عبر‎ ‎سوريا‎ ‎
اوكرانيا وروسيا البيضاء ... ليتم عزل روسيا عن اوروبا‎ ‎
فسقطت اوكرانيا ... اما الجزائر فقد تمت محاولات فى التسعينيات‎ ‎لاسقاطها ‏‎ ‎
وعندما اتجهت روسيا لعمل اتفاق مع الجزائر ... قررت امريكا التحرك‎ ‎السريع‎ ‎فأرسلت عصابات تنظيم القاعدة كرسالة، وبدأت أعمال العنف
كما وقعت شركة “غاز بروم” الروسية عقدها مع نيجيريا،‎ ‎فتحركت امريكا لايقافه ‏بان اشعلت حرباً طائفية
بدأت بهجوم عصابات تكفيرية إسلامية على مسيحيين في يوم عيد‎ ‎الميلاد
نيجيريا يقولوا ان وزير الدخلية النيجيري هو الذي هاجم الكنيسه أيضاً ولاحقاً هجوم مسيحيين ‏متطرفين على المسلمين في شهر رمضان(يشبهون ماحصل كالذي حصل في مصر حيث اتهمو وزير الدخلية انذاك باعطاء الأوامر بالهجوم  ),,‎ ‎وظلت تسعى لاشعال الوضع فى البلد لايقاف المشروع النيجيرى‎ ‎الروسي وعندما ‏توجهت روسيا وشركة بروم الى ليبيا لعقد اتفاق‎ ‎ولكن مع ذهاب الرئيس الروسي ‏إلى مصر وليبيا وبدء الاتفاقيات‎ ‎الخاصه‎ ‎باستخراج وتوريد الغاز، شعرت امريكا ‏بانها قد تفقد السيطرة وان الخطر‎ ‎يحيط بها‎ ‎خاصة مع شراء “غاز بروم” نصف ‏حصة شركة إيني الإيطالية في ليبيا‎ ‎فكان لابد من اتخاذ قرار التنفيذ و بدء نكسات ‏الربيع‎ ‎العربي فاذا دخلت روسيا ليبيا سيكون توسعها نحو مصر والسودان فى ‏التعاقدات مؤشر‎ ‎لانتهاء مشروعها‎ ‎فكان لابد من ايقاف ليبيا والاستيلاء على الغاز ‏‏... وهو ما لن يتم الا‎ ‎بدخول ليبيا‎ ‎وبدا التمهيد من خلال .... ظهور وثائق ‏الويكليكس‎

وكان ظهور الوثائق بغرض امرين:‏
اولهما العمل على نشر الشائعات من خلال وثائق كاذبه‎ ‎
ثانيهما نشر فضائح العملاء ... مما يسهل رضوخهم وابتزازهم‎((‎وهى طريقة ‏تقليدية اتبعها المتامرين فى التمهيد للثورات )) ‎وتبنت الجهات الاعلاميه التى ‏تعاقدت مع ويكيليكس ...... نشر‎ ‎الوثائق وتاجيج المشاعر ..... وفى عملية سريعه ‏تم استغلال حرق البوعزيزى‎ ... ‎ليتحول من منتحر الى شهيد ورمز من رموز ‏الثورة ..... فيسارع غيره فى دول تعد للفتنه للحاق بركب‎ ‎الانتحار حرقا‎ ...‎‏ ‏‎ ‎لينال ‏صك الشهادة المؤججه للثورات‎----‎
وطبعا بعد مرمطه سنتين فى الشوارع‎ ... ‎اكتشف النشطاء ان الانظمة لاتسقط ‏بالوقوف فى الشوارع ‏‎ ‎كما ظن من ابهر العالم بغباؤه حين ظن ان‎ ‎الثورة تمت من ‏خلال الدعوات على الانترنت ...وانه من جر الشعب للتظاهر‎ ‎فى الميادين‎ ...‎‏ فمن ‏غير الممكن جمع اعداد كبيرة وفى نفس التوقيت دون ان يكون هناك تنظيم‎ ‎مدرب‎ ‎يتحرك من الاساس على الارض للحشد‎.. ‎‏ ليس هذا فقط .... بل ظن انه اسقط ‏ديكتاتوريه بوليسيه عظمى‎ ... ‎حيث ان النظام الاستبدادى القمعى الديكتاتورى ‏البوليسي ما ان راى الميدان ممتلاء بالمتظاهرين‎ ....‎‏ ‏‎ ‎الا وشعر انه انهار فتخلى ‏عن الحكم ... حيث انبهر بالثورة‎ ‎السلميه وعجز عن فضهم سلميا ولو بتطفيح ‏المجارى فى المنطقه عليهم‎ ...‎‏ ‏‎ ‎ليبحروا فى بحر من مجارى الحرية ويتنشقوا ‏عبيرها‎ ‎وصدق المغفلون ... والمنافقون والافاقون ... وبهت من دبر وتامر‎ ‎فقد تم ‏تقليل الخسائر التى كانت ستحدث فى مصر بسبب حكمة من سيخط التاريخ اسمه ‏بحروف من النور ... ومعه شرفاء مصر ‏‎---وانتقلت الشعله الى ‏ليبيا واليمن...بعد تونس ومصر‎

ليتم التعامل باسلوب مختلف مع الحدث ووصل الناتو الى ليبيا فكانت النتيجه الاوليه
ان اوقفت الشركه الايطاليه عقد بيعها مع شركة غاز بروم الروسيه فامتنعت روسيا عن الاعتراف بمجلس ليبيا الانتقالى حتى يتم المضى فى العقد
الثورة المزعومة في اليمن ومحاولة إغتيال الرئيس اليمني علي عبدالله صالح
حيث إنه تم إكتشاف أن اكبر منبع نفط في العالم ولهذا  تدخلت واشنطن مع سلطات اليمن لعدم كشف السر الكبير عن وجود اكبر بئر نفط في العالم تحت ارض اليمن ويوازي هذا البئر ابار النفط في السعودية وجزء من العراق وقد وضعت واشنطن ثقلها لاخفاء الخبر
حيث إنه تم إكتشاف أن اكبر منبع نفط في العالم يصل الى مخزون نفطي تحت الارض هو في اليمن، ويمتد قسم منه الى السعودية بجزء بسيط على عمق 1800 متر، الا ان المخزون الكبير هو تحت ارض اليمن، ويُعتبر الأول في العالم، من حيث المخزون، واذا كانت السعودية تمتلك 34% من مخزون النفط العالمي، فان اكتشاف هذه الآبار من النفط في اليمن يجعل اليمن تمتلك 34% من المخزون العالمي الاضافي.
ويبدو ان الحرب التي جرت في اليمن وكانت اميركا طرفا فيها، وروسيا ايضا طرفا فيها، وايران، كانت حول الآبار النفطية حيث لم يسهّل الرئيس علي عبدالله صالح مهمة الاميركيين بالنسبة للنفط. وبقيت المفاوضات مدة سنتين، وكان يريد ان يدخل شركات روسية الى جانب شركات بريطانية واميركية. لكن الخلاف حصل بالنتيجة وتمت محاولة اغتيال علي عبدالله صالح، واصابته بحروق لا تُشفى بسنوات،
حيث إن المشكلة الجوهرية في اليمن، فهي ان 34 الى 37% من سكانها هم شيعة، والبقية هم من السنّة، ومناطق الآبار تقع في مناطق الشيعة لدى الحوثيين الذين تدعمهم ايران. ولذلك فالصراع على الطاقة في الـ20 سنة المقبلة سيكون كبيرا بشأن طاقة اليمن، والصراع بين موسكو وواشنطن على استثمار النفط في اليمن. ..
لينتقل الصراع لسوريا ... والتى قررت ان تكشف الجزء الخاص بها من  عملية الياسمينه الزرقاء لتكشف عن مالديها ... وخاصة ما يتعلق بتجنيد العملاء
 ومن هنا تبدا القصه من الجانب السورى

Monday, 7 January 2013

تحول أمريكا ‏Trance: Formation of America

http://sirabsro.blogspot.ro/http://sirabsro.blogspot.com/http://sirabsro.blogspot.ro/
Trance Formation of America ‎


Cathy O'Brien (Author)‎And ‎Mark Phillips (Author)‎
تأليف:‏

‏"كاثي أوبراين" ضحية التعذيب ‏

‏"مارك فيليبس" عميل سابق للمخابرات الامريكية ‏CIA

كيف تصنع السي اي اي و المخابرات الانتحاريين..‏

‏ اهم كتاب الف من ضابطة استخبارات سابقة.‏

تعرضت بعدها لماسي ..نتيجة صحوة الضمير..و قولها الحقيقة ‏

اقذر عمليات ال سي اي اي ..‏

برنامج ‏MK-ULTRA‏...كيف يبرمجون الانتحاريين
اسم الكتاب:‏

"تحول أمريكا" ‏Trance Formation of America‏ .. ‏

تأليف: "كاثي أوبراين" ضحية التعذيب / "مارك فيليبس" ‏عميل سابق للمخابرات الامريكية ‏CIA



القصة الحقيقية لإحدى ضحايا سيطرة وكالة المخابرات ‏الأمريكية على تفكير عملائها..‏

تأليف: "كاثي أوبراين" ضحية التعذيب / "مارك فيليبس" عميل ‏سابق للمخابرات الامريكية ‏CIA‏.‏

‏ برنامج ‏MK-ULTRA‏ للتحكم بالعقول وبرنامج ‏MONARCH‏ لاستعباد النساء والأطفال : يتضمن برنامج ‏MK-ULTRA‏ الذي تجريه المخابرات الامريكية ‏CIA‏ بسرية ‏إجراء تجارب تتضمن إزالة الشخصية الحقيقية للفرد عن طريق ‏معالجة كهربائية خاصة ومن ثم خلق وبرمجة شخصيات متفرقة ‏وموزعة إلى أقسام مختلفة في العقل وهذا يجعل الخاضع للعملية ‏مهوساً بأفكار معينة يتم تحديدها وبرمجتها مسبقاً .‏‎ ‎

‏ وهذه الطريقة هي المتبعة في برمجة الانتحاريين الذين ‏يستخدمونهم للاغتيالات.‏

‏ تحت قانون الأمن القومي لعام 1947، تم تأسيس وكالة ‏الاستخبارات الأمريكية. وكان أحد المجالات التي تم تجريبها من ‏قبل وكالة الاستخبارات الأمريكية مجال التحكم بالعقل. وقد أطلق ‏برنامج التحكم بالسلوك رداً على استخدام السوفييت والصينيين ‏والكوريين الشماليين لتقنيات التحكم بالعقل. ‏

وقامت وكالة الاستخبارات الأمريكية بأول برنامج لها عام 1950 ‏تحت اسم بلوبيرد.‏

أما برنامج "إم كيه ألترا" فقد بدأ رسميا عام 1953 وتم وقف ‏البرنامج عام 1964 ‏

وفي عام 1973 وبعد تسرب بعض المعلومات عن تحقيقات ‏مزمعة، أمر رئيس وكالة الاستخبارات الأمريكية وقتها ريتشارد ‏هيلمز بتدمير أي سجل عن برنامج "إم كيه ألترا" ( من كتاب ‏المتحكمون بالعقل، ص: 3، 10، 17).‏

‏ وكتاب "تحول أمريكا" يشتمل على القصة الكاملة لحالة "فأر ‏التجارب" أو المواطنة الأمريكية "كاثي أوبراين" التي استخدمت ‏هي وابنتها "كيلي" ضمن مشروع "‏UK-ULTRA‏" السري ‏هذا، وقد نجت بفضل جهود عميل الاستخبارات الامريكية السابق ‏‏"مارك فيليبس" الذي نجح في تهريب أوبراين قبل أن تفقد عقلها ‏أو تقتل في نهاية الأمر عندما تنتهي التجارب التي تجرى عليها، ‏وفي هذا السياق يقدم كل من أوبراين وفيليبس مجموعة من ‏الوقائع والوثائق المدعومة بالصور والتي توضح‎:‎

أولاً حجم التجاوزات التي تتم في المؤسسة الأمنية الأمريكية ‏الأكبر والأشهر ضد حقوق الإنسان،

ثانيًا جرائم الإدارات الأمريكية المتعاقبة بحق مواطنيها أولاً قبل ‏الغرباء في أنحاء العالم المختلفة.‏

‏ يحتوي الكتاب على سبعة وثلاثين فصلاً مقسمة على قسمين‎:‎

الأول منها وضعه "مارك فيليبس" واحتوى على أربعة فصول ‏

والقسم الثاني وضعته الحالة "كاثي أوبراين" ذاتها حول هذا ‏الموضوع.. ‏

والحقيقة أنَّ أهمية هذا الكتاب لا تجيء من كونه يتحدث عن ‏موضوع التجارب اللإنسانية التي تقوم بها وكالة المخابرات ‏المركزية الأمريكية فحسب، بل إنَّ أهميته تنبع من قيامه بكشف ‏الحقائق المتعلقة بلجوء الولايات المتحدة وقادتها إلى شتى ‏الوسائل المشروعة واللامشروعة لفرض الهيمنة الأمريكية على ‏العالم وتدعيم أركان النظام العالمي الجديد، ولعلَّ مشروع "‏UK-‎ULTRA‏" الذي كشف عنه مؤخرًا يعتبر من أبرز الأدوات التي ‏يتم من خلالها تطويع العلم في سبيل السيطرة على عقول البشر ‏فُرادى وأمم عبر السيطرة على المعلومات، ونشر الأكاذيب التي ‏تؤدي ضمن ما تؤدي إلى نشر عدم الاستقرار في ربوع ‏المجتمعات المستهدفة.‏

القسم الأول: "... مع الحرية والعدالة للجميع"‏

‏ في القسم الأول من الكتاب والذي وضعه "مارك فيليبس" يبدأ ‏أولاً بتعريف مصطلح

‏"التحكم بالعقل" أو الـ"‏Mind Control‏" يوضح فيليبس كيفية ‏السيطرة على العقول و مساسها بحقوق الفرد الذي تمارس بحقه ‏هذه المسألة ..‏

‏ بداية من "السيطرة على المعلومات" الواصلة إلى الفرد وصولاً ‏إلى عملية "غسيل الدماغ" الكاملة والتحكم في كافة مناحي سلوك ‏وتفكير الفرد ثم تطبيق الأساليب التي أدَّت إلى هذه النتائج على ‏مستوى عموم المجتمعات المستهدفة.‏

في صفحة 16 من الكتاب يقول فيليبس : "إننا نحيا اليوم في عالم ‏يعتمد فيه الوجود المتواصل للحكومات والأعمال المتعددة ‏الجنسية على الاتصالات المباشرة, ومع ذلك ونظراً لما يسمى ‏الإفراط أو التضخم في المعلومات يظهر لأكثر الناس إننا نرى ‏ونسمع من المعلومات مايكفي لكي نتخذ قرارات عقلانية فيما ‏يتعلق بحياتنا الخاصة ولسوء الحظ فإن هذا غير صحيح. إن هذه ‏المعلومات تشكل تدميراً سريعاً للمجتمع الذي عرفناه".‏

‏"المعرفة قوة" و بناء عليه فإن بالنسبة للمخابرات الامريكية إبقاء ‏هذه القوة في حالة السرية ينبغي أن يكون على رأس أولوية العمل ‏‏!!‏

‏ وعلى ذلك فإنَّ "المعرفة قوة خفية" طبقًا لأساليب عمل ‏المخابرات الأمريكية وفي هذا الإطار نشرت جريدة الـ"نيويورك ‏تايمز" في عام 1971م تقريرًا سمحت الحكومة الفيدرالية بنشره ‏في إطار ما يُسمَّى بـ"حرية المعلومات"، وكان هذا التقرير في ‏الأصل عبارة عن تقرير مقدم للكونجرس الأمريكي يبين بوضوح ‏أن "وكالة المخابرات المركزية" مهتمة بدراسة نتائج التأثير ‏السرية لعددٍ من الطقوس الشيطانية الغامضة و السحر و طقوس ‏الشعوذة التي تمارسها مجموعات من البشر ممن تعتنق بعض ‏المذاهب الغريبة أو ما يُسمَّى في الأدبيات الأجنبية بالـ"‏Cult‏" ‏على ممارسي السحر الأسود وعلى عقول وسلوك المشاهدين ‏وحقول التجارب المستخدمة في مثل هذه الأعمال التي يقوم بها ‏خبراء الوكالة وأسباب ذلك التأثير، وكان الاهتمام منصبًا بشكلٍ ‏خاصِّ على مستويات الإيحاء العالية التي تنتجها طقوس شيطانية ‏معينة في عقول ممارسي هذه الطقوس واحتلت طقوس أكل لحوم ‏البشر والدم المكانة الأولى من حيث الأهمية في بحوث وتجارب ‏‏"وكالة المخابرات المركزية".‏ ‏
وفي الفصل الثاني من القسم الذي كتبه فيليبس يوضح ملامح من ‏سيرته الذاتية والتدرجية التي عرفها مشواره الوظيفي من مجرد ‏رجل إعلانات ودعاية وموظف مبيعات وصولاً إلى منصب أو ‏مهنة "خبير في علوم العقل والسلوك" في "وكالة المخابرات ‏المركزية" .. وبوجه عام فإن قضية أو مسألة "التحكم في مفاتيح ‏سلوك الخصم" تعتبر من أهم المسائل التي يجري بحثها في أروقة ‏عمل "وكالة المخابرات المركزية" وغيرها من مؤسسات الأمن ‏والعسكرية الأمريكية.‏‏ ‏

وفي حياة فيليبس ثلاثة محطات فارقة دفعته إلى طريق الاحتكاك ‏بـ"وكالة المخابرات المركزية" والعمل فيها على هذا النحو ‏الأولى: هو تعرفه على "أليكس هوستون" أحد أهم عملاء وكالة ‏المخابرات المركزية في مجالات العمل القذر مثل: تهريب ‏السلاح وغسيل الأموال ودعارة الأطفال والرقيق الأبيض، ‏والثانية: المؤهل الذي حصل عليه فيليبس في مجالات الدعاية ‏والإعلان في تخصصٍ نادر إلى حدٍّ ما وهو التخصص المتعلق ‏بكيفية التحكم في سلوك المشاهدين لتنمية حجم المبيعات، أما ‏المحطة الثالثة الفارقة في تاريخه هي تلك المتعلقة بزواجه من ‏المواطنة الأمريكية "كاثي فيليبس" التي عادت "كاثي أوبراين" ‏بعد طلاقهما، ولكن كان معها ابنتهما "كيلي فيليبس" التي قام ‏هوستون باصطحابها وأمها إلى مكانٍ مجهول داخل الولايات ‏المتحدة لممارسة هذه التجارب اللإنسانية عليهما ضمن مجموعة ‏كبيرة من المواطنين والأجانب.‏‏ ‏

وفي إطار شرحه لملابسات قيامه بتهريب زوجته من مقر "وكالة ‏المخابرات المركزية"؛ حيث كانت تجرى هذه التجارب ثم بعد ‏ذلك البحث عن وسيلة للتخفي عن أنظار عملاء الوكالة يقول ‏‏"فيليبس" عبارات ذات دلالة كبرى على حقيقة الأوضاع داخل ‏الولايات المتحدة وممارسات الأجهزة التنفيذية في الإدارة ‏الأمريكية ومشكلات المجتمع الأمريكي ككلٍ وعلى رأسها مسألة ‏غياب البعد الإنساني فيقول على سبيل المثال: "كنا هاربين من ‏مجتمعٍ مريضٍ أصبح مجنونًا بفعل مخدرات "وكالة المخابرات ‏المركزية" ووقع تحت وطأة أفلام العنف والجشع غير المسيطر ‏عليه".‏‏ ‏

القسم الثاني من الكتاب هو الذي أعدته أحد الضحايا كاثي ‏أوبراين: ‏

جرائم من وراء الستار.. كاثي أوبراين: رسالتي للإنسانية.‏‏

أما في القسم الثاني من الكتاب فتقوم "الحالة" "كاثي أوبراين" ‏بعرضٍ مفصلٍ لتجربتها المروعة داخل أروقة "وكالة المخابرات ‏المركزية" متحدثةً في ذات السياق عن مجموعة من الحقائق ‏المتعلقة بالجانب اللاأخلاقي من أنشطة الوكالة.. وتقول: "بفعل ‏التحكم بالعقل تحكمًا مطلقًا تحت استبداد مشروع "‏UK-‎ULTRA‏" للتحكم بالعقل المبني على أسلوب الصدمة فقدتُ ‏القدرة على السيطرة على أفكاري الإرادية الاختيارية .. ولم ‏أتمكن من أن أفكر أو أن أسأل أو أعلل أو أفهم بوعي فقد كنت ‏قادرةً فقط على القيام بما كنت مدفوعة للقيام به، ولكن ورغم كل ‏شيء فإنَّ أولئك الذين تحكَّموا في عقلي وفي نهاية الأمر تحكموا ‏في أفعالي زعموا أنهم مختلفين أو شياطين أو آلهة، ولكن تجربتي ‏أثبتت أن مقترفي فظائع النظام العالمي الجديد ما زالوا غير ‏قادرين على التحكم في الروح الإنسانية".‏‏

وتقول المؤلفة هنا إنَّ عنق ومتاعب تجربتها لم تنتهِ حتى لحظة ‏كتابة سطور هذا الكتاب لم تنتهِ مع استمرار معاناة ابنتها "كيلي" ‏من حالة الغيبوبة الفكرية والعقلية التي نتجت عن تجارب "وكالة ‏المخابرات المركزية" عليها.‏‏ ‏

و تقدم أوبراين صورةً شديدة السوء والانحراف عن الولايات ‏المتحدة والمجتمع الأمريكي بوجه عام حيث الشذوذ الجنسي وزنا ‏المحارم على النحو الذي عانته المؤلفة بذاتها وشقيقها من جانب ‏والدها ذاته "إيرل أوبراين" وأخوالها.. مما ترك بصماتٍ عنيفةٍ ‏على نفسيتها وطبيعة شخصيتها استمرَّت معها حتى الكِبَر.. ‏وبجانب ذلك توضح المؤلفة أن أخوالها لأمها قد توفيا بطريقةٍ ‏تتطابق تمامًا مع طبيعة المجتمع الأمريكي فخالها "تيد" توفي ‏متشردًا في شوارع "ميتشيجان"، أما خالها الآخر "بومبار" فقد ‏توفي بسبب إدمانه للكحول والمخدرات.‏‏ ‏

وفي ذات السياق تقول المؤلفة إنَّ والدها الذي كان تاجر رقيق ‏أبيض ويمارس دعارة الأطفال على نطاقٍ واسع كان هو مَن ‏ساهم في إرسالها إلى مشروع "مونارك" الأمريكي السري الذي ‏يعرف في دفاتر "وكالة المخابرات المركزية" باسم مشروع ‏‏"‏UK-ULTRA‏"؛ لأنَّ ذلك كان سوف يمنحه "حصانة قضائية" ‏تمنع السلطات المحلية والفيدرالية من متابعته بسبب الجرائم التي ‏كان يرتكبها في هذا المجال.‏
‏ وفي السياق تحدد المؤلفة مجموعةً من الشخصيات الدينية ‏الكاثوليكية مثل الأب "جاي فاندرجاجت" وممثلي الحكومة ‏الأمريكية على أرفع مستوى ممكن سواء في أثناء شغلهم ‏لمناصبهم الصغيرة في بداية مشوارهم الوظيفي أو خلال عملهم ‏كـ"قادة" للولايات المتحدة، ومن بينهم الرئيس الأسبق "جيرالد ‏فورد" في مثل هذه الأعمال والمشروعات القذرة.‏‏ ‏

ثم بعد أن توضح لنا المؤلفة مقدار الانحدار الأخلاقي ‏والاجتماعي الذي وصل إليه المجتمع الأمريكي تواصل الحديث ‏عن تجربتها داخل أروقة "وكالة المخابرات المركزية" ضمن ‏مشروع "‏UK-ULTRA‏" أو "مونارك"؛ حيث توضح أولاً ‏طبيعة التجارب التي مُورست عليها للتحكم في عقلها وسلوكها ‏ودفعها إلى القيام بأفعال لم تكن لتقوم بها وهي في كامل وعيها ‏وتأباها الفطرة الإنسانية السليمة وثانيًا الاستغلال غير الإنساني ‏من جانب القائمين على المشروع للحالات التي تحت أيديهم للقيام ‏بهذه الأعمال لصالح كبار الشخصيات الحاكمة في الولايات ‏المتحدة وعلى رأسهم رؤساء سابقين للبلاد، ومن بينهم "جيرالد ‏فورد" كما سبق القول بجانب كل من "رونالد ريجان" و"بيل ‏كلينتون" و"ديك تشيني" نائب الرئيس الأمريكي حاليًا و ذكرت ‏كاثي كذلك الممارسات الشاذة التي مارستها معها وزيرة ‏الخارجية الامريكية الحالية "هيلاري كلينتون" و بعلم و رؤية ‏زوجها السابق بيل كلينتون حيث تقول كاثي : "هيلاري كلينتون ‏هي المرأة الوحيدة التي أثيرت جنسياً عند رؤيتي برغم جسدي ‏المشوه من كثرة الممارسات الشاذة".‏

‏ ومن أبرز الانتهاكات التي أوضحتها الكاتبة كما خبرتها في ‏أروقة "وكالة المخابرات المركزية" هي التعريض للصدمات ‏الكهربائية وممارسة الجنس و الممارسات الشاذة مع الحالات ‏بالرغم منهم مع خلق مجموعة من الإشارات في عقول الحالات ‏يتم بمقتضى التعرض لها إما محو إرادتهم وإرغامهم على تنفيذ ‏ما يُطلب منهم أيًّا كان أو نسيان التجارب التي يخوضونها مع ‏مسئولي الحكومة الفيدرالية الكبار الذين كانوا يزورون مقر ‏مشروع "‏UK-ULTRA‏" أو "مونارك" للتعرف على بعض ‏الحالات التي تصلح بحسب الكاتبة لكي يمارسوا معها سلوكهم ‏الشاذ وغير الإنساني أو الأخلاقي.‏‏ ‏

أما أبرز الموضوعات الخلافية المثيرة للتساؤل حول مدى تغلغل ‏الانحراف في المؤسسات السياسية والدينية والاجتماعية ‏المفترض فيها إصلاح المجتمع وتقويم سلوكه داخل الولايات ‏المتحدة، فهو ذلك المتعلق بممارسات الكنائس الأمريكية المختلفة ‏ورجال الدين العاملين فيها مع مشاركتهم للحكومة الأمريكية في ‏الكثير من انحرافاتها وجرائمها وانتهاكاتها لحقوق الإنسان، ‏وتصوير هذه الممارسات جميعها (التعذيب/ الاغتصاب/ تعاطي ‏المخدرات.. إلخ) على أنها خدمة "للوطن الأمريكي" ودين يسوع ‏المسيح.‏‏ ‏

وفي هذا السياق لم تفلت كنيسة في الولايات المتحدة من اتهامات ‏الكاتبة "كاثي أوبراين" بدءًا من الكنيسة الكاثوليكية ووصولاً إلى ‏كنيسة "المورمون" أو كنيسة "القديسين العصريين" في الولايات ‏المتحدة.. بجانب أنَّ رجال الدين في هذا الشأن قد تعاونوا مع كبار ‏رجال العسكرية والمخابرات في الولايات المتحدة لتنفيذ مجموعةٍ ‏من المخططات لاستغلال العناصر التي جرى التحكم فيها عقليًّا ‏وسلوكيًّا في مجالاتٍ عدة. جاء في ص161 "وبالطبع فإن لدى ‏الكنيسة الكاثوليكية بنيتها السياسية الخاصة بها مع البابا الذي ‏يترأس الجميع والروابط القوية بين الكنيسة الكاثوليكية وحكومة ‏الولايات المتحدة كانت ظاهرة بشكل واضح من خلال العلاقة ‏المعلنة بين الرئيس والبابا في عهد ريغان. وقد كنت مطلعة ـــ ‏تقول كاثي ــ على هذه العلاقة منذ مشاركتي الاولى في القداس ‏وكانت مراسم المحافظة على الصمت تغطي هذه العلاقة. ‏وتجربتي مع تورط المركز الكاثوليكي المباشر في التشريط ‏الجسدي والنفسي لصالح مشروع مونارك يؤكد أن هناك اتحاداً ‏بين حكومة الولايات المتحدة والكنيسة الكاثوليكية".‏

‏ ومن أهم هذه المجالات العمل كمرتزقةٍ لحساب القوات المسلحة ‏والمخابرات الأمريكية لتغطية مجموعة من عملياتها في الخارج ‏وبخاصة في أمريكا اللاتينية.. بجانب مهامٍ كتهريب الأسلحة ‏والكوكايين لإثارة اضطرابات مرغوب فيها في بعض البلدان ‏على النحو الذي جرى في السلفادور وجواتيمالا ونيكاراجوا مع ‏دعم أنظمة أو جماعات معارضة بحسب الحاجة وبحسب ‏متطلبات السياسة الأمريكية.. حيث إنَّ هؤلاء المرتزقة ‏يستخدمون غالبًا لتغطية عملاء "وكالة المخابرات المركزية" ‏و"البنتاجون" العاملين في هذه البقاع التي تعتبر الفناء الخلفي ‏للولايات المتحدة.. أو على نحو آخر الحصول على أموال ‏المخدرات والسلاح المهرب لتمويل المشروعات السرية لوزارة ‏الدفاع و"وكالة المخابرات المركزية" دون المرور على رقابة ‏‏"الكونجرس".‏‏

ومن خلال وجود الكاتبة في قاعدة عسكرية بالقرب من ولاية ‏أركانساس تدعى قاعدة "تينكر" تعرَّضت مع رفيقٍ لها في ‏التجارب كان يُدعى "كوكس" إلى خبراتٍ عديدة في هذا المجال ‏تحت قيادة رجل عسكري يدعى "جونستون" والذي كان يكلفها ‏كثيرًا بمهامٍ قذرة من نوع تهريب ونقل المخدرات من داخل إلى ‏خارج الولايات المتحدة، وفي مرة من مرات قيامها مع رفيقها ‏بنقل شحنة من الكوكايين إلى ولاية أركانساس التقت مع أحد ‏المسئولين الكبار بالولاية الذي استغلها جنسيًّا وتعاطى بعضًا من ‏الكوكايين الذي أرسله له "جونستون" "على سبيل الصداقة"، ‏وكان اسم هذا المسئول هو "بيل كلينتون" الذي أصبح بعد ذلك ‏الرئيس الثاني والأربعين للولايات المتحدة.‏‏ ‏

وتشرح الكاتبة بعضًا من الصور التي تذكرتها في مرحلة ما بعد ‏شفائها من تجربتها هذه حول طبيعة الأوضاع داخل معسكر ‏‏"تينكر" والتجاوزات التي كانت تتم بداخله كنموذجٍ للانحرافات ‏التي كانت تتم في المؤسسة العسكرية والأمنية الأمريكية؛ حيث ‏تقول في هذا الصدد: "لقد هيأتني التعذيبات المختلفة وبرمجة ‏التحكم العقلي التي واجهتها في قاعدة "تينكر" لهذه المهمات ‏البسيطة- وكانت تتحدث عن موضوع تهريب ونقل المخدرات ‏هذا حيث تعرَّفت بكلينتون- والعديد من المهمات الأخرى ورغم ‏أنَّ جرائم القتل الغامضة الخارجة عن السيطرة التي كان يقوم بها ‏‏"كوكس" شطرت شخصياتي المتعددة"، وتقول أيضًا: "لقد كان ‏تشريط "جونستون" العقلي الغريب هو الذي أسرني في العجز ‏الآلي المجرد".‏‏ ‏

بعد انتقالها من معسكر "تينكر" وذهابها إلى ولاية "تينيسي"؛ ‏حيث التقت "أوبراين" وابنتها "كيلي" بعميل المخابرات "أليكس ‏هوستون" الذي مارس معها مجموعةً من الأساليب الجديدة للتحكم ‏في العقل والإرادة؛ حيث جرت لها أولاً عملية برمجة على ‏الجنس ثم تمَّت بعد ذلك برمجتها للقيام بمجموعةٍ من العمليات ‏الحكومية السوداء المصنفة في الميزانية الأمريكية تحت عبارة ‏‏"نموذج رئاسي".‏‏ ‏

وكان ذلك يتم في معسكرات عسكرية ومدنية متعددة كما في ‏معسكر "رد ستون" و"سويس فيلا"؛ حيث كان يتم إحداث ‏صدمات نفسية وعقلية عديدة للحالات تمهيدًا لإدراجهم فيما يُسمَّى ‏بـ"معسكرات العبيد"، ومن بين أهم الأساليب التي اتبعت في هذا ‏الصدد "حفلات" الاغتصاب والتعذيب الجماعي و"حملات" ‏‏"صيد البشر" و تعترف كاثي أوبراين أنه تم استخدامها كعبدة ‏جنسية في النادي البوهيمي و احتفالات عبادة الشيطان الشاذة ‏لحكام الولايات المتحدة الامريكية و قادة العالم.‏‏ ‏
وفي هذا الشأن تصف المؤلفة معسكر "سويس فيلا" على النحو ‏التالي: "اللعبة الأكثر خطورةً غالبًا ما كانت تمارس في "سويس ‏فيلا" ويُستخدم فيها عملاء "وكالة المخابرات المركزية" وعددٌ ‏من الساسة وآخرون؛ حيث كانوا يستخدمون الملجأ أو المعسكر ‏لممارسة "لعبة صيد البشر".‏‏ ‏

ولقد تمَّ "اصطيادنا" أنا وكيلي في "سويس فيلا" وكانت التعذيبات ‏والاغتصابات التي مُورست علينا بعد ذلك شاملة وصدمت ‏عقولنا بشكلٍ كافٍ لضمان نجاح عملية البرمجة بالإضافة إلى ‏إحداث ذاكرة منشطرة مهيأة لعمليات ذات مستوى عالٍ والتي ‏شهدناها خلف أسوار الفيلا المحروسة، ولقد تعلمتُ في تلك الفيلا ‏‏"اللعبة الأكثر خطورةً" والتي كانت واحدة يجرب فيها "العبد" ‏الهروب، وكشف ما قدْ تعلَّمه وإذا لم يتمكن الصيادون من ‏الإمساك به أو إيقافه فإنَّ الطائرات المروحية التي تحرس ‏المنطقة سوف تمسك به، وإن فشل أحدهم فإنَّ عيونًا في السماء" ‏سوف تكشف موقعه أو موقعها ويُعاني ألم الموت كما هو ‏مفترض".‏ ‏

وبعد أن تلقت "أوبراين" تدريبًا كافيًّا في معسكرات على هذا ‏الطراز بدأت في الذهاب إلى مجموعة من العمليات على النحو ‏التالي:‏

‏ - المشاركة في عمليات "قوادة" على سفن الرحلات.‏

‏ - عمليات تهريب المخدرات من وإلى مناطق البحر الكاريبي ‏وأمريكا اللاتينية ومناطق أخرى من العالم عبر حقائب غير ‏مشتبه فيها أو عن طريق أجهزة كهربائية كانت مصانع شركة ‏تابعة لهوستون.‏

‏ - تهريب الماس من الولايات المتحدة إلى كوبا وبنما والكاريبي.‏‏ ‏

وفي مرحلةٍ من مراحل حياتها التقت المؤلفة بالرئيس الأمريكي ‏الأسبق الراحل "رونالد ريجان" والذي أفهمها أن ما يتم في ‏‏"وكالة المخابرات المركزية" من عمليات تهريب مخدرات وقتل ‏إنما يتم لأجل "المصلحة الوطنية" وأنَّ ما يحدث لها هي ما هو ‏إلا ضمن هذه السياقات، وكان يعلق لها على قيام أجهزة الأمن ‏الأمريكية بتصوير عددٍ من الأفلام الجنسية للحالة "كاثي ‏أوبراين".‏

‏ وتحدث ريجان معها مبينًا لها أنَّ أنشطة الوكالة السرية وغير ‏المشروعة والتي أُجبرت على المشاركة فيها "مبررة"، وذكر لها ‏أنَّ الولايات المتحدة موَّلت نشاطات سرية عديدة في أفغانستان ‏ونيكاراجوا ومناطق عديدة أخرى في العالم لكي يأخذ ما أسماه ‏بـ"قطار الحرية الأمريكي" سرعته القصوى، ولذلك ينبغي أن يتم ‏تهريب السلاح ونشر الجنس غير ذلك في بقاع عديدة من العالم.و ‏في صفحة 229 تقول كاثي ما يلي:"ومما لا شك فيه أن ريغان قد ‏شاهد فيلمي "كيف تقسم شخصية وكيف تصنع جارية للجنس" ‏الذين تم انتاجهما في (هانستفيل) بولاية (الاباما). وقد تصرف ‏معي بلطف بالغ كما لو كنت قد شاركت فيهما بملء إرادتي. وفي ‏الدقائق الاولى من لقائي به, كان يزودني بارشادات لاتبعها في ‏عمليات وافلام الدعارة الحكومية. وقد قال لي عندما تندمجين في ‏دورك فسيزداد أداؤك قوة, مما سيزيد من قدرتك على اداء دورك ‏من أجل بلدك, لاتسألي ما الذي يمكن ان يفعله بلدك لك, واسألي ‏عما يمكنك أن تفعلي من اجل بلدك " والسؤال كيف يمكن أن تخدم ‏بلدها والجواب كما جاء في ص230 هو من خلال "امتاع ‏السياسيين جنسياً".‏‏ ‏

وفي سياق الأجزاء الباقية من الكتاب تستعرض المؤلفة ‏مجموعتين رئيسيتين من الأفكار الأولى حول فضائح رجال ‏الحكم والسياسة في الولايات المتحدة والثانية مجموعة الأنشطة ‏السرية التي تقوم بها الإدارة الأمريكية بمساعدة ذراعها ‏الاستخباراتي والعسكري كما في "وكالة المخابرات المركزية" ‏و"البنتاجون".‏

‏ وقد امتدت مجموعة الأنشطة السرية هذه على مدار قوس واسع ‏للغاية من الكرة الأرضية وشملت أقاليم مختلفة من العالم من ‏الصين شرقًا وحتى أمريكا الجنوبية غربًا مرورًا بالشرق ‏الأوسط؛ حيث كان المستنقع السعودي على وجه الخصوص ‏مجالاً خصبًا لتلك الأنشطة.‏‏ ‏

يذكر فيليبس في صفحات الكتاب : ص21" لقد أصبح واضحاً إن ‏قانون الأمن القومي وضع بشكل خاص ليحمي النشاط الإجرامي ‏للطبقات العليا ليحمي الأسرار العسكرية".‏‏ ‏

إنَّ هذا الكتاب رغم التجاوزات العديدة التي وردت فيه على ‏المستوى الأخلاقي؛ حيث حوى العديد من مشاهد العنف ‏والإباحية إلا أنه على قدرٍ كبيرٍ من الأهمية، إذ أنه يفضح ‏الصورة الكاملة للولايات المتحدة رجال الحكم والإدارة فيها ‏ويبين الكيفية التي تدار بها الأمور في أكبر مؤسساتها السياسية ‏‏"البيت الأبيض" والعسكرية "البنتاجون" والأمنية "وكالة ‏المخابرات المركزية".. ويدحض كذلك أية ادعاءات عن الحرية ‏والديمقراطية التي تسعى الولايات المتحدة إلى فرضها على العالم ‏مع وضوح أية وسائل تتبعها الإدارات الأمريكية المتعاقبة في هذا ‏الشأن.‏ ‏

و قد سلط الكتاب الضوء على ما يعانيه الرؤساء الامريكيون من ‏شذوذ في العلاقات الجنسية وأمراض نفسية مرعبة، فالكتاب ‏يذكر أسماء كثيرة من الرؤساء وأعضاء كونغرس وسيناتورات ‏وقيادات عسكرية وغيرهم كريغان وتشيني وجورج بوش الأب ‏والابن وأسماء أخرى ذكرت في الكتاب وأخجل من ذكر تلك ‏الممارسات الجنسية الشنيعة.‏‏ ‏

لم تكن "كاثي أوبراين" تدرك، قبل أن ينقذها "مارك فيليبس"، ‏حقيقة ما يعد لها هي وابنتها الصغيرة كيلي، وحتى لحظة إنقاذها ‏كانت تحيا بلا عقل، مستلبة الإرادة، في عالم وهمي من صنع ‏وكالة الاستخبارات الأمريكية وقادة الولايات المتحدة الأمريكية ‏الذين كانوا شركاء في جريمة ترتكب ضد الإنسانية بحق أطفال ‏وفتيات صغيرات يتم تجنيدهم من خلال استخدام تقنية التحكم ‏بالعقل بواسطة الصدمة للقيام بأقبح الأعمال وأبعادها عن ‏الإنسانية.. ‏
يث يقف القارئ على حقيقة الرؤساء "ريغان وبوش وكلينتون ‏وبوش الابن"، وممارستهم البشعة بحق الطفولة وامتهانهم ‏للكرامة الإنسانية.. إضافة إلى تفاصيل الشذوذ الجنسي الذي ‏يعاني منه معظم القادة الأمريكيين وعلاقاتهم بملوك ورؤساء في ‏أمريكا الشمالية والشرق الأوسط وحقيقة صفقات المخدرات ‏والأسلحة التي تتم بإشراف الحكومات الأمريكية وتحت مسميات ‏عديدة، كاتفاقية التجارة الحرة.‏ ‏

إنها تفاصيل تكشف لأول مرة، بفضل شجاعة المؤلفة وإصرارها ‏على فضح تجاوزات من يسمون قادة الولايات المتحدة الذين ‏ارتكبوا كل أفعالهم المشينة وجرى التكتم عليها بذريعة حفظ ‏الأمن القومي... والكاتبة تتساءل أمن من؟ وسيجد القارئ إجابتها ‏في هذا الكتاب الذي زود بالوثائق المستندات الرسمية والصور ‏التي تثبت صحة ما ذهبت إليه المؤلفة.‏
و في صفحات الكتاب يقول مارك فيليبس العميل السابق ‏للمخابرات الأمريكية: ( ربما أكون أحببت يوما ما قدمته لبلادي، ‏لكنى الآن أشعر بالخجل من كونى أميركياً، وفيما بعد اطلاعى ‏على تجربة كاثى وكيلي سأكون خجلا من كوني رجلا ). ‏

لتحميل الكتاب بالانجليزية حيث أنه لا يتوفر بالعربية على ‏الانترنت لما هو مذكور عن الممارسات الشاذة لأحد حكام آل ‏سعود السابق .. الكتاب للبالغين فقط +18: ‏
http://static.everdot.org/ebooks/english/Cathy_OBrien__Mark_Philips_-‎‎_Trance_Formation_of_America_MKULTRA_-_1995.pdf‎

‏ وقد جاء في الكتاب أن الاستخبارات الأمريكية تدير تجارة تعبيد ‏الناس وبيعهم فيما يسمى بتجارة الرقيق الأبيض.‏

ومما لا شك فيه أن لكل عمل إنساني دوافعه والإنسان بطبيعته ‏ميال لاستخدام هذه الدوافع كمبررات وأعذار لنفسه ومن احدى ‏المبررات التي ساقها الكتاب في ص215 ‏

‏"وبرر بيرد ايضا تقديمي ضحية بالقول: على كل حال لقد فقدت ‏عقلك, وعلى الاقل مصيرك الآن بيدي" ان ضلوع بلدنا في نشر ‏المخدرات, والافلام الاباحية, والمتاجرة بالرقيق الابيض قد تم ‏تبريره على انه وسائل كسب السيطرة على النشاطات اللاشرعية ‏في جميع انحاء العالم لتمويل ميزانية النشاط السري المشين. ذلك ‏الذي يؤدي الى سلام العالم عبر الهيمنة عليه والتحكم الكلي به".
‏شباط عام 1988 تم اختطاف كلاً من كاثي و كيلي ‏‏(تخليصهما ) من قبل موظف ‏CIA‏ السابق مارك فيليبس ‏Mark ‎Phillips‏ الذي يعتبر من قبل موظفي الصحة العقلية الأمريكية ‏خبيراً في أكثر التقنيات السرية المحجوبة عن الإنسان وهي ‏تقنيات التحكم بالعقول بالاعتماد على الصدمات النفسية ‏
فقد نجح فيليبس في تهريب كاثي وابنتها كيللي من مخالب ‏معتقليهم وارسالهما إلى ألاسكا ‏Alaska‏ وذلك بمعونة من مساعد ‏داخلي في الوسط الاستخباراتي .‏ ‏

ورغم استماع لجنة فى الكونغرس إلى شهادة كاثى أوبراين ‏مدعمة بالوثائق إلا أن أوبراين فشلت فى مقاضاة الحكومة ‏الأميركية وبعدما قدمت سبعين ألف وثيقة للقضاء على ‏الممارسات الشاذة و البرامج التي تمارسها وكالة المخابرات ‏الامريكية و قادة العالم، قال القاضى أندي شوكهوف الذى نظر ‏القضية وحده بهدوء فى محكمة أحداث ناشفيل فى ولاية تنيسى ‏الأميركية عام 1991: «إن القوانين لا تطبق فى هذه الحالة ‏لأسباب تتعلق بالأمن القومى». !!!‏

المعلومات الواردة في الكتاب على مسئولية كاثي أوبراين و ‏مارك فيليبس و هي مدعومة بالوثائق و الصور و علينا الربط ‏بين الحالة كاثي و ماتعرض له من ارتمى في أحضان المنظمات ‏الغير حكومية الامريكية و التي تشرف عليها هيلاري كلينتون و ‏قادة الولايات المتحدة الأمريكية لنعرف حجم غسيل العقل و سلب ‏الإرادة الذي تعرضوا له حتى يستمروا في تدمير بلادهم و ‏كراهية جيوشهم و إعلان الحرب على مؤسسات الدول العربية ‏فيما يسمى بالربيع العربي. فهؤلاء العملاء في منظمات فريدوم ‏هاوس و موفمنتس و أكاديمية التغيير و راند و كارنيغي و مي ‏بيس و جلوبال فويسيس و جوجل و صندوق الديمقراطية لا شك ‏أنهم تعرضوا لعمليات غسيل مخ و تحكم بالعقل ممنهجة بداية من ‏تمرير معلومات محددة و إخفاء أخرى حتى سلب الإرادة والتحكم ‏الكامل في الضحية لتنفيذ المطلوب منها فهؤلاء العملاء هم في ‏أمس الحاجة للعلاج النفسي و إعادة التأهيل من جديد ..‏

في مجموعة الفيديوهات التالية(7فيديوهات ) تشرح كاثي أوبراين بنفسها بعض ‏ماجاء في الكتاب من تصريحات عما تعرضت له شخصياً في ‏غيابات وكالة الاستخبارات المركزية‎ ‎:

Full text of TRANCE FORMATION OF AMERICA

The book in English version 

 

العمليات الكبرى لجهاز الموساد ‏الإسرائيلي ‏The Greatest ‎Missions of the Israeli Secret service



http://sirabsro.blogspot.ro/http://sirabsro.blogspot.com/http://sirabsro.blogspot.ro/



صدر عن دار النشر الأمريكية "هاربر كولينز في 388 صفحة ‏من القطع الكبير، عام 2012‏
من تأليف الإسرائيليان:‏
‏* مايكل بار زوهار: كان عضو الكنيست ومبعوث مجلس أوروبا، كما كان ‏مستشاراً سابقاً للجنرال موشي دايان . وهو أحد الخبراء البارزين في التجسس ‏وكاتب سيرة شيمعون بيريز وديفيد بن غوريون .‏
‏** نيسيم مشعال: من بين أبرز الشخصيات التلفزيونية البارزة في ‏‏“إسرائيل” . ‏


الكتاب يتناول في محتواه عدد من العمليات التي نفذها الموساد ‏في الدول العربية منها: عملية "دمويّة ملك الظلال"، حيث نقرأ ‏في الفصل الأول من هذه العملية، ترقية قادة من الموساد على ‏دماء الفلسطينيين ، عبرحالات الذبح التي نفذوها بحق المناضلين ‏الفلسطينيين، وتكريسهم جهودهم لخدمة الكيان الصهيوني الوليد ‏على أرض فلسطين المحتلة.
من إحدى الشخصيات الكبيرة في الموساد التي يتحدث عنها ‏الكتاب، هو مئير داغان، الذي تنكر في غزة مع بعض الجنود ‏‏“الإسرائيليين” بأزياء فلسطينية، وادعائهم أنهم من أعضاء ‏الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مخيم صور للاجئين في لبنان، ‏وأنهم يودون مقابلة القادة في بيت لاهيا للتنسيق معهم بخصوص ‏العمليات، وعند الاجتماع معهم قاموا بفتح النيران على جميع قادة ‏الجبهة الشعبية في بيت لاهيا.
واستطاع الموساد تحت قيادته تنفيذ عدة عمليات إجرامية منها: ‏إغتيال عماد مغنية في دمشق، وتدمير المفاعل النووي السوري ‏المزعوم، وتصفية القادة الفلسطينيين في لبنان وسوريا.
كما يستعرض في الفصل الثاني من الكتاب بعنوان "جنازات في ‏طهران" أهم الإغتيالات التي قام بها الموساد في طهران، ‏وخاصة في ما يتعلق بالعلماء النوويين المشاركين في تخصيب ‏اليورانيوم في المنشآت النووية الإيرانية، وغيرهم من الضباط ‏الإيرانيين، فضلاً عن كيفية زرع الجواسيس في إيران. أما ‏الفصل الثالث بعنوان "إعدام في بغداد"، فيتحدث عن عدد من ‏القصص والمواقف الحرجة التي وقع فيها عملاء الموساد ‏وضباطهم، وكيفية إقناع عدد من العراقيين بالعمل لمصلحة ‏الموساد .
كما يتحدث الكتاب في الفصل التاسع تحت عنوان "رجلنا في ‏دمشق" عن الجاسوس "الإسرائيلي" في دمشق، إيلي كوهين، ‏المعروف في دمشق بإسم كمال أمين ثابت، الذي كان مشتركاً في ‏عدد من النشاطات السرية "الإسرائيلية"، وكذلك في فضيحة ‏لافون عام 1954، التي كان الهدف منها تفجير أهداف مصرية ‏وأمريكية وبريطانية.‏
يلف عمليات جهاز الموساد “الإسرائيلي” الغموض الشديد ‏والسرية التامة . وما نلتمسه في هذا الكتاب هو أن عناصرها ‏يوجدون في الظل دائماً، حيث لايتوقع الآخرون، ويتحركون ‏كالأشباح الشريرة الصامتة، ينفذون عملياتهم بحق مَن يعاديهم من ‏دون ترك آثار من ورائهم .‏
يكشف الكتاب أخطر العمليات وأهمها في تاريخ الموساد خلال ‏ستين سنة من إنشاء الكيان الصهيوني على أرض فلسطين، ‏وكيفية أن هذه العمليات النوعية والكبيرة قد أسهمت في بنائه، أو ‏قضت على كل العوامل التي يمكن أن تشكل خطراً وتهديداً، ومن ‏بين هذه العمليات زرع جواسيس في دول عربية، وعمليات ‏تخريب وتفجير مثل تدمير المنشأة النووية السورية في محافظة ‏دير الزور، والقضاء على كبار العلماء النوويين الإيرانيين، ‏والعديد من القيادات الفلسطينية واللبنانية الضالعة في تزويد ‏الفلسطينين بالسلاح، وممن شكل خطراً على المصالح ‏‏“الإسرائيلية” في العالم .‏
من خلال البحوث المكثفة والمقابلات الحصرية مع القادة ‏‏“الإسرائيليين” وعملاء الموساد، يقدم المؤلفان مايكل بارزوهار ‏ونيسيم مشعل هذه المهمات الخاصة بتفصيل أقرب ما يكون إلى ‏القصص البوليسية، ويسلطان الضوء بشكل واضح على حياة ‏منفذي العمليات . يرصدان تفاصيل عمليات الاغتيال والخطف ‏والتخريب والمراقبة السرية وغيرها من العمليات الخطرة، ‏الناجحة منها والفاشلة، التي أثرت في مصير “إسرائيل” وعدد ‏من الدول، حتى إن تأثير البعض منها امتد ليشمل العالم كله .‏
يبجّل الكاتبان عملاء الموساد في هذا الكتاب، ويعتبرانهم شريان ‏الحياة ل”إسرائيل”، خاصة أنهم من الممكن أن يدفعوا حياتهم ثمن ‏عملهم، وهم يعملون ليلاً ونهاراً في دول معادية تحت هويات ‏وأسماء مزيفة . وقد ركزنا على عدد من الفصول لأهميتها أكثر ‏من الأخرى، خاصة أن الكتاب في كل قسم منه يتحدث عن عملية ‏من عمليات الموساد .‏
دمويّة ملك الظلال
نقرأ في الفصل الأول بعنوان “ملك الظلال” معاناة الشخصيات ‏القيادية في الموساد أثناء طفولتهم وسط حالات من العذاب في ‏دول أوروبا إبان الحكم النازي . ومن ترأس الموساد كان يعكس ‏حالة المعاناة والعذاب التي لقيها من قبل النازيين على ‏الفلسطينيين والعرب بشكل عام، وقد ترقّى هؤلاء القادة على ‏دماء الفلسطينيين وحالات الذبح التي نفذوها بحق المناضلين ‏الفلسطينيين، وكرّسوا جهودهم لخدمة الكيان الوليد على أرض ‏فلسطين، فكانوا احترافيين في إجرامهم، عنيدين في الانتقام من ‏كل من يقف في وجههم، شاذين في الردع، لايعيرون أي اهتمام ‏لقانون بشري سنّ هنا أو هناك، وكأنّ قلوبهم المثقلة بالحقد لايهدأ ‏غليلها إلا بدماء الأبرياء وسلب أرض فلسطين .‏
من إحدى الشخصيات الكبيرة في الموساد التي يتحدث عنها ‏الكاتبان بلغة البطولة هو مئير داغان: الذي ولد في أوكرانيا، ‏وكانت أغلب عائلته قد ماتت عند الحدود البولندية . يشير الكاتب ‏إلى قصة تنكره في غزة مع بعض الجنود “الإسرائيليين” بأزياء ‏فلسطينية، وادعائهم أنهم من أعضاء الجبهة الشعبية لتحرير ‏فلسطين في مخيم صور للاجئين في لبنان، وأنهم يودون مقابلة ‏القادة في بيت لاهيا للتنسيق معهم بخصوص العمليات، وعند ‏الاجتماع معهم قاموا بفتح النيران على جميع قادة الجبهة الشعبية ‏في بيت لاهيا، وحينها أصبح داغان ذا صيت كبير، فقد أثبت ‏لقادته أنه مقاتل أسطوري، خاصة أنه خطط للعملية بالكامل ‏وحده، وهو في السادسة عشرة من عمره، وكان اسحاق رابين ‏يقول عنه: “إن مئير يمتلك القدرة الفريدة على ابتكار العمليات ‏المعادية للإرهابيين على نمط الأفلام السينمائية المثيرة” .‏
كان مئير داغان يمتلك قدرة فائقة على رمي السكين، ورغم أنه ‏قدم طلبه للانضمام إلى وحدة استطلاع هيئة الأركان العامة ‏‏“الإسرائيلية”، التي يكون دورها الرئيس مكافحة الإرهاب وجمع ‏المعلومات الاستخباراتية وإنقاذ الرهائن خارج “إسرائيل”، ‏وأفرادها يتدربون فترة عشرين شهراً يتقنون فيه استخدام كل ‏الأسلحة وخاصة الصغيرة منها، لكنه فشل في الاختبارات وأقنع ‏نفسه بالانضمام إلى القوات المظلية . لكنه بقي من المحاربين ‏الأشداء في ذهن رابين، فاستعان به وبعدد من القتلة من أمثاله في ‏حرب الأيام الستة، كان يستخدم في غزة أبشع طرق القتل، وكان ‏رأيه ببساطة: “هناك أعداء، عرب سيئون يريدون قتلنا، لذلك ‏علينا أن نقتلهم أولاً” . كما يبين الكتاب كيف أن داغان قتل ‏القيادي في فتح المعروف باسم أبو نمر بيديه العاريتين، حيث ‏اتسمت العملية بالخطورة، لأن أبو نمر كان يحمل قنبلة يدوية ‏بيده، فما كان من داغان إلا أن انتشلها ورماها بعيداً وقتل أبو نمر ‏بيديه وسط دهشة من حوله، وكان قد سمى وحدته التي أسسها ‏وحدة ريمون، التي كانت تقوم بالقتل بأعصاب باردة، وأطلق ‏عليه أفراد الوحدة لقب “ملك الظلال”، بسبب ضلوعه في ‏العمليات السرية والخطرة .‏
في عام 1995 بعد أن أصبح برتبة لواء غادر الجيش ما يقارب ‏سنتين، إلا أنه عاد على أنباء اغتيال إسحاق رابين . قضى بعض ‏الوقت على رأس الهيئة المعادية للإرهاب، وحاول أن ينضم إلى ‏عالم الأعمال، وساعد شارون في حملته الانتخابية . وفي عام ‏،2002 اتصل به رئيس الوزراء شارون صديقه القديم، وطلب ‏منه أن يترأس الموساد بعد محاولات عديدة فاشلة للموساد، ‏وأخبره بالحرف: “أحتاج رئيساً للموساد يحمل خنجراً بين ‏أسنانه” . وعندما ترأس الموساد احتج الكثيرون على طريقته في ‏التعامل مع الأزمات، حتى إن الصحافة كتبت: “من هو داغان؟” ‏‏. لكن بعد فترة من عمله، كتبت الصحف شيئاً مغايراً، وهو أن ‏داغان هو “الرجل الذي استعاد شرف الموساد”، وذلك أنه تحت ‏قيادته، استطاع الموساد أن يحقق إنجازت لايمكن تصورها ‏بالنسبة ل”الإسرائيليين” وهي: اغتيال عماد مغنية في دمشق، ‏تدمير المفاعل النووي السوري، تصفية القادة الفلسطينيين في ‏لبنان وسوريا، والأكثر من ذلك الحملة الناجحة والقوية في وجه ‏برنامج إيران النووي .‏
كما يستعرض في الفصل الثاني من الكتاب بعنوان “جنازات في ‏طهران” أهم الاغتيالات التي قام بها الموساد في طهران، ‏وخاصة في ما يتعلق بالعلماء النوويين المشاركين في تخصيب ‏اليورانيوم في المنشآت النووية الإيرانية، وغيرهم من الضباط ‏الإيرانيين، فضلاً عن كيفية زرع الجواسيس في إيران . أما ‏الفصل الثالث بعنوان “إعدام في بغداد” فهو يتحدث عن عدد من ‏القصص والمواقف الحرجة التي وقع فيها عملاء الموساد ‏وضباطهم، وكيفية إقناع عدد من العراقيين بالعمل لمصلحة ‏الموساد .‏
بدايات إيلي كوهين
يتحدث الكتاب في الفصل التاسع بعنوان “رجلنا في دمشق” عن ‏الجاسوس “الإسرائيلي” في دمشق إيلي كوهين، المعروف في ‏دمشق باسم كمال أمين ثابت ، ويعد من أجرأ الجواسيس ‏‏“الإسرائيليين” في تاريخ التجسس “الإسرائيلي” .‏
بدأت الحياة السرية لإيلي كوهين في شبابه، عندما كان في مصر، ‏كان مشتركاً في عدد من النشاطات السرية “الإسرائيلية”، وكذلك ‏في فضيحة لافون عام ،1954 التي كان الهدف منها تفجير ‏أهداف مصرية وأمريكية وبريطانية، ولم يتم إثبات شيء على ‏كوهين رغم اعتقاله، وذلك لأنه كان قد سمع من ضابط مصري ‏كان صديقاً قديماً له أن المخابرات المصرية ستقوم بعملية ‏لاعتقال الإرهابيين “الإسرائيليين”، وهذا الكلام دفع بكوهين إلى ‏التوجه إلى شقته وإفراغها من الأسلحة والمتفجرات وإخفاء ‏الوثائق المزوّرة الخاصة بهجرة اليهود إلى “إسرائيل”، إلا أن ‏المخابرات فتحت ملفاً باسمه وأخذت صوره، كما كانت تعلم أن ‏عائلته المؤلفة من أب وأم وأختين وخمسة أخوة قد هاجروا من ‏الإسكندرية إلى وجهة مجهولة . هذه الوجهة كانت “إسرائيل”، ‏وتحديداً حي بات يام في “تل أبيب” . بالنسبة لإيلي كوهين، فقد ‏بقي في مصر يجمع كل التفاصيل المتعلقة بأصدقائه المعتقلين . ‏وبقي تحت الشبهة بعد اعتقال أصدقائه المقربين، كان في القاهرة ‏خلالها، يسعى إلى ممارسة نشاطاته السرية، وقد قرر الرحيل إلى ‏‏“إسرائيل” بعد حرب السويس 1957 .‏
في الأسابيع الأولى من وصوله إلى “إسرائيل”، كان كوهين ‏يبحث عن عمل، وبفضل إتقانه العربية والفرنسية والإنجليزية ‏والعبرية عمل في ترجمة المجلات الأسبوعية والشهرية، كان ‏مكتبه في أحد شوارع “تل أبيب” في مكان غير واضح، وكان ‏يبدو كوكالة تجارية، يتقاضى راتباً بقيمة 95 دولاراً في الشهر، ‏إلا أنه بعد أشهر طرد من عمله، فساعده مصري يهودي على ‏إيجاد عمل له كمحاسب براتب أعلى، لكن العمل كان رتيباً ‏ومملاً، وبعدها كان صهره قد عرّفه بممرضة يهودية عراقية ‏تدعى نادية، تزوجها إيلي بعد فترة شهر من لقائهما . خلال عمله ‏زاره ضابط “إسرائيلي” وقد عرض عليه عملاً يسافر فيه كثيراً ‏إلى أوروبا وربما بعض الدول العربية، إلا أن إيلي كوهين رفض ‏بسبب زواجه الحديث ورغبته بالاستقرار . وبعد فترة أصبحت ‏زوجة إيلي حبلى، فاضطرت إلى ترك عملها، وكذلك كان على ‏إيلي أن يترك عمله بسبب أعمال الصيانة وإعادة البناء، فبقي من ‏دون عمل . في تلك الأزمة المالية طرق بابه ذلك الضابط الذي ‏عرض عليه العمل وكان يدعى زالمان، وقال له: “سوف ندفع لك ‏مبلغ 195 دولاً في الشهر، سندربك خلالها، وبعدها إن أعجبك ‏الأمر تستمر فيه، وإذا لم يعجبك فلديك كامل الحرية في الذهاب” ‏‏. ‏
وافق إيلي على الفور، وأصبح عميلاً سرياً . وقد كانت هناك آراء ‏تقول إنه لم يعمل مترجماً لدى وحدة أمان 131 التابعة لوزارة ‏الدفاع “الإسرائيلية”، إلا أنه في تلك الفترة، كانت الأوضاع ‏متوترة للغاية بين سوريا و”إسرائيل”، وكانت سوريا من ألد ‏أعداء “إسرائيل”، وكانت هناك حاجة كبيرة لزرع عميل في ‏دمشق بعد معارك دامية في هضبة الجولان وعلى شاطئ بحيرة ‏الخليل، وكانت في نية القيادة السورية أن تحرم “إسرائيل” من ‏مياه نهر الأردن بحيث تحول خط النهر وروافده بالكامل في ‏مسار آخر .‏
فترة التدريب والتمويه
كان تدريب كوهين منهكاً وطويلاً، كان يستيقظ كل صباح لمدة ‏أسابيع، بذرائع مختلفة، ليغادر المنزل ويتوجه إلى مركز ‏التدريب، وكان خلال أسابيع يتلقى تدريبه من مدرب واحد يدعى ‏اسحاق . تعلم بداية كيف يحفظ الأشياء، وتعلم تحديد أنواع ‏الأسلحة بكل أشكالها، كما أجرى له اختبارات عن كيفية ملاحقته ‏من عملاء معينيين وكيفية الهرب منهم من دون أن يشعروا . وبعد ‏إسحاق عرفه زالمان إلى مدرب آخر علّمه كيف يستخدم جهاز ‏راديو متطور وصغير لإرسال المعلومات، ثم أخضعه ‏لاختبارات جسدية وسيكولوجية، بعدها عرفه زالمان إلى امرأة ‏تدعى مارسيل كوسين، التي أعطته جواز سفر فرنسي باسم ‏يهودي مصري هاجر إلى إفريقيا، وكان عليه أن يتوجه إلى ‏القدس لمدة عشرة أيام، كان عبارة عن اختبار له من دون أن ‏يدري، وخلال هذه الأيام كانت زوجته قد أنجبت صوفيا الابنة ‏الأولى لإيلي كوهين، ونجح في تجاوز هذا الاختبار .‏
وقبل التوجه إلى مهمته تلقى دروساً دينية حول تعاليم الدين ‏الإسلامي والآيات القرآنية على يد شيخ مسلم، وقد أعطي جوازاً ‏سورياً، وحبكوا له قصة بدأت باسمه كمال أمين ثابت، اسم ‏والدته سعيدة إبراهيم، لديه أخت، وهو مولود في لبنان . كانت ‏عائلته قد هاجرت إلى القاهرة ثم إلى الإسكندرية، وبعد سنة من ‏الوجود هناك توفيت الأخت، وهاجرت العائلة إلى الأرجنتين، ‏وهناك، بعد قيام والده بأعمال تجارية في النسيج وفشله فيها توفي ‏عام ،1947 ثم ماتت والدته بعدها بستة أشهر، وكان كمال ‏استكمل العمل مع عمه، وأصبح رجل أعمال سوري ناجح . وقد ‏أخفى إيلي كوهين عمله الحقيقي عن زوجته ناديا، مدعياً أنه يعمل ‏مع العلاقات الخارجية والوزارات . وأنها ستتقاضى راتبه، ‏ووعدها أنهما سيسافران إلى أوروبا لشراء أثاث لبيتهما من هناك ‏‏.‏
وفي صباح يوم من أيام فبراير/شباط 1961 وقفت سيارة أمام ‏بيته وسلمته جواز سفره “الإسرائيلي” مع مبلغ 500 دولار ‏وبطاقة الطائرة إلى زيورخ . وهناك التقى برجل سلمه جواز ‏سفر أوروبي باسم آخر وتوجه إلى تشيلي ثم إلى الأرجنتين، ‏وهناك تلقى دروساً في الإسبانية من قبل رجل يدعى أبراهام، ‏وبعدها دروساً في اللهجة السورية، ثم أعطوه جواز سفر سوري ‏باسم كمال أمين ثابت، وطلبوا منه تغيير سكنه وفتح حساب بنكي ‏باسمه الجديد، ومزاولة الأماكن التي يقصدها العرب كالمقاهي ‏والسينما، كما طلب منه أن يوسع شبكة أصدقائه أكبر قدر ممكن ‏وأن يقوم بأعمال خيرية للجالية العربية هناك، وأن يتواصل مع ‏قيادات الجاليات العربية هناك .‏
وقد نجح كوهين في كل هذا بجاذبيته الشخصية وثقته العالية ‏وعطائه المجزي، وأصبح خلال فترة وجيزة من أهم الوجوه ‏العربية في الأرجنتين . تعرف إلى أمين الحافظ حيث كان الملحق ‏العسكري للسفارة السورية في بيونس آيرس . وبعد مضي سنة ‏تقريباً رجع إلى “تل أبيب” وتلقى تدريبات حول الرسائل ‏المشفرة، وكان مضطراً لقراءة كتب حول سوريا وثقافتها ‏وشؤونها السياسية الداخلية . وقبل توجهه إلى دمشق من زيورخ ‏في عام ،1961 كان العديد من أصدقائه العرب في بيونس آيرس ‏قد أرسل رسائل توصية بقدومه ومساعدته على الاستقرار في ‏بلده، وكانت الأوضاع حينها تشهد توتراً كبيراً على الحدود ‏‏“الإسرائيلية” السورية مع ضعف النظام السوري، وقد ساعده ‏على دخول الأراضي السورية ماجد شيخ الأرض، تاجر شهير ‏ومتزوج من يهودية مصرية، أمّن له طريقاً لدخول معدات ‏التجسس والمواد التي سيستخدمها في عملياته .‏
في أول رواية إسرائيلية من نوعها قدم “كتاب العمليات الكبرى ‏لجهاز الموساد الإسرائيلي” لظروفيستعرض الكاتبان في الفصل ‏التاسع عشر بعنوان
عملية اغتيال عماد مغنية، القيادي في حزب الله اللبناني، حينما ‏كان متوجهاً إلى إحدى الشقق السكنية الفخمة في حي كفرسوسة ‏وسط دمشق والمقدمة له من رجل الأعمال السوري رامي ‏مخلوف ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد . ‏
كانت في انتظاره بالشقة امرأة كان قد تزوجها مغنية سراً تدعى ‏‏“نهاد حيدر” في الثلاثينات من عمرها . كانت نهاد تعلم بمجيئه ‏دائماً قبل وصوله إما من بيروت أو من طهران، ولم يكن مغنية ‏يأخذ أحداً من حراسه الشخصيين أو سائقيه عندما يتوجه إلى ‏المنزل، وكان التعرف إليه صعباً للغاية، حيث كان يتخفى دائماً ‏ولا تظهر له صور حديثة أو ظهور علني ما، خاصة أنه كان قد ‏أجرى عملية جراحية لوجهه، بالتالي استصعب الأمر على ‏المخابرات الغربية و”الإسرائيلية” التعرف إليه، ولكن قبل توجهه ‏إلى دمشق قام أحد عملاء الموساد بتصوير مغنية عبر هاتفه ‏النقال، وأرسل الصور على الفور إلى “تل أبيب” للتأكد من ‏هويته، وكان فريق عملية التنفيذ في دمشق بانتظار الإشارة كي ‏ينفذوا العملية، وعند خروج مغنية من عند زوجته، ركب سيارة ‏‏“ميتسوبيشي ماجيرو” فضية من النوع الرياضي متعددة ‏الاستخدامات، حيث كان مقرراً أن يلتقي بممثلين عن ‏الاستخبارات السورية والإيرانية .‏
يبين الكاتبان قائمة من الأعمال المنسوبة إليه، التي جعلته الرجل ‏الأكثر طلباً للمخابرات الأمريكية قبل أحداث 11 سبتمبر/أيلول، ‏وكذلك للمخابرات “الإسرائيلية” وسنشير إليها باختصار:‏
‏- تفجير السفارة الأمريكية في بيروت بتاريخ 18 إبريل/نيسان ‏،1983 وكان عدد الضحايا 63 شخصاً .‏
‏- تفجير مقر قوات المارينز الأمريكية في بيروت بتاريخ 23 ‏أكتوبر/ تشرين الأول ،1983 وكان عدد الضحايا 241 شخصاً .
- ‏تفجير مقر الجنود المظليين الفرنسيين في بيروت بتاريخ 23 ‏أكتوبر/تشرين الأول ،1983 وكان عدد الضحايا 58 شخصاً .‏
‏- إضافة إلى خطف وقتل ويليام باكلي أحد مسؤولي “السي آيه ‏إيه”، وعدد من الهجمات على السفارة الأمريكية في الكويت، ‏وخطف طائرة من شركة “توا” الأمريكية وطائرتين من الخطوط ‏الجوية الكويتية، وقتل عشرين جندياً أمريكياً في السعودية . وقد ‏أضافت “إسرائيل” على هذه القائمة بياناتها الخاصة بها نذكر ‏بعضاً منها:‏
‏- هجوم على قافلة وزارة الدفاع “الإسرائيلية” على الحدود ‏‏“الإسرائيلية” اللبنانية وقتل خلاله ثمانية جنود بتاريخ 10 ‏مارس/آذار 1985 .‏
‏- تفجير السفارة “الإسرائيلية” في الأرجنتين بتاريخ 17 ‏مارس/آذار ،1992 وبلغ عدد الضحايا 29 شخصاً .‏
‏- تفجير مركز المجتمع اليهودي في بيونس آيرس بتاريخ 18 ‏يوليو/تموز ،1994 وبلغ عدد الضحايا 86 شخصاً .
‏- إضافة إلى قتل وخطف ثلاثة جنود “إسرائيليين” في قطاع ‏حدود عند الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة، وخطف رجل ‏الأعمال “الإسرائيلي” إيلهانان تانينبوم، وتفجير قرب ماتزوبا ‏كيبوتوز، والأكثر تدميراً من كلهم، خطف وقتل الجنود ريجيف ‏وغولدواسير على الحدود “الإسرائيلية” اللبنانية، التي أثارت ‏الحرب اللبنانية الثانية .‏
شبح
كان عماد مغنية بالنسبة للإسرائيليين” والأمريكيين إرهابياً كبيراً، ‏يقف خلف كل هذه الجرائم، ورغم ذلك لم يستطع أحد أن يقتفي ‏أثره، حيث كان شبحياً، يضيع أثره بعد كل عملية، وهو بدوره ‏كان يتجنب المصورين والحوارات التلفزيونية، وقد كانت ‏الاستخبارات الغربية على اطلاع دائم بنشاطاته، إلا أنها بقيت ‏جاهلة بظهوره العلني، وعاداته، ومخابئه . الشيء الوحيد الذي ‏كان معلوماً بالنسبة إليهم هو أنه ولد عام 1962 في قرية من ‏جنوبي لبنان، من الطائفة الشيعية، كان في مراهقته قد انتقل إلى ‏حي فقير في بيروت أغلب ساكنيه من الفلسطينيين، ومن أنصار ‏منظمة التحرير الفلسطينية . كان مغنية قد ترك المدرسة والتحق ‏بحركة فتح، وثم أصبح أحد عناصر الحرس الشخصي لأبو إياد ‏نائب عرفات، وأصبح أحد أفراد القوة ،17 وهي وحدة الأمن ‏الخاصة لحركة فتح، تشكلت في منتصف السبعينات، وترأسها ‏على حسن سلامة الملقب بالأمير الأحمر . وعندما شنت ‏‏“إسرائيل” الحرب على لبنان في الثمانينات، تم نفي من بقي حياً ‏أو غير معتقل من منظمة التحرير إلى تونس، إلا أن مغنية فضل ‏البقاء والانضمام إلى صفوف حزب الله اللبناني .‏
عندما علمت الموساد بأن مغنية سيكون في دمشق، بدأت بنشاط ‏هائل المستوى للحصول على التفاصيل من كل مصادرها بما ‏فيها المخابرات الأجنبية وطرحت أسئلة مثل: هل سيأتي مغنية ‏حقاً إلى دمشق؟ وإذا ما كان سيأتي فعلاً، ما الهوية التي ‏سيختارها؟ في أي سيارة سيأتي؟ أين سوف يقيم؟ من سيرافقه؟ ‏أي وقت سيصل إلى الاجتماع المرتقب للقاء المسؤولين ‏السوريين والإيرانيين؟ هل السلطات السورية ستكون على علم ‏بوصوله؟ هل حزب الله يعلم برحلته المخططة؟
في الليلة التي سبقت العملية، سافر عملاء الموساد الثلاثة إلى ‏دمشق من عدة مدن مختلفة: أحدهم جاء من باريس، والثاني من ‏ميلانو، والثالث من عمان، وكان الثلاثة يحملون جوازات سفر ‏مزورة تشير إلى أنهم رجال أعمال ووكلاء سياحة . وهناك التقوا ‏مع بعض عملاء الموساد من دمشق حيث أخذوهم إلى كاراج ‏مخفي، ووضعوا المتفجرات في سيارة أجرة . وكانت في انتظار ‏مغنية فرقة من العملاء مهمتهم إخطار الرجال الثلاثة بخروجه ‏من شقة زوجته السرية . وكان الرجال الثلاثة قد وصلوا إلى ‏المطار بعد تجهيز السيارة التي من المقرر أن يتم تفجيرها من ‏مسافة بعيدة عبر وسائل إلكترونية بعد أن أوقفوها في المكان ‏الذي من المفترض أن يوقف مغنية فيه سيارته، وفعلاً تم تفجير ‏السيارة عند خروجه بتاريخ 12 فبراير/شباط 2008 .
ويشير الكاتب إلى أن المخابرات السورية بالتعاون مع نظيرتها ‏اللبنانية قد ألقت القبض على العميل الذي كان يعمل لصالح ‏الموساد لمدة عشرين سنة براتب سبعة آلاف دولار، وقد كان في ‏الخمسينات من عمره، كان يزور سوريا بين الفترة والأخرى في ‏مهمات للموساد، وقد تبين أنه كان يحمل أدوات تصوير دقيقة، ‏كان يستخدمها لملاحقة مغنية وجمع معلومات عنه، حسبما يرد ‏في الكتاب .‏
اغتيال  محمود المبحوح
يتحدث الكاتبان عن تفاصيل عملية اغتيال محمود المبحوح ‏القيادي في حركة حماس في إمارة دبي، المولود في عام 1960 ‏في مخيم جباليا للاجئين في شمالي قطاع غزة . انضم في أواخر ‏السبعينات إلى جماعة الإخوان المسلمين، اعتقلته السلطات ‏‏“الإسرائيلية” بتهمة حيازة الكلاشينكوف، وقد أطلق صراحه في ‏أقل من سنة، ثم انضم لكتائب عز الدين القسام، الذراع العسكرية ‏لحماس .
يشير الكاتبان إلى أن رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين ‏نتنياهو اجتمع في “تل أبيب” مع مائير داغان، رئيس الموساد ‏السابق، الذي كان يشعر بثقة عالية بعد تفجير المفاعل النووي في ‏سوريا، وبعد اغتيال الضابط السوري محمد سليمان وعماد ‏مغنية، وذلك للتباحث حول كيفية التخلص من المبحوح الذي لقبه ‏‏“الإسرائيليون” “شاشة بلازما” .‏
كان المبحوح يؤمّن تهريب الأسلحة من إيران عبر السودان، إلى ‏شبه جزيرة سيناء ثم قطاع غزة . وحين الاجتماع تم الإجماع ‏على اغتياله في فندق ينزل فيه بدبي، وقام حينها فريق العملية ‏بالتدريب على فندق في “تل أبيب” من دون أن تلاحظ إدارة ‏الفندق ذلك . كان المبحوح يعمل تحت إمرة صالح شحادة، الذي ‏كلّف بمهمة مع عدد من عناصر حماس بعملية خطف وقتل ‏جنديين “إسرائيليين”، هما آفي ساسبورتاس، وبعده بفترة إيلان ‏سادون، إلا أنه في العملية الثانية اضطر للذهاب إلى مصر ثم إلى ‏الأردن مستمراً في نشاطاته في تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة . ‏إلا أنه تعرض للاعتقال في مصر في ،2003 ثم هرب إلى ‏سوريا، وأصبح في تلك الفترة مطلوباً من أجهزة الاستخبارات ‏المصرية والأردنية و”الإسرائيلية” .‏
كان المبحوح حذراً في تحركاته، متوقعاً ظهور عملاء الموساد ‏في أي لحظة، لكن في مقابلة له مع قناة “الجزيرة”، أقر بأن ‏الموساد حاول اغتياله في دبي وبغداد وسوريا، وكانت المقابلة ‏ضد إرادة المبحوح، الذي وافق على الظهور ووجهه مغطى ‏بالأسود، ولم تبث المقابلة إلا بعد وفاته، ويذكر الكاتب أن نسخة ‏من المقابلة وصلت إلى يد عملاء الموساد عندما أرسل إلى غزة ‏للتدقيق عليها، وكانت سبباً في تحديد مكانه في ما بعد .‏
يتحدث الكاتبان عن تفاصيل خطة الموساد في اغتيال المبحوح، ‏الذي كان مقرراً أن يجري صفقة سلاح، وكان يحمل جواز سفر ‏لرجل أعمال عراقي، وصل دبي الساعة الثالثة والربع مساء إلى ‏مطار دبي، ثم توجه إلى فندق روتانا البستان، وعند التوجه إلى ‏غرفته رقم 230 التي اغتيل فيها بسم يسبب أزمة قلبية ثم بوسادة، ‏وكان منفذو العملية يحملون جنسيات مزوّرة لعدد من الدول ‏الأوروبية، وسبق أن زاروا دبي أكثر من مرة لأجل العملية .‏
وقد أعلنت شرطة دبي بعد إجراء الفحوص اللازمة للجثة أن ‏المبحوح اغتيل من قبل الموساد، الذين ظهرت أحماضهم النووية ‏وبصماتهم، كما كانت الكاميرات قد التقطت صورهم في دبي . ‏وبسبب حالة تزوير جوازات السفر، طردت بريطانيا وأستراليا ‏وإيرلندا ممثلي “إسرائيل” من أراضيها، ويبين الكاتب أن إمارة ‏دبي عصية على الموساد، بسبب قوتها التكنولوجية في كشف ‏الجرائم وأمنها الصارم . ‏
الحرب مع إيران
يستعرض الكتاب في الفصل الأخير شكل الحرب مع إيران ‏والعمليات التي تنفذها كل من إيران و”إسرائيل” ضد مصالح ‏بعضهما . ويبدأ بالحديث عن عملية إنقاذ الرهائن “الإسرائيليين” ‏في أوغندا في الرابع من يوليو/تموز عام ،1976 وكان قائد ‏العملية حينها يوني نتنياهو، شقيق رئيس الوزراء الحالي، وقد ‏قتل في العملية، وكان إلى جانبه تامير باردو، الذي أصبح على ‏علاقة حميمة مع عائلة نتنياهو في القدس، ثم بعد خمسة وثلاثين ‏عاماً أصبح رئيساً للموساد بعد أن كان من أحد النواب لرئيس ‏الموساد السابق مئير داغان، وكان يتوقع أن يتسلم مهام رئاسة ‏الموساد في 2009 عند نهاية خدمه سلفه، إلا أن الحكومة مددت ‏خدمته سنة أخرى، الأمر الذي دفع باردو إلى الاستقالة والعمل ‏مع شركة للخدمات الطبية، إلا أنه عاد بعد أن عينه نتنياهو في ‏يناير/كانون الثاني ،2011 وقد اتبع سياسة داغان تجاه إيران، في ‏نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول 2011 من السنة ‏الفائتة، قامت الموساد بتفجيرات في قاعدة عسكرية كانت ‏صواريخ شهاب تخضع للاختبار فيها، ومنشأة أصفهان النووية، ‏حيث كان اليورانيوم الخام يحوّل إلى غاز ثم إلى مادة صلبة . ثم ‏بعد ذلك قتلت الموساد البروفيسور مصطفى أحمدي روشان، ‏نائب مدير منشأة نانتز السرية، حينما كان يقود سيارته في ‏شوارع طهران، وكانت طريقة تنفيذ عملية الاغتيال مشابهة ‏لغيرها من الاغتيالات .‏
اتهمت إيران “إسرائيل” بالوقوف وراء هذه العمليات وتعهدت ‏بالانتقام . وللمرة الأولى استطاعت الاستخبارات الإيرانية أن ‏تنفذ خطوات ناجحة ضد الأهداف “الإسرائيلية” في آسيا مثل: ‏تفجير سيارة في نيودلهي تعرضت زوجة دبلوماسي “إسرائيلي” ‏إلى إصابات، ومحاولة مشابهة لها في العاصمة الجورجية ‏تبليسي، كما فشلت عملية في بانكوك في تايلند حيث أصيب أحد ‏منفذي عملية التفجير ومواطن إيراني . وأحبطت الاستخبارات ‏المصرية محاولة عملاء الاستخبارات الإيرانية بتفجير سفينة ‏‏“إسرائيلية” تبحر عبر قناة السويس .‏
إن الحرب السرية بين إيران و”إسرائيل” لم تبق مخفية، بل ‏أصبحت في العلن، وقد توجهت جميع أصابع الاتهام من قبل ‏الشرطة في كل من الهند وتايلند ومصر إلى الاستخبارات ‏الإيرانية . كما وصفت الصحافة العالمية محاولات استهداف ‏المصالح “الإسرائيلية” في الخارج بالخرقاء .‏
كما يشير الكتاب إلى أن المصادر الغربية ادّعت أن “إسرائيل” ‏أقامت قواعد عمليات في عدد من المحافظات الإيرانية الحدودية، ‏حيث تشكل مناطق تدريب ونقاط إرسال لعملاء الموساد داخل ‏الأراضي الإيرانية، وكذلك ادّعت أن عملاء الموساد تدربوا على ‏تنفيذ عمليات متعددة على نماذج أبنية خاصة تشبه الأبنية التي ‏يقطنها العلماء الإيرانيون المستهدفون في شوارع طهران .‏
يشير الكتاب أيضاً إلى أن المراقبين الدوليين ذكروا أن المشروع ‏النووي الإيراني كان قريباً من الاكتمال، ومصادر من وكالة ‏الطاقة الذرية النووية الدولية أعلنت أن إيران قد أنتجت 109 ‏كيلوغرامات من اليورانيوم المخصب، وهو وزن كافٍ لجمع ‏أربع قنابل ذرية . ويذكر الكاتبان أنه إذا ماقررت “إسرائيل” أن ‏توجه ضربة كبيرة للمشروع الإيراني بإطلاق هجمة شاملة على ‏مراكزها النووية، فإن الحرب السرية بينهما ستشق طريقها ‏لتصبح حرباً مفتوحة .‏
شعور الوحدة
يبين الكاتبان أن واشنطن لم تكن مقتنعة، وفضلت حملة من ‏العقوبات القاسية على طهران . أما “إسرائيل” فلا تعتقد أن ‏العقوبات ستوقف إيران عن مساعيها، وفي اجتماع القمة في ‏أوائل ربيع 2012 أثنى كل من أوباما ونتنياهو على التحالف ‏الاستراتيجي بينهما، ولكن ربما لا يمكن الاتفاق على الوقوف في ‏وجه المشروع النووي الإيراني . وفي الوقت نفسه لا تتوقف ‏تقارير الموساد عن ذكر أن إيران ماضية في مساعيها لصنع ‏قنبلة ذرية، ولا يتوقف قادة إيران عن الإشارة إلى أنهم سيبيدون ‏‏“إسرائيل” إبادة شاملة . ويشير الكاتبان إلى أن هذا المشروع ‏يذكر “الإسرائيليين” والعالم بالقول التلمودي: “إذا جاء أحدهم ‏ليقتلك، انهض واقتله أولاً” .‏
يذكر الكاتبان في النهاية أن “إسرائيل” شعرت بأنها وحيدة مرة ‏أخرى، كما حدث في عام 1948 سنة نشوئها على أرض ‏فلسطين، وفي حرب الأيام الستة 1967 كذلك، وأن “إسرائيل” ‏تواجه اليوم مرة أخرى قراراً حاسماً يتهدّد وجودها .‏
ينوّه الكتاب إلى أن مصادر رسمية في القدس وواشنطن أكدت أن ‏‏“إسرائيل” والولايات المتحدة تنسقان معاً، لكنهما اختلفتا على ‏نقطة رئيسة، وهي إيقاف إيران عن مشروعها النووي بكل ‏الوسائل الضرورية سواء كانت عسكرية أو غير عسكرية . ‏وأشارت الاستخبارات الأمريكية إلى أن هذا الأمر سيكون في ‏اللحظة التي يصل فيها تخصيب اليورانيوم إلى 80%، وهي ‏تعتبر مرحلة حاسمة في تطوير قدراتها النووية، وعند تخصيب ‏اليورانيوم إلى ذلك المستوى يمكن أن يترقى بشكل سريع للغاية ‏إلى 97%، وهي الدرجة المطلوية لتجميع قنبلة ذرّية . ‏
بالنسبة ل”إسرائيل” كان الأمر مختلفاً، حيث بالاستناد إلى تقارير ‏من أرض الواقع ومن خلال الكشف الفضائي . اكتشفت الموساد ‏أن إيران منغمسة في سباق فوضوي مع الزمن لبناء أكبر عدد ‏ممكن من المنشآت السرية بعمق ثمانين متراً أو أكثر من ذلك . ‏حيث يحاولون تحويل كل الغازات الانشطارية والمختبرات ‏السرية إلى تحت الأرض . ووفقاً لآخر تقارير الموساد أفادت أن ‏إيران قد بنت منشأة نووية جديدة تحت الأرض قريبة من فردو

Tuesday, 1 January 2013

لماذا امر الوهابي اليهودي بندر بن سلطان آل سحارة الغدر والخيانة آل مردخاي جماعة جبهة النصرة باخضاع كل المجموعات المسلحة في سورية تحت لوائها؟؟

http://sirabsro.blogspot.ro/http://sirabsro.blogspot.ro/http://sirabsro.blogspot.com/

يعتبر الوهابي اليهودي بندر بن سلطان آل سحارة الغدر والخيانة آل مردخاي ان صراعه للوصول الى كرسي الملك في سورية يعتمد على افشال الوهابي اليهودي محمد بن نايف آل سحارة الغدر والخيانة آل مردخاي (الملك القادم افتراضيا للمهلكة الوهابية المردخائية ) في مهمته للوصول الى المنصب عبر اجراءات عديدة منها استمالة العائلة واثبات جدارة امنية اثبتها الوهابي اليهودي محمد بن نايف آل سحارة الغدر والخيانة آل مردخاي في داخل المهلكة الوهابية المردخائية حين قضى على خطر جماعات مسلحة تعادي الحكم في المهلكة الوهابية المردخائية حقا وحين سيطر على الاحتجاجات في المملكة باقل خسائر ممكنة
الوهابي اليهودي بندر بن سلطان آل سحارة الغدر والخيانة آل مردخاي  عاد الى المخابرات المهلكة الوهابية المردخائية كجائزة له على حسن تدبيره اذ نجح احد رجاله في اختراق محيط قائد الامن القومي السوري وتمكن من زرع عبوات اسرائيلية الصنع هي عبارة عن ورق شفاف بلون طاولة الاجتماعات نفسها واخطر ما في المتفجرات ان صاعف تفجيرها وجهاز استقباله اللاسلكي مصممين على تكنولوجيا النانو الكترونيكيس
قتل الوهابي اليهودي بندر بن سلطان آل سحارة الغدر والخيانة آل مردخاي  بالتعاون أسياده الاسرائيليين واتراك القادة الاربعة فنال منصبه الحالي وهو يطمح بالوصول الى منصب ملك المهلكة الوهابية المردخائية مكافأة له على انهاء النظام السوري او على الاقل عبر اغتيال الرئيس السوري بشار الاسد. ولأن اغتيال الرئيس ليس متاحا وقد فشلت كل الوعود التي اطلقها الوهابي اليهودي بندر بن سلطان آل سحارة الغدر والخيانة آل مردخاي في الاشهر الثلاثة الماضية لتنفيذ عملية شبيهة بعملية الامن القومي ولان المعركة قد تطول وحسمها بالشكل الحالي للمجموعات المسلحة غير ممكن فقد قرر الوهابي اليهودي بندر بن سلطان آل سحارة الغدر والخيانة آل مردخاي ان يوحد المقاتلين بالقوة وتحت راية تنظيم القاعدة - جبهة النصرة - لانهم برأيه الاقدر على هزيمة النظام ولو كلف الامر مئات القتلى من باقي التشكيلات المسلحة حيث لا يمانع بندر في سبيل توحيد المقاتلين تحت راية النصرة ان تقوم الاخيرة بتصفيات كل قادة المجموعات المسلحة الذين يرفضون الانضمان للنصرة.
هي مجزرة متوقعة بحق كل من يخالف النصرة وهذا امر الوهابي اليهودي بندر بن سلطان آل سحارة الغدر والخيانة آل مردخاي  المباشر.
من قادة المجموعات التي تقاتل تحت لواء القاعدة في سورية وهم ليسوا حقا من تنظيم القاعدة بل متعاونين مع مخابرات المهلكة الوهابية المردخائية بقيادة الوهابي اليهودي بندر بن سلطان آل سحارة الغدر والخيانة آل مردخاي .... كل من
عماد جابر العبسي والدته فاطمة 1960
خالد محمد الجعفري والدته علاء مواليد 1966
مجموعة تابعة لتنظيم لقاعدة تحمل اسم "جبل عرفة" .
تضيف المعلومات أن المجموعة يترأسها الفلسطيني عبد اللطيف ناصر العاشور وانضم إليها عناصر فلسطينية من المخيمات في لبنان برئاسة الفلسطيني نبيل شرقاوي الذي يعمل على تدريب عناصر الخلايا التابعة له في سورية على طريقة صنع و استخدام الأحزمة الناسفة ، بإشراف مدرب مصري (لقبه أبو خفاجة ، مواليد 1960)
مصطفى نبيل الشرقاوي
فلسطيني والدته صفاء حجازي مواليد 1979 متأهل من الفلسطينية سارة الصريف .كان يقيم في مخيم عين الحلوة وتنقل بين أحياء الصفصاف – حطين – الطوارئ ولم يكن يتردد خارج المخيم .ينتمي إلى عصبة الأنصار ويعتبر من العناصر التنفيذية المدربة جداً في صفوفها .مطلوب توقيفه لصالح الأجهزة الأمنية اللبنانية على خلفية اتهامه بالضلوع في العديد من الأعمال الإرهابية داخل وخارج المخيم .) الغريب ان مخابرات المهلكة الوهابية المردخائية تستخدم مدربين من القوات اللبنانية (دربتهم اسرائيل خلال الحرب الاهلية اللبنانية 1976-  1990
لتدريب قوات جبهة النصرة التكفيرية !! مفارقة لا يفمها الا من يعرف بأن سمير جعجع حليف حقيقي للاميركيين وهم من نصحوه بالتعاون مع الوهابيين لأن الاخيريين ممسوكين من الوهابي اليهودي بندر بن سلطان آل سحارة الغدر والخيانة آل مردخاي من استخباراتهم مباشرة في احيان كثيرة. ويعتقد سمير جعجع ان مصلحة المسيحيين في لبنان هي في تهجير مسيحيي سورية اليه ليستعيد المسيحيون اغلبيتهم (مليون ونصف المليون مسيحي سوري يتوقع انهم او سوف يتهجروا من حلب وحمص وريف دمشق )تدريب قوات جبهة النصرة على يد القوات اللبنانية يستهدف تقديم خبرات معينة في مجال مقاتلة الجيش السوري الذي يعرف القواتيون تقنياته جيدا اضافة الى ان الاسرائيليين يتوقعون مشاركة جبهة النصرة في حرب مقبلة بين التكفيريين في لبنان وحزب الله والقواتيون يملكون تجربة الاسرائيليين مع قوات الحزب من حرب تموز وقد نقلتها لهم المخابرات الاسرائيلية التي اعادت تأهليهم بطلب اميركي.
ومن القواتيين المشاركين في تدريب جبهة النصرة في جرود عرسال وفي اعالي جبال القلمون الحدودية مع لبنان وفي جرود دير الاحمر وبشري
المدعو جورج فايز - ح الملقب بأبو عمار ، والدته روزالي الغـ بلدته الفرزل ، سكان فرن الشباك – بيروت ، قيادي في حزب القوات اللبنانية . يتواجد المدعو فايز أيام الأحاد والأعطال في منزله في محلة الفرزل قرب مفرق نبع الحبين
يقول لعارفيه أن حزب القوات أرسل 14 عنصراً إلى فلسطين المحتلة لاتباع دورات عسكرية مع الجيش الإسرائيلي لنقل تجربة الاخير في حرب الانفاق مع حزب الله معلومات أخرى تقول مجموعة سلفية من الأكراد العراقيين دخلت الى سورية وهي تابعة لبندر ولها باع في القتال والتخريب و يقدر عددها بحوالي 60 عنصراً منقسمين على دفعات وذلك بتسهيل من شيخ يدعى حسين سلوم وهذه المجموعة تتبع لأمير كردي في تنظيم القاعدة يدعى عبد الرحمن أوغلو زين الذي يرشح وجوده داخل الأراضي السورية ، تتمركز معسكرات تدريب ومخازن لوجستية لهذه العناصر (كل منهم يقود الان مجموعة من السوريين يشكلون كتيبة تابعة لجبهة النصرة) في بعض قرة الضنية وحلبا .
ومن المشاركين في قتل السوريين لصالح الوهابي اليهودي بندر بن سلطان آل سحارة الغدر والخيانة آل مردخاي في تنظيم النصرة رغم انتمائهم السابق الى الدائرة المحيطة ببن لادن : ضابط يسمى نفسه عبد الله مجهول باقي الهوية وهو من تابعية المهلكة الوهابية المردخائية وهو قيادي بارز جداً وكان مقربا من زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وشارك في تأمين العلاقة التي كانت تقوى وتنحسر بحسب الظروف بين بن لادن وبين جماعات يعتقد ان الوهابي اليهودي بندر بن سلطان آل سحارة الغدر والخيانة آل مردخاي استوعبها بعد مقتل بن لادن .
عاش عبد الله قبل الثورة السورية في مخيم عين الحلوة وتحديداً حي الطوارئ ، وتفيد المعلومات أن عبدالله عقد سلسلة من اللقاءات مع العديد من عناصر القاعدة في عين الحلوة من أبرزهم الجزائري خالد محمد آغا الملقب أبو دجانة ، وهذا الأخير يعتبر من أبرز القادة الامنيين في القاعدة في المنطقة وإنه يملك خبرة عسكرية عالية وواسعة بحكم قيادته لمجموعات قتالية إبان فترة وجوده في أفغانستان وكان من المقربين من بن لادن – الظواهري حسب المعلومات المتوفرة