القلب ينبض بحبك يأسدنا المفدى و سيدَّ الوطنِّ و سيد الرجال و عزَّ العّرُّبّ وَفَخَّرَّ الامَّةِ

Wednesday, 20 March 2013

اكذوبة الديمقراطية: المعهد الديمقراطي الوطني الأمريكي NDI

http://sirabsro.blogspot.ro/http://sirabsro.blogspot.com/http://sirabsro.blogspot.ro/
بعد أن قضت مادلين اولبرايت وزيرة خارجية الرئيس كلينتون، بالحصار والعقوبات على مليون ‏ونصف عراقي نصفهم من الاطفال، وفي الوقت الذي كانت تتفاوض فيه في تلك الصفقة ‏المعيبة (المذكورة في الرابط أعلاه) لخطف اللقمة من افواه جياع العراقيين لتسليمها ‏الى الكويتيين، على أن تأخذ نصف الدين في جيبها، كانت في نفس الوقت تتسلل اليكم ‏لتعليمكم (الديمقراطية) و (الحرية) و(النزاهة) و(الشفافية) ايها الغافلون !!‏

لقد رويت لكم سابقا (هنا)عن المعهد الجمهوري الدولي الذي يرأسه جون ماكين مع عدد من المسؤولين الامريكان السابقين واصحاب الشركات والمرتزقة، ومهمته توجيه الانتخابات ‏لتصب في صالح الشركات الامريكية، أو لقلب انظمة الحكم.‏
ولأن امريكا فيها حزبان:‏
حزب جمهوري ‏
حزب ديمقراطي
فمن العدل ان يشاركا في نهب العالم بالتساوي.‏
ولهذا كما هناك المعهد الجمهوري الدولي ‏IRI‏ ‏

فهناك المعهد الديمقراطي القومي للشؤون الخارجية ‏NDI‏ نفس العمل ونفس الاهداف.‏

‎ ‎‏من يرأس المعهد الديمقراطي ؟ حسنا .. لابد انكم عرفتم ..‏

ليس غيرمادلين اولبرايت!! مرة‏ تفرض عليكم حصارا وتقتل ابناءكم ومرة تتربح من ديونكم ومرة ‏تتربح ممن كبر من الاطفال العراقيين المحاصرين الذين نجوا من الموت بالجوع والمرض، ‏ووصلوا اعتاب الشباب في العصر الامريكي السعيد ، بذريعة تعليمهم الديمقراطية والحرية ‏والاهداف النبيلة للامبراطورية الامريكية !!‏
استلم المعهدان مبلغ 90 مليون دولار من مؤسسة المنحة القومية للديمقراطية ‏NED‏ (هيئة الديمقراطية الأمريكيةNED )لتعليم ‏العراقيين كيف ومن ينتخبون
المعهد الديمقراطي القومي للشؤون الدولية ‏NDI‏ تخصصه :‏
تنصيب حكومات عميلة ‏

رئيسة مجلس الادارة : مادلين اولبرايت – وزيرة الخارجية سابقا

نائبة رئيس مجلس الادارة – ريتشيل هوروفتز

نائب الرئيس مارك ناثانسون

مدير المالية – يوجين ايدنبرغ

الرئيس : كنيث وولاك

الخمسة يهود متعصبون لاسرائيل. وهناك 24 عضوا آخرين في مجلس الادارة نصفهم من ‏اليهود المتصهينين.‏

للمعهد مكاتب في نفس البلاد التي ذكرناها في المقالة السابقة عن المعهد الجمهوري ‏الدوليIIRI، ولكن يزيد عليها ان الديمقراطي لديه مكتب في الجزائر ودول الخليج، اضافة الى الدول العربية : مصر والعراق والاردن ولبنان وموريتانيا والمغرب والضفة الغربية وغزة ‏واليمن.‏

في موقعه على الانترنيت يلخص المعهد مهامه بكلمات جميلة منمقة لاشيء فيها يثير ‏الشك، فهو يسعى الى :‏

‏1- مشاركة المواطنين في العمليات السياسية الجارية في بلادهم وبهذا يقدم مساعدات ‏مالية وفنية وتنظيمية وتعليمية .‏

‏2- يقرن التكنولوجيا بالديمقراطية : اي يزود المتعاونين باجهزة الحاسوب لتطوير ‏وصولهم للمعلومات.‏

‏3- الحكم الديمقراطي : تطوير مؤسسات القطاع الخاص بما يناسب قيم يالديمقراطية من ‏شفافية وتمثيل وتعددية ومحاسبة.‏

‏4- الانتخابات : يشجع نزاهة العملية الانتخابية والسياسية القائمة على قوانين حقوق ‏الانسان وتحريك المواطنين.‏

‏5- الاحزاب السياسية : وهي حجر الاساس لكل مجتمع ديمقراطي .‏

‏6- مساهمة المرأة السياسية : برامج المعهد تساعد في خلق البيئة التي تستطيع فيها ‏المرأة ان تقارب القضايا السياسية وتحصل على مناصب سياسية وترشح نفسها وتحكم ‏بشكل مؤثر وتساهم بفعالية في الحياة المدنية .‏
‏ الشركاء الامريكان:

يعمل المعهد الديمقراطي مع : الهيئة القومية للديمقراطية ‏NED‏ حيث المعهد هو واحد ‏من اربعة مؤسسات تابعة لهذه الهيئة .‏
هيئة الديمقراطية الأمريكيةNED هي مؤسسة انشئت في 1983 غير ربحية وهدفها دعم المؤسسات الديمقراطية ‏حول العالم من خلال الجهود غير الحكومية . ويرأسها مجلس ادارة مستقل ، ويخصص لها ‏الكونغرس تمويلا سنويا تقوم بدورها بتقديمها بشكل منح للمؤسسات السابقة .‏
المؤسسات الأخرى هي:‏

‏1- المعهد الجمهوري الدولي ‏IRI‏– ويعمل نفس عمل الديمقراطي وقد شرحنا العمل ‏بالتفصيل في المقالة السابقة (شيء لزوم الشيء)‏
‏2- مركز المشاريع الخاصة الدولية ‏CIPE‏ ويدعم الديمقراطية حول العالم بواسطة ‏المشاريع الخاصة واصلاحات السوق الحرة. ومجالات عمله الرئيسية هي مؤسسات ‏مقاومة للفساد والدعوة والشركات. وادارة الشركات وادارة الديمقراطية والوصول الى ‏المعلومات والقطاع غير الرسمي وحقوق الملكية والنساء والشباب.‏
‏3- مركز التضامن ‏Solidarity‏– وهي مؤسسة غير ربحية تساعد عمال العالم الذين ‏يكافحون لبناء اتحادات ديمقراطية ومستقلة. (يقصد اضعاف الاتحادات القائمة وشقها ‏وتقسيمها) . يعمل مع الاتحادات والمجتمع المدني لتحقيق تطور ديمقراطي مستمر وعادل ‏ولمساعدة الرجال والنساء على تحسين حياتهم ومعايير العمل.‏
هيئة الديمقراطية ‏NEDهي المظلة الجامعة لهذه المؤسسات, وهناك مؤسسات اخرى ‏تستفيد من المنحة كل عام, وهم:‏
المعهد الجمهوري
المعهد الديمقراطي
المؤسسة الدولية للانظمة الانتخابية ‏IFES‏ ‏
وعدد من المنظمات هم شركاء في كونسرتيوم الدعم للعمليات الانتخابية والسياسية ‏CEPPS‏ وهذا التجمع تموله ‏USAID‏ لدعم الانتقال الى الحكومات الديمقراطية في ‏الدول النامية خاصة .‏
شركاء الكونسرتيوم:‏
رابطة القضاة الامريكان – ‏ABA‏ تهتم في عملها بتشجيع وتطوير والتدريب على حكم القانون ‏حول العالم.‏
مؤسسة آسيا ‏AF‏ منظمة غير ربحية وغير حكومية تسعى الى خلق منطقة اسيا الباسفيك ‏هادئة ومسالمة وعادلة ومترفهة. المراة – القانون – الحكم – المجتمع المدني – الاصلاح ‏الاقتصادي والعلاقات الدولية.‏
معهد بناءالاجماع – ‏CBI‏ غير ربحية تعمل في مجالات التفاوض والاختلافات . تعمل مع ‏القادة والخبراء والمجتمعات لتطوير مفاوضات فعالة وتبني اجماعا وتحل المشاكل.‏
دار الحرية ‏House‏ ‏Freedom‏ منظمة غير ربحية وغيرحكومية وغير حزبية تسعى ‏لنشر الحرية في العالم، تقدم التحليلات والنظريات والكتابات النقدية حول الحرية وتدعم ‏الساعين الى نشر الحرية في مجتمعاتهم.‏
انترنيوز ‏Internews‏ منظمة تطوير الاعلام الدولي مهمتها تمكين الاعلام المحلي في ‏العالم لتقديم الاخبار والمعلومات التي يحتاجها الشعب والقدرة على الاتصال والوسائل لاسماع ‏صوت الناس.‏
معهد تقارير الحرب والسلام ‏IWPR‏ يبني الديمقراطية في جبهات النزاع ويغير من خلال ‏الصحافة المهنية . برامج المعهد يقدم تدريبا مكثفا وكتابة تقارير موسعة ونشرها ومبادرات ‏طموحة لبناء قدرات الاعلام المحلي. ويدعم بناء السلام وحكم القانون .‏
منظمة الشفافية الدولية منظمة مجتمع مدني عالمية تجمع الناس معا لمحاربة الفساد . تضم ‏شبكتها العالمية اكثر من 90 فرع محلي تشطع على الشفافية اثناء الانتخابات والادارة العامة ‏والشركات وتضغط على الحكومات لتنفيذ اصلاحات ضد الفساد. (طبعا عرفتم ماذا تعني ‏شفافية من صفقة بيكر- اولبرايت وعرفتم ماذا يعني فساد مما ترونه من حولكم)‏
الرابطة الامريكية لاعضاء الكونغرس السابقين – تأسست في 1970 كمنظمة غير ربحية ‏فكرية تعليمية وبحثية .‏
يمول المعهد الديمقراطي: ‏
هيئة الديمقراطية‎ ‎ NED
USAID
وزارة الخارجية الامريكية
وكالات تنمية دولية اخرى:
مثل الوكالة الاسترالية للتنمية الدولية ‏
شركات خاصة
حكومة التشيك
حكومة بلجيكا
وزارة الخارجية الكندية
حكومة الدنمارك
الاتحاد الاوربي
حكومة فنلندة
حكومة المانيا
حكومة ايرلندة
حكومة اليابان
حكومة البحرين
حكومة ناميبيا
حكومة هولندة
حكومة النرويج
وكالة التنمية والتعاون الدولي لحكومة السويد (سيدا)
حكومة سويسرا ‏
حكومة اليمن ‏
منظمة الدول الامريكية ‏
منظمة الامن والتعاون الاوربي
وزارة التنمية الدولية البريطانية ومكتب الشؤون الخارجية والكومنولث
الامم المتحدة – برنامج التنمية ‏
الامم المتحدة- برنامج الديمقراطية ‏
البنك الدولي ‏
ومؤسسات اخرى مثل:
فورد فاونديشن وسيتي جروب فاونديشن وغيرهما
ماذا يفعل المعهد الديمقراطي في العراق؟
بعد الاحتلال مباشرة وفي اوائل حزيران 2003 ارسل المعهد الديمقراطي وفد استطلاع الى بغداد. حجز مقاعد على طائرة الامم المتحدة من عمان الى بغداد. . البديل كان السفر بالسيارة من عمان الى بغداد عادة في قافلة مع الصحفيين والجماعات الانسانية . وحين الوصول الى ‏المطار الدولي ، استخدم المعهد ايضا سيارات الامم المتحدة للخروج من المطار.‏
كيفية عمل المعهدNDI:يعمل على عدة مراحل: ‏
المرحلة الاولى : ‏
استئجار وتدريب كادر من المنسقين المحليين الميدانيين . من بين الجمعيات والمنظمات ، ‏تشكل مجموعات نقاش تتكون من 10-15 مواطن. العملية تأخذ عادة من 4-6 اشهر من ‏بداية البرنامج.‏
المرحلة الثانية: ‏
تعليم المواطنين مباديء الديمقراطية وآلياتها. وكيفية تشكيل المؤسسات في البلاد. وجمع ‏المعلومات عن المؤسسات التي انشئت او الموجودة في البلاد وتحليلها (عمل تجسسي بحت) ‏
المرحلة الثالثة :‏
تفعيل المواطنين والبدء بالتحرك نحو الفعل التنظيمي الجماعي لمعالجة التحديات المشتركة في ‏المجتمع . ويساعد المنتدى المدني المواطنين في هذه النشاطات بتطوير خطط للتأثير على ‏اصحاب القرار . ‏
المرحلة الرابعة :‏
تركز على التنظيم والدعوة . تتضمن كسب التنظيمات الاخرى والحلفاء المحتملين. وتجنيد ‏المتطوعين واستهداف صانعي القرار وتحريك المواطنين واخيرا اتخاذ فعل مباشر للتأثير على ‏السياسات والعمليات السياسية . ‏
قسم خاص في المعهد الديمقراطي يختص بتمكين المرأة في دورات تدريبية تستغرق كل منها ‏‏8 اشهر ، تتجمع 20 امرأة لسلسلة من 5 جلسات مدة كل منها اسبوع . كل جلسة ‏تركز على جانب مختلف من التدريب السياسي مثل كيف تدير حملة دعوية وكيف تبني ‏تحالفات ترتبط بقضية ما، وكيف تحسن الحملات ومهارات الاعلام.بعد كل جلسة ، تعود المشاركة الى البيت لتدير ورشات لمنظمتها اضافة الى النساء الاخريات ‏المهتمات بالقضية في مجتمعها ، باستخدام المهارات التي تعلمتها من الجلسات. احدى ‏المشاركات ادارت 6 ورشات حضرت كل منها 50 امرأة .يعتبر هذا (واجب منزلي) قبل العودة الى الجلسة التالية ، ولابد ان الواجب هذا يتعلق بقضايا ‏تهم النساء في مناطقهن وتتعلق بموضوع الجلسة. مثلا في جلسة التعامل مع الاعلام، صُورت ‏النساء وهن يعالجن مسائل تهم مناطقهن ثم يستلمن تعليقات من المدربين حول فعالية ما قدمنه.‏
مهمة المعهد الديمقراطي الدولي:‏
إن الاوصاف النبيلة الخادعة مثل (ديمقراطية) و(حرية) لا تعني لدى الادارة الامريكية ‏واذرعها الممتدة باسماء براقة ، ما تظن انها تعنيه. وتذكر قول بوش (ان حجر الاساس في ‏الديمقراطية الأمريكية هي انتخابات حرة وشروط سوق حرة)‏
ماهي العلاقة بين الانتخابات والسوق؟
الديمقراطية هدف الليبرالية الجديدة التي تهتم بإبعاد دعم الدولة عن كل الضروريات التي تهم ‏المواطن العادي : الصحة والتعليم والبنى التحتية والماء والوقود الخ. وتسليمها بالدرجة الاولى ‏الى شركات أمريكية عابرة للقارات. وبهذا يكون على المواطن ان يدفع اجورا كبيرة لما كان ‏يتمتع به بدعم كامل من الدولة .‏
الديمقراطية التي يتعلمها العراقيون في هذه البرامج والجلسات التي يعقدها المعهد الجمهوري ‏او الديمقراطي هي ان الدولة الفاشلة والسيئة والشريرة هي التي تدعم المواطن في ضروريات ‏حياته، وان الحرية والشرعية هي في خصخصة كل شيء.‏
وهذا يسمونه حق التملك، وعلى الانسان ان يفرح بأنه يستطيع ان يتملك كل هذه الاشياء ‏ويديرها بشركات يتربح منها ولكن في الواقع انه لن يفوز بعقود الخصخصة سوى الشركات ‏الامريكية الضخمة .
وهذه هي (الحرية) الحرية في أن تستولي هذه الشركات على ارباح من ‏دماء العراقيين. وفي هذه التدريبات على الديمقراطية يؤكدون للمواطن ان (التكنوقراط) في ‏مواقع القرار هم الحل لحياته ومشاكله .
كم سمعنا هذه الكلمة ؟ وفرحنا بها؟ ولكن من هم ‏التكنوقراط ؟
هم عادة اولئك الذين يؤمنون بالليبرالية الجديدة ويعملون مع صندوق النقد الدولي ‏والبنك الدولي لتحرير اقتصاد بلدهم من هيمنة الدولة.
وهؤلاء يتم انتخابهم بتشجيع من ‏المعهدين ويتم ملء البنوك المركزية ووزارات المالية بهم ، اي في مراكز صناعة القرار. ‏وسوف يقال انهم جاءوا بانتخابات نزيهة .‏
وهكذا تفهمون الان مقولة بوش (انتخابات حرة وسوق حرة) !!‏
من يشجع على اللامركزية والفدرالية ؟ ‏
الكل يحدثك الان عن ضرورة اللامركزية والفدرالية من اجل (عدم تشكيل دكتاتورية مركزية ‏مرة اخرى) .
حسنا هذا دافع نبيل ايضا . ولهذا الكل يقول لك : نعم اني مع اللامركزية . ولكن ‏هذا ايضا من شروط الليبرالية الجديدة والديمقراطية ، ولهذا تراهم اهتموا كثيرا بانتخابات ‏المجالس المحلية.
والسبب الحقيقي هو هذا : ان تشظي الوطن الى مناطق ، يتبعه تشظي الثروة ‏، وبدلا من ان تدار بيد مركزية قوية ، تقوم كل منطقة بالتقاتل مع المناطق الاخرى على فتات ‏الثروة التي توزعت بين المناطق والمحافظات. ومن اجل الحصول على اكبر ربح ، يزين ‏للمجالس المحلية في المحافظات تسليم الثروة والموارد للشركات. وهكذا تتم السيطرة ‏الشركاتية على موارد العراق المتشظية ولا احد سيعرف كيف تدار وكيف تستغل ولصالح من.
‏هذه الستراتيجية يرسمها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والوكالة الامريكية للتنمية الدولية ‏كوسيلةUSAID للضغط على المجتمعات المحلية لاختيار بيع الخدمات التي كانت تديرها الدولة ، على ‏ان هذه هي الديمقراطية والحرية. ‏
من المهم ان نتذكر ان الهيئة القومية للديمقراطية NED التي تمول المعهدين وتشرف عليهما رغم ‏انها ليست جزءا من السي آي أي ولكنها تؤدي عملا استخباراتيا مهما داخل الاحزاب السياسية ‏والمنظمات غير الحكومية . ‏
ولم يأت تأسيسها في عام 1983 اعتباطا فقد كانت وكالة المخابرات المركزية في ذلك الوقت ‏متهمة بالاعمال السرية وبرشوة السياسيين واقامة منظمات مجتمع مدني مزيفة كواجهة . ‏وحسبما يقول:
الين واينشتاين (يهودي آخر) والذي كان مسؤولا عن تأسيس المنحة القومية ‏للديمقراطية ايام ريغان
"الكثير مما نعمله اليوم كانت السي آي اي تقوم به ‏سرا منذ 25 سنة ‏‏"واشنطن بوست 21 ايلول 1991.‏

الكاتبة عشتار العراق
موقع غار عشتار
غار عشتار
 

Sunday, 17 March 2013

بابا الفاتيكان الجديدFrancis I ‎‏ يسوعي

  The New Pontiff Francis I  is Jesuit
ذاً عليك بالضرورة معرفة
؟؟ ما هي اليسوعية
Jesuit  
؟؟و من أنشأها
؟؟ و ما ‏علافتها بالفاتيكان
 
و كيف تأسست و ما أهدافها ؟؟

هذه المعلومات تجدها في كتاب "اليسوعية و الفاتيكان و النظام العالمي الجديد"  فيصل بن علي الكاملي
هذه المعلومات اليوم غاية في الخطورة و الأهمية للمسلمين و المسيحيين حيث أصبح ممثل الكنيسة الكاثوليكية الجديد يسوعي صراحة و علناً !!

http://sirabsro.blogspot.ro/2013/03/blog-post_17.html



بابا الكنيسة الكاثوليكية الجديد ممثل الفاتيكان
The new pontiff Francis I
‏
 "خورخي ماريو بيرجوليو"
Cardinal Jorge Mario Bergoglio
كان رئيساً للجمعية اليسوعية ‏في الأرجنتين
Jesuit Argentian Society 
و متهم بجرائم ضد حقوق الإنسان لم يصدر فيها أحكام بعد
من خلال الفيديو
و هو بذلك أول يسوعي يحكم الفاتيكان بطريق مباشر
حيث أن الفاتيكان تتحكم فيه الجمعية اليسوعية سراً

 و البابا ‏الأسود يتقدم على البابا الأبيض سراً...
‏



 



ملخَّص كتاب:" اليسوعية والفاتيكان والنظام العالمي الجديد

http://sirabsro.blogspot.ro/http://sirabsro.blogspot.com/http://sirabsro.blogspot.ro/
الكاتب فيصل بن علي الكاملي

منذ القرن السادس عشر الميلادي ، وإلى يومِ النَّاس هذا ، والمسلمون غافلونَ عن حقائق ‏رهيبةٍ ، تُشكِّل محورَ الارتكاز في الصراعِ العقدي المحتدمِ بينَ الأمةِ التي ينتمونَ إليها : أمةِ ‏الإسلامِ ، والأممِ الأخرى المناوئة لهم ، وبخاصةٍ الأُمَّتانِ : اليهوديةُ والنَّصرانيةُ.‏
صحيحٌ أنَّ المسلمَ يُدركَ أَنَّ ثَمَّةَ مؤامراتٍ تُحاكَ ضد أُمَّتهِ ؛
مثلما يرى آثارها المدمرةَ مِنْ حولهِ ‏، غيرَ أَنَّهُ يجهلُ على الحقيقةِ :
من هو العدو المستخفي المديرُ لها؟!
وما هو الهدفُ من ‏ورائِها؟!
يأتي هذا البحث-بما فيه من وثائق و براهينَ لِيجيبَ عن هذه التساؤلاتِ الشَّائكةِ :
واضعاً ‏وجهةَ الصِّراعِ في مسارٍ آخرَ ؛ كاشفاً السِّتارَ عن حقيقةِ ذلك العدو المستخفي الَّذِي طالما ‏صوَّب سهامه المسمومة في نحرِ الأمةِ الإسلاميةِ ؛ بلْ في نحرِ البشريةِ كافَّة.
إِنَّه (اليسوعية الرُّومية الكاثوليكية) التي تُعدُّ أخطر جمعيةٍ سريةٍ تكيد للإسلامِ وأهلهِ.
وهي امتدادٌ للتنظيماتِ الباطنيةِ التي صاحبت الحملات الصليبية ، وسعت إلى القضاء على ‏مخالفيها ليس من المسلمين فحسب ؛ بل حتى من البروتستانت وغيرهم ، واستطاعت عن ‏طريق الدرجات الماسونية العليا,التي هي من صنعها,أن تسيطرَ على أوروبا وأمريكا.
أمَّا الهدف من وراء هذه المؤامرة؛ فيتمثَّلُ في إرساءِ دعائمِ"الحكومة العالمية" ؛ للسيطرة على ‏العالم :
دينياً من خلال الحركات الباطنية ؛ كحركة " العصر الجديد" ، والبهائية ؛ وسياسياً ‏واقتصادياً عن طريق"الأمم المتحدة" والمنظمات التابعة لها ، وتكون عاصمتها"القدس" قاعدة ‏‏"فرسان الهيكل" الأولى.‏
إن جذور الباطنية تاريخيا ضاربة في القدم ِ ؛ حيث تعود إلى الأمم التي سكنت بلاد الرافدينِ ‏ومصر والشام ؛ من الأمة البابلية والكنعانية والمصرية.
وقد كانت عبادة الشمس واسعة الانتشار لديهم ؛ بأسماء مختلفةٍ ؛ كـ"تموز" ،و"بعل" ،و ‏‏"حورس".
كما اقترنت تلك العبادة بعبادة الأم الكبرى والزوجة"عشتار" ، أو "ملكة السماء" ، وكان لهذه ‏العبادة مظاهر وطقوس شتى من بناء"الزيجورات" ، و"الاهرام" ،و"الهياكل".
ولَمَّا كانت هذه الأمم تؤمن بتدبير الأجرام السماوية لشؤون الخلق ؛ خصوصاً الشمس ؛ فقد ‏شاعَ وذاعَ بينهم التنجيم والسحر ؛ إلى درجة أنَّهم استنبطوا منهما علماً خفياً ؛ جعلوه خاصًّا ‏بينهم.‏
هذا العلم الخاصُّ هو مصدر الباطنية والتنظيمات السرية ، وهذه هي الوثنية التي كان لها أبلغ ‏الأثر على عقائد اليهود والنصارى.
وقد ثبت أن الوثنية متأصِّلة في اليهودِ من خلال القرآن العظيم ، وشواهد التَّأريخ ؛ منذ ‏اختلاطهم بالكعنانيين والآشوريين والبابليين والمجوس.
وقد تجسَّدت هذه العقيدة الوثنية في ما يُسمَّى عند القومِ بـ عقيدة "القبالا" أي "القبول" أو ‏‏"التلقي" التي تبلورت عند كثيرٍ من الحاخامات في شكلٍ باطنيٍّ فلسفيٍّ معقدٍ ينطلق من الاعتقاد ‏بأنَّ الإله عبارة عن تجليات نورانية عشرة تُسمَّي"سفيروت" ، تُشكِّل البنية الداخلية للألوهية.‏
وهكذا فإنَّ عقيدة "القبالا" قائمة على عبادة الأجرام السماوية ؛ ومن هنا كان لها علاقة وطيدة ‏بالسحر والكهانة ؛ فلا غرو بعدئذٍ أن يكونَ أصحاب هذه العقيدة هم أبرز سحرة وكهنة هذا ‏العالم.‏
وتُعدُّ "الحركة الشبتانية" المعروفة باسم"يهود الدونمة" التي أسسها اليهودي "شبتاي زيفي" ‏من أشهر الجماعات القبالية الباطنية ، وقد كان لها دورٌ في إسقاط الخلافة الإسلامية العثمانية.
‏ كيف تسلَّلت الوثنية إلى العقيدة النصرانية؟
بدأ ذلك بـ"شاول اليهودي" الذي عُرفَ بعد اعتناقه النصرانية باسم (بولس) ؛ حيث أدخلَ ‏‏"عبادة بعل" الذي يُمثِّل الشمس إلى العقيدة النصرانية بواسطة بعض الأساطير الوثنية الموغلة ‏في الضلال والجاهلية.‏
وفي مستهل القرن الرابع الميلادي ، جاء"قسنطين الأول" الذي اعتنق النصرانية خداعاً ‏وتمويهاً ؛ ليستميل إليه النصارى في معركته مع منافسه"ماكسنتيوس" على ‏الإمبراطورية...
جاء هذا الأَفَّاكُ الأثيم ؛ ليزعم لاتباعه أنه رأى في منامه صورة صليبٍ مكتوب ‏عليه بالرومية
 ‏In Hoc Signo Vincesوتعني " بهذه العلامة تغلب".
فلما أصبح أمر الجنود بوضع صورة الصليب على التروس ، وما هو في الحقيقة إلا رمز من ‏الرموز الوثنية التي تُمثِّل الشمس.‏
كما اختار قسنطين يوم الأحد ؛ ليكون عيداً للنصارى بدل السبت ؛ وقد عُرفَ هذا اليوم باسم ‏Dies Solisأي "يوم الشمس" ، وانتقل إلى هذا المفهوم إلى الانجليزية ‏Sun-dayبنفس ‏المعنى.‏
عام 325م عُقِدَ "مجمع نيقية" تحت رعاية "قسنطين" ، وفيه قُنِّنت عقائد النصرانية ‏المحرَّفة ، واختير من أسفار النصارى ما كان على نسق الوثنية الباطنية ، وأمَّا بقية الأسفار ‏فأُخفيت أو أُتلفت.‏
وكانت هذه البداية الأولى للكنيسة الرومية الكاثوليكية ، وفي ظلِّ هذه الوثنية الصارخة ، لقبت ‏الكنيسة المسيح-عليه السَّلام- بـ"شمس العدل" ‏Sun of Justice؛كما جاء ذلك مثبتاً في
"دائرة ‏المعارف الكاثوليكية الجديدة".‏
نشأة اليسوعية :
هناك حقائق مثيرةً للغايةِ ؛
عن (إغناطيوس دي لويولا   Ignatius of Loyola)!
Ignatius_of_Loyola_(1491-1556)_Founder_of_the_Jesuits
، وعن تأسيسه لما يُسمَّى بـ(اليسوعيةJesuit).
وُلِدَ إغناطيوس لويولا مؤسس "اليسوعية" عام 1491 في قلعة "لويولا" بـ "غيبوثكوا" بإسبانيا، لاسرة عريقة من أسر النبلاء. وكان اصغر اخوته الأحد عشر. ارسله أبوه الذي لم يول الدين اهتماما, اتجه لويولا للخدمة العسكرية غير أن ثراء القصر اورثه حب الملذات فكان حاله كحال غيره من ذوي التهتك. لكن الذي ميزه عن غيره من الجنود هو الفخر وحب الثناء من الناس،

 وأمضى حياته متنقلاً من الحياة ‏العسكرية حيثُ الملذات
Ignatius in armor.
 إلى حياة القديسية حيثُ الاعتراف بالخطأ والبكاء على ‏الطريقة الكاثوليكية ، بعد قراءته لكتاب(حياة القديسين) الذي هيمن على نفسه ، واستحوذ على ‏أحاسيسه ومشاعره.‏
ولأنَّه لم يكن مخلصاً في حياته الجديدة ؛ فإنه سَرعان ما عادَ وانتكسَ من جديدٍ في حمأة ‏الرذيلةِ ، ثُمَّ عاد مرَّةً أخرى إلى حياة القديسية بعد أن نَذَرَ نذراً مغلَّظاً ألا ينتكسَ من جديدٍ.‏
في هذه المرحلة أصدر كتيباً بعنوان (الرياضات الرُّوحية) الَّذِي يُعدُّ أنموذجاً صارخاً لحياة ‏الذل والعبوديةِ للكنيسة الكاثوليكية ، والولاء المطلق لها بغير قيودٍ ولا حدود.‏
في ظلِّ هذه المرحلة انتقل لويولا من فلسطين إلى إسبانيا ، ثُمَّ إلى فرنسا ؛ في تحركاتٍ مريبةٍ ‏؛ منْ أجلِ تحقيق طموحه في إنشاء تنظيمٍ سريٍّ ؛ فكانَ من جرَّاء ذلك إنشاء"جمعية يسوع " ، ‏وقد انخرطَ في تنظيمه عددٌ من العباقرة الكبار ، منهم :
"فرانسيس خافير" ، و"الفونسو ‏سالميرون" ،و"دييجو لاينيز"...إلخ ، وقد بايعوه على أن يكونَ سيِّداً وأميراً لهم.‏
وكان الهدف الأساسي من وراء هذه البيعة المشؤومة القضاء على الإسلام ؛
 كما أكَّد ذلك ‏‏"جيمس وايلي" في كتابه"تاريخ البروتستانتية".
بَيْدَ أنَّ هذا الهدفَ اتَّسع نطاقه ؛ ليشملَ كُلَّ أعداء الكنيسة الكاثوليكية ؛ خصوصاً البروتستانت.‏
St Ignatius of Loyola (1491-1556) Founder of the Jesuits.jpg

واستطاع إغناطيوس دي لويولا بحيلةٍ شيطانيةٍ أنْ يُقنع البابا بولس الثالث، بتنظيمه الجديد ، فنالوه ثم أكملوا دراساتهم اللاهوتية وغدوا كهنة في البندقية، حيث وضع إغناطيوس دستور الحركة التي صادق عليه البابا وهو ما غدا الذكرى الرسمية لتأسيس الرهبنة اليسوعية. حدد البابا العدد الأقصى لأعضاء الجمعية بستين عضوًا، ثم عاد وألغى الحد الأعلى في مارس 1543، واختير لويولا رئيسًا عامًا للجمعية، التي نما أعضائها وطفقوا في أنحاء أوروبا يؤسسون المدارس والكليات والمكتبات. درّس اليسوعيون الفلسفة واللاهوت، إضافة إلى العلوم التطبيقية الحديثة في ذلك العصر، وساندوا انزعة الإنسانية بل كانوا "محركي الثقافة الإنسانية المعاصرة في الفلسفة"، وشددوا على أهمية اتلكافل والتعاضد بدلاً من التقاتل. وعلى صعيد العلم التطبيقي، وحسب شهادة معاصرة "كانوا رواد علم المستحاثات ضد التصورات الساذجة لذلك العصر"، وكانوا "أبطال تربية نشيطة، ومناهج دراسية حديثة".
 و بعد مداولاتٍ أصدر البابا مرسومه القاضي باعتمادِ التنظيم الجديد ‏تحت اسم "جمعية يسوع" ، وأصبح الأتباع يُعرفونَ باسم "اليسوعيين".
في المرحلة الثانية من تاريخ اليسوعيين، أوفدوا بعثات كثيرة حول العالم لنشر الإنجيل، لاسيّما في المستعمرات البرتغالية والإسبانية والفرنسية في العالم الجديد، إضافة إلى
الهند والصين واليابان وأثيوبيا، وعمدوا أيضًا إلى تأسيس مستوطنات بشرية تحولت إلى مدن كبرى لاحقًا مثل ريو دي جينيرو وساو باولو. وركز التعليم الاجتماعي اليسوعي في تلك المرحلة التي شهدت الإصلاح البروتستانتي على أهمية الوحدة مع روما. عام 1554 كتب لويولا "الدستور" الذي اشتمل على مبادئ موسّعة من عمل المنظمة، وصدّر بعبارة "لمجد الرّب الأعظم"، وهو ما غدا شعار الرهبنة الرسمي
إلى جانب كلا الميدانين، التعليمي والتبشيري، فإن اليسوعيين ركّزوا على أهمية إصلاح كنيسة روما لاسيّما من الناحية الإدارية، ويعتبر تأسيس المعهد اليسوعي في مدينة روما حدثًا هامًا في تاريخ الرهبنة. إذ منذ تأسيسه أمدّ المعهد الكنيسة بالعديد من الرجال الذين قدّموا "خدمات جليلة للكرسي الرسولي". أعدّ اليسوعيون أيضًا نظامًا دقيقًا للتأملات الروحية الأقرب إلى الصوفية، حسب قواعد لويولا، تستمر أربعة أسابيع من الوحدة تركز على مراحل حياة المسيح. وخلافًا للتأملات والتجارب الصوفية التي تكون عادة مغلقة أمام العموم، فإنه بإمكان أي راغب الاشتراك في التأملات الروحية لليسوعيين. عند وفاة لويولا عام 1556، كان اليسوعيون يديرون 74 كلية في ثلاث قارات، مرتكزة على التعليم الليبرالي، وهو إنجاز لم يسبقه إليه أحد قبلهم لا على مستوى المسيحية فحسب بل على مستوى العالم.
واتَّخذَ لويولا لتنظيمه شعاراً يتألف من قرص الشمس تتوسطه الأحرف الثلاثة, شعار الرهبنة اليسوعية، وهو:
لمجدّ الله الأعظم
IHS  

وقد علاها ‏صليب ، وهذه الرموز تعني كما يرى بعض علماء النصارى ؛ كـ"الإسكندر هِسلوب" أنَّ ‏الكنيسة الكاثوليكية قامت على أساسٍ وثنيٍّ فرعونيٍّ

شكَّلَ لويولا تنظيمه على أساسٍ هرميٍّ ، قسَّمه إلى أربع طبقاتٍ :
‏1-المبتدئون.
‏2-العلماء.
‏3-المساعدون.
‏4-المعلنون.
التاريخ الوسيط:خلال القرن السابع عشر ركّز اليسوعيون ضمن مناهجهم على تعلّم اللغات القديمة كالعبرية واليونانية، واللغات غير أوروبية أيضًا كالصينية والفيتنامية؛ وكانت أول كلية خارج أوروبا قد تأسست في ماكاو على اسم القديس بولس عام 1594. أوجب اليسوعيون أيضًا دراسة العلوم الإنسانية، والحقوق، في حين لم يتوقف أبدًا الزيادة الاضطرادية في العدد. اهتمّ اليسوعيون بالعلوم والفنون "لأننا نستطيع أن نرى الله في كل شيء"، وهو ما تزايد خلال القرن السابع عشر، وقد ظهر عدد من الرسامين والموسيقيين اليسوعيين البارزين، وكذلك اللغويين، الذين وضعوا معاجم للغات الإسبانية والبرتغالية ما كرّس تحولها إلى لغات مستقلة عن اللاتينية.
في الصين، ترجم اليسوعيون إلى الصينية مؤلفات علمية عديدة، لاسيّما تلك المتعلقة بالرياضيات، واطلعوا الصينيين على الاكتشافات الحديثة آنذاك كالفرجارات والمؤقتات والمارايا الأفقية، كما حققوا عملاً جغرافيًا ضخمًا، وبحسب شهادة معاصرة "لا تزال خرائط اليسوعيين تثير إعجاب الاختصاصيين المعاصرين".
اليسوعيان ماتيو ريتشي (يسار) وشو جوانكي (يمين) في الطبعة الصينية لاصول إقليدس نشرت في عام 1607
العمل الثاني الذي قام به اليسوعيون، كان ترجمة آثار الفلسفة الصينية القديمة إلى لغات أوروبا ما ساهم في إطلاع الغرب والعالم على مناحي لم يطلع عليها مسبقًا. في أمريكا الشمالية، كان لليسوعيون وجود بارز في كندا، حيث عملوا على تحوّل أجزاءً كبيرة من الأقوام الأصلية حتى إلى المسيحية. غير أن حرب السنوات السبع، دفعت المملكة المتحدة إلى حظر الرهبنة في كندا عام 1773، وتزامنًا كان البابا كلمنت الرابع عشر قد حظر الرهبنة وحلّها بضغط من الملوك والسلطات المدنيّة الكاثوليكية، في ما عدا بروسيا وروسيا، اللتين لم تحظرا فيهما الرهبنة، والتي كانت المخاوف من تنامي قوتها، وتأثيرها على الفئات الأرستقراطية وتدخلها في الإدارة ونفاحها عن العدالة الاجتماعية السبب الرئيس في ذلك
التاريخ الحديث
زيارة البابا بندكت السادس عشر إلى مقر الرهبنة اليسوعية الأم في روما، عام 2006.
زيارة البابا بندكت السادس عشر إلى مقر الرهبنة اليسوعية الأم في روما، عام 2006
بعد القلاقل التي عاشتها الكنيسة في ظل حروب نابليون بونابرت، وإثر عودة البابا بيوس السابع من المنفى وهزيمة نابليون عام 1814، ألغي الحظر المفروض على الرهبنة اليسوعية وأعيدت إلى سابق موقعها في الكنيسة الجامعة. مع إعادة نشاطها بشكل رسمي، تصاعدت قوة الرهبنة بشكل مطرد، وافتتحت عددًا من المدارس والكليات الجديدة خلال القرن التاسع عشر، وفي الولايات المتحدة وحدها أدرات الرهبنة اليسوعية 28 جامعة. وكان لليسوعيين دور بارز في المجمع الفاتيكاني الأول والمقررات المنبثقة عنه. كان الحظر الذي فرض على الرهبنة اليسوعية أواخر القرن الثامن عشر لا يزال ساريًا في بعض الدول ذات الغالبية البروتستانتية، على سبيل المثال، فإن إلغاء الحظر على اليسوعيين في النرويج تمّ عام 1956 وفي سويسرا تم عام 1973.
خلال القرن العشرين، اتجهت سياسة الرهبنة إلى تأسيس المدارس الثانوية في المدن المتوسطة والصغيرة والريف. لم ينقطع العمل اللاهوتي وتطوير تفسير الكتاب المقدس أبدًا، وقد اعتبر اليسوعي جوني كوتناي موراي "مهندس المجمع الفاتيكاني الثاني" لاسيّما فيما يخصّ الوثيقة المجمعية الشهيرة نوسترا إيتاتي - في عصنرا - والتي هي بيان في الحرية الدينية. في حين عمل يسوعيو أمريكا الجنوبية على وجه الخصوص بتطوير لاهوت التحرير ومتفرعاته.
في نوفمبر 1989، اغتيل ستة كهنة في السلفادور لمعارضتهم النظام العسكري الحاكم. عام 2002، قدمت جامعة بوسطن اليسوعية "برنامج الكنيسة الكاثوليكية في القرن الحادي والعشرين"، حول تحديث وتجديد الكنيسة. في عام 2005، استقال توماس رسيس المحرر اليسوعي في صحيفة اليسوعيين الأمريكيين وهو الحدث الذي تناقلته وسائل الإعلام بشكل كبير واعتبرت أنه "بضغط من الفاتيكان"، إذ إن مقالات ريسي حول مواضيع الإيدز، والمثلية الجنسية، والإجهاض، كانت "ليبرالية إلى حد كبير". في أبريل 2006، زار البابا بندكت السادس عشر مقر الرهبنة ليسوعية "شاكرًا إياهم على الخدمات الجليلة التي قدموها للكنيسة"؛ وكان البابا قد عتمد على يسوعيين في الكوريا الرومانية بشكل كبير، إذ إن معاون عميد مجمع العقيدة والإيمان من الرهبنة اليسوعية، وكذلك الأب فيردريكو لومباردي الناطق باسم الفاتيكان، وبلغ عدد الكرادلة اليسوعيين في مجمع الكرادلة , كرادلة10
بعد استقالة البابا بندكت السادس عشر، انتخب رئيس أساقفة بيونس آيرس وهو راهب وكاهن يسوعي بابا للكنيسة الكاثوليكية باسم البابا فرنسيس
وهذا التنظيم يُمثِّلُ القاعدة الأساسية للحكومةِ اليسوعية التي يهيمن عليها"البابا الأسود" الَّذِي ‏تعلو سلطته على سلطة البابا المعلن ، ويقومُ التَّنظيمُ على دساتير وقوانين وأنظمةٍ تجعل ‏المنتمي إليه عبداً ذليلاً للبابا الأسود ، يُضحِّي في سبيل إرضائِهِ بكلِّ غالٍ ونفيسٍ ‏في حياتهِ.‏ ما يتعلَّمُ فيه أنْ ينسلخَ عن جميع القيم الحميدة العالية ؛ ليغدوبعدئذٍ  وحشاً سفَّاكاً ‏للدِّماءِ ، يُمارس أبشع الأساليب في سحقِ كُلِّ من لا يخضع لكنيسة روما الكاثوليكية (الأم ‏المقدسة) التي يهيمن عليها بطبيعة الحال (البابا الأسود).‏
وفي عام 1556م بعد حياةٍ ملؤها الشَّرُّ والضلال ، يُسدل السِّتارُ على آخر لحظةٍ من لحظاتِ ‏حياة (لويولا) ؛ ليموتَ شَرَّ ميتةٍ ، بعد أن انتابته رعشةٌ ، وأسوَّدَ وجهه ؛ كما روى ذلك شاهد ‏عيان : (اليسوعيُّ توريانس) ؛ كما وثَّقَ ذلك "آندر ستاينمتس" في كتابه "تاريخ اليسوعيين". ‏
تاريخ اليسوعية في أوروبا :
الآن نستعرض التاريخ السِّياسي لجمعية "يسوع" في أوروبا ، وكيف مارست تعاليم مؤسِّسها ‏‏(لويولا) بحذافيرها ، وتمكَّنت من بسط نفوذ الكنيسة الكاثوليكية على أقطار أوروبا.
قد أثار اليسوعيون بتنظيمهم السِّريِّ ضجةً كبرى في أوروبا ، وأقحموا أنفسهم في حروبٍ ‏طاحنةٍ أكلتِ الأخضرَ واليابسَ مع مناوئيهم من البروتستانت ؛ باسم الدِّفاع عن تعاليم الكنيسة ‏الأم : الكنيسة الكاثوليكية في رما.
ففي فرنسا قتل اليسوعيون الكاثوليك ما يُقارب (75000) من البروتستانت ؛ حتى إنَّ رأس ‏قائدهم(جاسبار) قُدِّمَ تذكاراً لـ"كاردينال إقليم لورين"-منصب كنسي دون البابا مباشرةً-.‏
وفي هولندا قام اليسوعيون بتحريض"فيليب الثاني" ملك إسبانيا الكاثوليكي ضد الطائفة ‏البروتستانتية ؛ فأُنشِئت محكمةٌ ضخمةٌ تُسمَّى بـ"مجمع الدَّم" ، وفي غضون عِقْدينَ من الزَّمان ‏، أُبيدَ بأمر الملك ما يُقارب (250000) من الرِّجال والنِّساء.
وفي إنجلترا حاول اليسوعيون بالتآمر مع الملك الإسباني (فيليب الثاني) في اجتثاث ‏البروتستانت من إنجلترا ؛ إذ أمر الملك بتعبئة الآلاف من الجنود الإسبانيين في ‏أسطول"أرمادا" الشهير ؛ بتمويلٍ من الكنيسة عام 1588م ؛ لكنَّ الله جلَّ وعلا-بقدرته النَّافذة ‏وحكمته البالغة-خيَّب آمالهم العريضةَ ؛ فأرسل على هذا الأسطول ريحاً عاتيةً عصفت بهم ؛ ‏فأهلكت منهم (20000)، وأغرقت السُّفن في البحر.‏
وفي عام 1603م دبر اليسوعيون ما يُعرف تاريخياً بـ"مكيدة البارود" برعايةٍ من الملك"فيليب ‏الثالث" ملك إسبانيا الذي كان عميلاُ لليسوعيين ؛ كما كان سابقه ، وتكمنُ هذه المكيدة في ‏تفجير البرلمان الإنجليزي بستةٍ وثلاثينَ برميلاً من البارود خلال اجتماع النوَّاب فيه من ‏البروتستانت ، ولكنَّ المكيدة باءت بالفشل الذَّريعِ ؛ حيث اُكتِشفَ الجناة : (جاري فوكس) ‏،و(هنري جارنت) ؛ فأعدم الاثنانِ.
وفي عام 1618م اندلعت حرباً شرسة في ألمانيا بين اليسوعيين والحركة البروتستانتية التي ‏كانت مسيطرةً إِبَّانَ تلك الفترة ؛ فكان من ورائِها قَتْلُ عشرة ملايين من البروتستانت ؛ كما ‏سجَّلَ ذلكم المؤرخ(ريد باث).‏
وفي إيرلندا ، في عام 1641م ، عزم اليسوعيون على إبادةِ البروتستانت القاطِنينَ فيها ، وحُدِّدَ ‏يومُ عيد القديس (لويولا) موعداً لبدء المجرزةِ التي دامتْ زُهاء ثمانية أعوامٍ ، وخلال أربع ‏سنوات من بداية المجزرة أُبيدَ ما يُقاربُ (150000) من البروتستانت (الهراطقة) ؛ وهذا لقبٌ ‏تُطلقه الكنيسة الكاثوليكية على كُلِّ مخالفٍ لها.
نشأة المأسونية
يجب كشف النقاب عن حقيقةٍ طالما غابت أو غُيِّبتْ عن سجل التاريخ ، ألا وهي أن أصل ‏الماسونية ليس يهودياً ؛ كما يعتقد الكثير من النَّاس ، وإنما أصلها يعود إلى عائلة"ستيوارت" ‏الكاثوليكية التي كانت تحكم إنجلترا ؛ ومن ثَمَّ صلتهم باليسوعية.
قد يظن لإثبات هذه الحقيقة أن الأمر يفتقر كَمًّا من الأدلة والبراهين ؛ ولكن قد يدهش المرء ‏ويحار إذا وقف على مَّا سَجَّله الماسونيون أنفسهم في كتبهم المعتمدة ؛ كما
في"موسوعة ‏الماسونية" لـ"ألبرت ماكي" (حجة الماسونية الشهير) ، وفي كتاب"بساط العلم : أو تطابق ‏الماسونية وعبادة بعل" لـ"إدموند رونين".
كما أن وبقليل من التمعن نجد أن عقيدة الماسونية ، لا تختلف عن عقيدة الوثنيين البعليين ، ‏المتمثِّلةِ في(عبادة الشمس) ؛ كما أَكَّد ذلك"إدموند رونين" في كتابهِ "بساط العلم : أو تطابق ‏الماسونية وعبادة بعل".
 أوروبا يطاردون اليسوعية
ولَمَّا انكشفَ أمرُ اليسوعيين ، طردهم ملوك أوروبا خوفاً على عروشهم ، وكان أوَّلُ هؤلاء ‏الملوك (جوزيف الأول) : ملك البرتغال الذي تعرَّض لمحاولة اغتيالٍ منهم.
ومِمَّن نفاهم أيضاً : ملك فرنسا : (لويس الخامس عشر) الذي حكم على اليسوعيين من خلال ‏برلمانه بأنَّهم فسقةٌ مُدَمِّرونَ لمبادئ الدين والاستقامة.
أَمَّا ملك إسبانيا(تشارلز الثالث) ؛ فطردهم عام 1767م بعد أنِ اطَّلع على كتابهم (تعاليم ‏اليسوعيين السِّرِيَّة).
إتحاد الماسونية و اليسوعية :
اتَّحد الماسونيين واليسوعيينَ تحت تنظيمٍ واحدٍ ؛ يُدعى بـ(إلوميناتي) ، وهي تسمية تُشيرُ إلى ‏تقديس نور الشمس ؛ مثلما هو الشَّأن لدى الحركاتِ الباطنية.
اتَّحدَ تنظيم"المتنورينIluminate" بأسرة "روثتشايلد" اليهودية القبالية الثرية التي أصبحت مُمَوِّلاً رئيساً ‏لليسوعيينَ ومشاريعهم ؛ إلى درجة أنَّ
 الموسوعة اليهودية ‏‎ The Jewish Encyclopedia ‎
‎ ‎أطلقت على هذه الأسرة لقب:"حُرَّاس الثروة البابوية" ، وحسبك به وصفاً.
والهدف من هذا الاتِّحاد هو : سحق جميع الأديان إلا دين الكنيسة الكاثوليكية الذي هو عبادة ‏الشمس ؛ باسم "لوسيفر" (مانح النور) ، والقضاء على الممالك المستقلة بدءاً بالدول الغربية إلا ‏مملكة الروم البابوية الكبرى التي تُسمَّى تمويهاً بـ"الحكومة العالمية" ، وهو ما يُعرفُ الآن في ‏الأوساط الإعلامية ، ودوائر صناعة القرار السِّياسيِّ ، بـ(النظام العالمي الجديد).
الثورة الفرنسية والحروب النابليونية
ثم كانت ردة الفعل العنيفة لدى اليسوعيين ؛ نتيجةً لطردهم من دول أوروبا ، وكيف أنَّهم ‏استطاعوا الانتقام من ملوك أوروبا ، والثأر لأنفسهم ؛ عن طريق (نابليون بونابرت) الذي كان ‏ماسونياً إلى النُّخاع ؛ كما أثبتَ ذلكَ المونسيور(جورج ديلون) في كتابهِ :"كشف اللِّثام عن ‏ماسونية الشرق الأعظم".
وقد عُرِفت عملية الانتقام تلك بـ(الثورة الفرنسية) ، وهي في حقيقتها (ثورة يسوعية) قادها ‏اليسوعيُّ "وايسهاوبت" ، وكان من نتائِجها ما يلي :
‏1-قَتْلُ الملك "لويس السادس عشر" وزوجته الملكة "ماري أنطوانيت" ؛ لأَنَّهما أعانا أمريكا ‏البروتستانتية في ثورتها ضد إنجلترا وملكها"جورج الثالث".
‏2-فَضْحُ التنظيم الدومينيكي القائم في فرنسا بعد تَعَدِّيه على خصوصيات تنظيم اليسوعيين في ‏إدارة "المكتب المقدَّس لمحاكم التفتيش".
‏3-حَبْسُ البابا"بيوس السادس" عام 1798م ؛ لأَنَّه أمَرَ بسجن جنرال اليسوعيين "ريتشي" بعد ‏إلغاء التنظيم.
‏4-نَفْيُ الملك الإسباني "تشارلز الرابع" من "آل بوربون" ؛ إذ كانت إسبانيا إحدى الممالك التي ‏طردت اليسوعيين عام 1767م على يد الملك "تشارلز الثالث".
‏5-طَرْدُ فرسان مالطة من جزيرتهم ، ومصادرة أموالهم وعتادهم ؛ لأنَّ سَيِّدهم ‏الأعظم"فرامانيويل بنتودي فونسيكا" كان قد طرد اليسوعيين من جزيرة مالطا عام 1768م.
مؤتمر فيينا والتحالف المقدَّس :
قام التحالف المقدَّس الذي عُقِدَ بين روسيا وبروسيا والنمسا والبابا "بيوس السابع" ملك الدول ‏البابوية في مؤتمر فيينا عام 1814م في النمسا ، وبعد نهاية هذا المؤتمر السِّريِّ كانت أمم ‏أوروبا قد اصطَّفت وراء الأمير "فون مِتِرنيخ" : الإمبراطور الرُّومي ،فارس مالطة ؛ بهدف ‏القضاء على الحريات في أوروبا وأمريكا ؛ كما جاء ذلكَ مُوثَّقاً في كتاب "رحلات في شمال ‏ألمانيا" لـ"هنري دوايت".
سيطر اليسوعيون على أمريكا من خلال المخططاتِ والتدابيرِ والأعمال الآتية :
‏1-مخطط طويل المدى للحكومة العالمية.
‏2-السِّرية في العمل والازدواجية ؛ فلا بأس أن يكون اليسوعيُّ منافقاً ميكافيلياً محباً للآخرين ‏في ظاهره ؛ مبطناً لهم الحقد المتأجج في دواخل نفسهِ.
‏3-إثارة حرب الطبقات في سبيل زعزعة الخصوم.
‏4-التأثير على العلماء وذوي السلطة.
‏5-جَذْبُ الكُتَّاب والمؤلفين.
‏6-القضاء على البروتستانتية.
وجميع هذه المخططات والتدابير والأعمال موثَّقةٌ بتفاصيلها في كتاب:"المؤامرة اليسوعية : ‏المخطط السري للتنظيم " لـ(جاكوبوبيون) ؛ لمن رام الاستزادة والتفصيلاتِ.‏
 
أحداثٌ سبقت الحرب العالمية الأولى:
أهم الأحداث التي سبقت هذه الحرب ، وهي على النَّحوِ الآتي :
‏1-هزيمة النمسا (قلب التحالف المقدَّس) في عام 1866م على يد بروسيا البروتستانتية.
‏2-انسحاب الجيوش الفرنسية عام 1849م من روما على إثر هزيمة "نابليون الثالث".
‏3-إحياء تعاليم "مجمع ترنت" المشؤوم على يد البابا"بيوس التاسع".
‏4-تشكيل "التحالف الثلاثي" بين فرنسا والنمسا-المجر وإيطاليا ، المعادي للكنيسة.
‏5-في عام 901م اُغْتيلَ الرئيس الأمريكي "ويليام مكينلي" ؛ ليخلفه (ثيودور روزفلت" الذي ‏كان يعتبرُ أول إمبراطور بابوي يُنفِّذْ سياسة "التحالف المقدَّس" في الولايات المتحدة. 
الحربانِ العالميتان :‏
‏ الانتصارات التي حصدتها روما واليسوعيون خلال الحربين العالميتينِ(حرب الثلاثين عاماً ‏الثانية) ، تتلخَّص فيما يلي :
‏1-قَتْلُ"الإسكندر الأول" بالسُّمِّ ؛ بسبب طردهِ لليسوعيين من روسيا.
‏2-اختطاف فارس مالطة"الفيونيكولاس الثاني ، وبهذا انتهت دولة "رومانوف".
‏3-نَفْيُ القيصر اللُّوثريِّ الألماني "فلهلم الثاني" بعد أن فرض اليسوعيون عام 1914م الحرب ‏العالمية على الإمبراطورية الألمانية البروتستانتية.
‏4-قَتْلُ"إليزابيث" : (إمبراطورة النمسا) في عام 1898م ، بعد أن قام زوجها(فرانز جوزيف) ‏بإلغاء الاتفاقية البابوية مع روما غير معترف بسلطة البابا.
‏5-اغتصاب فلسطين من يد العثمانيين في عام 1917م ؛ تمهيداً لإقامة الكيان الصهيوني القبالي ‏البعلي بزعامة "وايزمان" و"بن جوريون".
‏6-ما بين عام 1914-1945م قَتَلَ اليسوعيون ما يُقارب الـ(مليون) عن طريق عملائِهم من ‏الطغاة الماسون.
‏7-تأسيس التنظيم النَّازي الذي يُعرف باسم "التنظيم الأسود" أو ال"إس إس" ، والذي كان ‏يرأسه "هتلر" الماسوني الكاثوليكي.‏
حرب فيتنام والحرب الباردة:
اتسع مدى الحرب الصليبية ليشمل حتى فيتنام البوذية في حرب أُطلق عليها "حرب فيتنام" ‏الذي قُتِلَ فيها ما يُقارب "مليوني مهرطق" ؛ بسبب القنابل التي ألقتها القوات الجوية الإمريكية ‏، والتي فاقت ما ألقته في الحرب العالمية الثانية.
أن المحرِّك الرئيس لحرب فيتنام ، كان هو"كاردينال سبلمان" ‏الكاثوليكي الموالي لكنيسة روما ، الَّذي كان رئيساً لأساقفة نيويورك ، بالتَّواطؤ مع "هنري ‏لوس" : الناشر الشهير ، وعضو تنظيم "الجمجمة والعظمين-وهو تنظيم سريٌّ أنشأه ‏اليسوعيونَ عام 1832م بجامعة بيل بالولايات المتحدة.
التنظيم العالمي الجديد :‏
‏ مشروع اليسوعية المصيري الذي من أجله أُسِّسَ تنظيم"الإلوميناتي" عام 1776م على يد ‏‏"آدم وايسهاوبت"، مشروع يمثل بأوضحِ عبارةٍ "النظام العالمي الجديد" ، وهو مشروعٌ ‏يسوعيٌّ عالميٌّ يهدف إلى تغيير نظام العالم من حكوماتٍ قومية مستقلةٍ إلى حكومةٍ عالميةٍ ‏باطنيةٍ بعليةٍ مُوحَّدةٍ ، يحكمها (بابا الفتيكان) من الهيكل المزعوم في القدس.‏ 
وتتولى كِبْرَه الكنيسة الكاثوليكية في الفاتيكان ، وزعيمها البابا"بندكت السادس عشر" الخاضع ‏لسلطة اليسوعيين، وكنيستهم"جيزو" في روما.
أمَّا كبار المساهمين في بناء المشروعِ ففرسان البابوية وماسون الدرجات العليا وأرباب ‏الأموال من أسرة "روثتشايلد " وأسرة "روكفلر" و أسرة "مورجان" وغيرهم.‏
وفي سبيل إرساء دعائم هذا النظام الطاغوتيِّ البشع ، استغلت الكنيسة الكاثوليكية جميع ‏المجالات المتاحةِ لديها أبشع استغلال ؛ فاستحوذت على المجال الاقتصادي ؛ إذ تمكَّنت من ‏خلال الحربين العالميتينِ من جلب ثرواتٍ طائلةٍ ؛ كما سيطرت سيطرةً محكمةً على أموال ‏أوروبا وأمريكا عن طريقِ السيطرةِ على البنك المركزي أو ما يُعرفُ بـ(الاحتياطي الفدرالي) ‏في نيويورك ، وقد اعترف بهذه الحقيقة السيناتور الأمريكي الأسبق"توماس واطسون".‏
كما هيمنت الكنيسة على المجال الإعلامي ؛ فلم يكنْ لأيِّ صحيفة مُؤثِّرةٍ عليها أنْ تُطبعَ إلا بعد ‏أن تُعرضَ على الكاردينال الكاثوليكي "جيمس جبسون".
أمَّا المجال السياسي ؛ فقد بلغ فيه نفوذ الكنيسة مبلغاً عظيماً يفوق الخيالَ ؛ إذْ لا يمكنُ لأيِّ ‏عضوٍ في الكونجرس أن يُسمحَ له بدخول واشنطن ما لم يوزنْ بميزانِ روما ؛ فلا غرو بعدئذٍ ‏أن يقول اليسوعيُّ بكلِّ زهوٍ وافتخارٍ ؛ كما في كتاب"واشنطن في حِجر روما" لـ"جستن فلتن" ‏‏:
‏"إنَّ ممثل بابا الفاتيكان هو الحاكم الحقيقيُّ للولايات المتحدة الأمريكية".
ولك أن تعلم أنَّ صُنَّاع القرار الأمريكي من السَّاسة والمفكرين منذ عام 1922م ‏وإلى يومِ النَّاس هذا ؛ كانوا منخرطين في سلك تنظيمات سريةٍ من صنعِ اليدِ اليسوعية ‏المجرمةِ الآثمةِ ؛ كما في جمعية"الجمجمة والعظمين" التي أُنشِئت عام 1832م بجامعة "بيل" ‏في مدينة"نيوهيفن" بولاية"كونيتكيت" ؛ وكما هو الشَّأنُ في"النادي البوهيمي" في مدينة"مونت ‏رِيو" بولاية"كاليفورنيا" في عام 1872م.
ومن هنا : كان الحديث الدَّائرُ الَّذي لا ينقطع على ألسنة هؤلاءِ هو إقامة "الحكومة العالمية" أو ‏‏"النظام العالمي الجديد" ، أو"جمهورية العالم".
أخيرا ؛ نوجز أهم النتائج التي خَلص إليها البحث ، وهي باختصارٍ:
‏1-عبادة الشمس واعتقاد تأثير الكواكب عقيدة مشتركة بين زعماء الروم وباطنيو اليهود.
‏2-اليسوعية جمعية رومية كاثوليكية صليبية.
‏3-أصل الماسونية روميٌّ صليبيٌّ وليس يهودياً كما هو الغالب لدى الناس.
‏4-هدف اليسوعية المصيري : إقامة ما يُسمَّى بـ"النظام العالمي الجديد".‏
هذا البحث اختزال مكثف للمعلومات التي جاءت في كتاب " اليسوعية والفاتيكان والنظام ‏العالمي الجديد " الذي صدر في ٢٠١٠
للكاتب فيصل بن علي الكاملي
 منقول



Notable Jesuitsاليسوعيون البارزون
St. Francis Xavier
Blessed Peter Faber
St. Aloysius Gonzaga
St. Robert Bellarmine
St. Peter Canisius
St. Edmund Campion
Pope Francis I the new pontiff

Wednesday, 6 March 2013

إنجازان استراتيجيان


لماذا الرقة؟؟؟؟؟؟!!!!!
هي حرب نفسية لاجل أن تذهب أدراج الرياح الانجازان للجيش العربي السوري الباسل وتقدمه لتحرير الخالدية المعقل الأخير في مدينة حمص الأستراتيجية لارهابيي وعبيد الناتو والموساد والمهالك المنوية وبول البعير من جبهة الكفرة ومن لف لفيفهم من الأرهابيين ومن الداعمين لهم.    
إنجازان استراتيجيان لبواسل الجيش العربي السوري يذهبان أدراج الرياح إعلاميا ونفسيا نتيجة تعدي قنوات سفك الدم السوري ،القنوات الصهيو أمريكية التابعة للمهالك المنوية وبول البعير ومن لف لفيفها وأصحاب البسطات على الإعلام فهؤلاء كالباعة المتجولين يتميزون بالصوت العالي والصراخ المستمر دون توقف وردائة المنتج المباع.
الإنجاز الأول:‏
هو تحرير ريف حلب الجنوبي وضمنا تحرير معامل الدفاع والوصول ‏إلى مطار النيرب وفتح الطريق نحو حلب التي حاول المرتزقة ‏حصارها وخنقها فكان هذا الاختراق الأول لهم ولمخططهم

:الإنجاز الثاني:


هو التقدم الكبير في ريف اللاذقية الشمالي والبدأ بالتوجه شرقا نحو اقتضام ريف إدلب الغربي وهذا ما سيشكل تحول في سير المعارك حيث أن هذه الجبهة لن تكون مفصولة عن خطوط الامداد وذات عمق شعبي ولوجستي.

لنعود إلى أصحاب القنوات الصهيو أمريكية التابعة للمهالك المنوية ‏وبول البعير ومن لف لفيفها من أصحاب البسطات بنفس التوقيت الذي ‏اذيع فيه بيان الجيش حول تحرير ريف حلب الجنوبي بدأت حملة ‏تقزيم خبر الانتصار مقابل تهويل وتعظيم خبر مدرسة الشرطة وهذا ‏ليس عبثي إطلاقا ووراؤه تقف أجهزة استخبارات متخصصة في ‏الحرب النفسية ما عليها سوى الضخ قليلا حول الموضوع في شبكات ‏تم إنشاؤها لهذه الغايات ثم تلقائيا يقوم أصحاب البسطات بإتمام ما بدأ .

القدسية لأرواح شهدائنا الأطهار المدافعين ببسالة المضحين بصمت ‏الواقفين بوجه العالم أجمع ، ألم يحن الوقت لنستوعب أننا في حالة ‏حرب وهي حرب على كافة الأصعدة عسكريا وإعلاميا ونفسيا وحتى ‏معيشيا وإننا أمام خيارين النصر أو النصر فالشهادة لدينا انتصار ‏وعزة وكرامة وليست مجرد موت ، ألم يحن الوقت للتوقف عن مقولة ‏‏(ماتوا ببلاش) فمن يؤمن بوطنه ويضحي كرمى لعزته من المعيب ‏وصف شهادته بالرخيصة ومن الخيانة تقزيم عظيم فعله بعض ‏الشبكات هي ذاتها تملأ الدنيا صراخا عندما يتم تجميع المسلحين في ‏مكان أو استدراجهم إلى مكان أخر أو إخراجهم من منطقة وتحويلهم ‏إلى منطقة أخرى والاستمرار بقصفهم دون اقتحام لأشهر وهذا يتم ‏نتيجة حسابات عسكرية بأن المنطقة الأولى ستكلف الجيش خسائر ‏بشرية ضخمة فيتم تحويلهم إلى منطقة أخرى أقل تحصين وتحريرها ‏أقل كلفة بشرية ولكن القصور العقلي لهذه الشبكات يبدأ بكيل تهم ‏الخيانة والتقصير دون أدنى تفكير.
من لديه أسماء ودلائل فليقدمها إلى الأمن العسكري المختص بمتابعة ‏هذه الأمور ولتتولى المحاكم العسكرية التحقيق في ذلك أما الكلام في ‏العموميات ونثر الاتهامات على الانترنت فلا يخدم سوى أعداؤنا ‏ومخططهم للنيل من سمعة جيشنا وإيجاد حالة من عدم الثقة به.
أما من مستعد لاتهام ضابط أو جندي بالخيانة دون أي قرينة أو علم ‏بحقيقة الأوامر أو المخطط المرسوم فهو مساعد لمرتزقة الناتو ‏ومنحط وطنيا وأخلاقيا ويجب القصاص منه.‏

خلاصة كتاب قطر أسرار الخزينة


http://sirabsro.blogspot.com/
http://sirabsro.blogspot.ro/http://sirabsro.blogspot.ro/


خلاصة كتاب قطر أسرار الخزينة

QATAR قطر أسرار الخزينة

LES SECRETS DU COFFER-FORT

المؤلفان الفرنسيان

جورج مالبرونوGeorges Malbrunot‏ ‏

كريستيان شينو ‏Christian Chesnot

 
خلاصة لافتة يصل إليها الكتاب الفرنسي الصادر حديثا بعنوان «قطر أسرار ‏الخزينة » في باريس.
QATAR-LES SECRETS DU COFFRE-FORT

 تقول الخلاصة:
 «حمد ضد الأسد، أحدهما سيرحل».

يكشف المؤلفان الفرنسيان جورج مالبرونو وكريستيان شينو ما صار يتداول في ‏كواليس الديبلوماسيات الغربية والعربية، ومفاده أن «أمير قطر بات مهووساً ‏بسوريا، ويعتبر أن في الأمر معركة شخصية، فهو يعلم انه لو نجا الأسد فالشيخ ‏حمد سيد الثمن، ولذلك يوظف كل طاقته بغية إسقاطه‎».

كلام المؤلفين منقول حرفياً عن أحد‎ ‎أبناء عمومة أمير قطر. وثمة كلام آخر ‏مصدره هذه المرة ديبلوماسي أوروبي في الدوحة‎ ‎يقول: «إذا طال عمر الأزمة ‏السورية، فقد يهتز التوازن الداخلي في الدوحة، ذلك أن‎ ‎ثمة صراعاً يدور بين ‏رئيس وزراء (الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني) يهندس‎ ‎الاستراتيجية القطرية ‏في سوريا، وولي للعهد (تميم) يعمل بطريقة مختلفة حول هذا‎ ‎الملف‎».

وهذا ديبلوماسي فرنسي آخر التقاه المؤلفان يؤكد أن «السلطة في قطر لا‎ ‎تخطط ‏للمدى الطويل (في الأزمة السورية) وإنما تعمل للمدى القصير .. وهو ما يشكل‎ ‎نقطة ضعفها‎».

الكتاب الفرنسي الصادر عن دار ميشال لافون، يقدم شهادات ومعلومات‎ ‎كثيرة لمن ‏يريد أن يفهم التركيبة الداخلية القطرية ولكن أيضا آلية الاستراتيجية‎ ‎القطرية ‏ووسائلها وأهدافها حيال قضايا عربية ملتهبة، وخصوصا في ملفي ليبيا وسوريا‎.

سوريا: دعم المسلحين‎

من المعلومات حول سوريا مثلا يروي الكاتبان أنه‎ ‎منذ صيف عام 2012 قررت ‏قطر تسليح المعارضة السورية على الأرض. وهكذا «فإن وحدات من‎ ‎القوات ‏الخاصة القطرية انتشرت عند الحدود التركية والأردنية مع سوريا، لكن‎ ‎محاولاتها ‏المتكررة سابقا للدخول إلى سوريا لم تنجح. تغير الوضع منذ أيلول الماضي‎. ‎كشف ‏مسؤولو الأمم المتحدة في سوريا أن قوات خاصة قطرية وصلت إلى الداخل، وهو ‏ما‎ ‎أكده لنا أيضا عضو من العائلة القطرية الحاكمة‎».

واستنادا إلى معلومات‎ ‎ديبلوماسية فرنسية، فإن الكاتبين يؤكدان انه منذ صيف العام ‏الماضي «دخل القطريون في‎ ‎غرفة الحرب التي أُنشئت في أضنة التركية وذلك ‏بدعم سعودي، الأمر الذي سمح للأتراك‎ ‎بالإشراف على تدفق الأسلحة الخفيفة، ‏وخصوصا الكلاشنيكوف وبعض القاذفات المضادة‎ ‎للدروع والدبابات، وراح ‏المسلحون يشترون هذه الأسلحة من السوق السوداء بفضل أموال‎ ‎المبعوثين ‏السعوديين واللبنانيين والقطريين‎».

خلاف قطري سعودي‎

اللافت هنا‎ ‎أن الصحافيين الفرنسيين المتخصصين بالقضايا العربية يقولان إنه منذ ‏آب 2012 بدأ‎ ‎الخلاف يدب بين القطريين والسعوديين. الإخوان المسلمون ‏المدعومون من قطر وتركيا‎ ‎أرادوا الإشراف على شبكات وصول السلاح إلى ‏المتمردين بغية تعزيز سيطرتهم على الأرض‎. ‎أغضب ذلك السعوديين، الأمر الذي ‏فرّق بين المقاتلين على الأرض وراح كل طرف يقاتل‎ ‎بعيداً عن الآخر، الإخوان ‏المدعومون من قطر في جهة، والسلفيون الذين تدعمهم‎ ‎السعودية في جهة ثانية‎.

يروي الكاتبان كيف أن القطريين مارسوا في سوريا ما‎ ‎خبروه في ليبيا، فلو ‏‏«رفض أوامرهم قائد فصيل مسلح، فإن المبعوث القطري يفتح خطاً مع‎ ‎مساعد ‏القائد ويدفع له مبلغاً هاماً من المال، وغالباً ما يقبل الرجل الثاني وينشقّ‎ ‎ويؤسس ‏مجموعته، وهذا ما أدى إلى تفتت المتمردين‎».

يكشف الكتاب عن سعي قطر‎ ‎للحصول على السلاح من الشركاء الغربيين. يروي ‏مثلا أنه في خريف العام الماضي، حين‎ ‎التقى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ‏رئيس الوزراء القطري، أكد هولاند لضيفه‎ ‎الاستمرار بالعمليات السرية المشتركة ‏التي تقوم بها القوات الفرنسية والقطرية لدعم‎ ‎المعارضة السورية‎.

خلاف الإبراهيمي مع قطر‎

تستحق الرواية التي ينقلها‎ ‎الكاتبان الفرنسيان عن

د. قيس العزاوي سفير العراق ‏في جامعة الدول العربية التأمل‎ ‎فيها لمعرفة كيف تُدار الجامعة اليوم من قبل قطر‎.

يقول العزاوي: «حين اتخذ‎ ‎القرار بتعليق عضوية سوريا في الجامعة، تحفظت 3 ‏دول هي العراق والجزائر ولبنان‎. ‎حاولت أنا أن أحرك دولا أخرى ضد القرار، ‏واتصلت بسفراء اليمن ومصر والسودان وتونس،‎ ‎كلهم قالوا لي إنهم ضد إبعاد ‏سوريا، ولكن أثناء التصويت فوجئت بأنهم جميعا دعموا‎ ‎القرار ضد دمشق‎».

يضيف العزاوي: «تعلمون أن القطريين يساعدون كثيرا تونس ومصر‎ ‎والسودان، ‏ولعلنا نستطيع أن نتحدث عن نوع من الابتزاز القطري حيال هذه الدول للحصول‎ ‎على دعمها، ولكن بدأ التململ اليوم يزداد ضد قطر في صفوف الديبلوماسيين ‏العرب في‎ ‎الجامعة ويوصف القطريون بالغرور‎».

يقول الكاتبان الفرنسيان، إن المبعوث الدولي‎ ‎والعربي إلى سوريا الأخضر ‏الإبراهيمي استنتج بنفسه ذلك في 13 أيلول 2012 حين مر في‎ ‎القاهرة في طريقه ‏إلى دمشق للتفاوض مع الرئيس بشار الأسد. «فبعد وصوله إلى مصر،‎ ‎استدعاه ‏رئيس الوزراء القطري إلى جناحه في فندق فورسيزنس، لكنه سارع إلى الإجابة‎ ‎بالقول إذا كان يريد لقائي فما عليه سوى المجيء إلى فندقي، وهذا ما حصل حيث ‏ذهب‎ ‎الشيخ حمد والتقى الديبلوماسي الجزائري بحضور العربي‎».

وفي اللقاء رفض المبعوث‎ ‎الدولي مطالب رئيس الوزراء القطري الذي حدد له ‏بضعة أسابيع لمهمته و

«إلا فإن الدول‎ ‎الأوروبية ستقيم منطقة حظر جوي» أجابه ‏الإبراهيمي «أنا لا أعمل بهذه الطريقة، وأنا‎ ‎المبعوث الخاص للأمين العام للأمم ‏المتحدة ولا أقبل بأن يحدد لي شخص مهمتي». ويكشف‎ ‎الكاتبان كيف أن ممثل ‏الجزائر أهان في إحدى المرات نائب الأمين العام للجامعة‎ ‎العربية الديبلوماسي ‏الجزائري احمد بن حلي واصفا إياه بـ«الجبان» بتهمة الخضوع‎ ‎للديبلوماسية ‏القطرية‎.

في الكتاب معلومات مهمة أيضا حول مساهمة قطر في إسقاط‎ ‎العقيد معمر القذافي. ‏كلام عن الأسلحة والتمويل والقوافل العسكرية التي كانت تمر‎ ‎بالسودان، وغضب ‏فرنسي بعد اكتشاف أن جزءاً من هذه الأسلحة لم يكن يمر بالمجلس‎ ‎الانتقالي الليبي ‏وإنما يذهب مباشرة إلى المتطرفين الإسلاميين. غضب دفع الرئيس‎ ‎الفرنسي ‏السابق نيكولا ساركوزي إلى عدم دعوة أمير قطر لمرافقته ورئيس الوزراء‎ ‎البريطاني ديفيد كاميرون إلى بنغازي للاحتفال بليبيا الجديدة‎.

يشرح الكاتبان‎ ‎وسائل السياسة القطرية من مال وإعلام ونفط وعلاقات ديبلوماسية ‏وشراء نواد رياضية،‎ ‎ولكنهما مع ذلك يخففان كثيراً من سطوة المال القطري على ‏فرنسا ويقولان مثلا إن كل‎ ‎الاستثمارات القطرية لم تصل بعد في فرنسا إلى ‏مستوى استثمارات الإمارات‎.

تجدر‎ ‎الإشارة إلى أن جورج مالبرونو وكريستيان شينو عملا طويلا في الوطن ‏العربي وخطفا في‎ ‎العراق. وإذا كان شينو يتقن العربية ويتفنن بالحديث بلهجة ‏لبنانية محببة بفضل‎ ‎زوجته، فإن مالبرونو صار مصدراً مهماً للأخبار، خصوصاً ‏بشأن سوريا، وزارها في خلال‎ ‎أزمتها منذ عامين أكثر من مرة وكان في طليعة ‏من كشف عن المسلحين الأجانب والجهاديين‎ ‎والتدريب الغربي لمسلحي سوريا‎.

لا شك بأن الكتاب وثيقة مهمة لمعرفة التركيبة‎ ‎السياسية الداخلية في قطر وما جرى ‏في خلال العامين الماضيين، حيث تحولت قطر من‎ «‎دولة صديقة للجميع إلى دولة ‏في حال الحرب» أو صارت «قزماً بشهية وحش»، لكننا كنا‎ ‎ننتظر من الزميلين ‏الخبيرين في التحقيقات الصحافية واللذين نشرا كتباً عديدة حول‎ ‎الشرق الأوسط، ‏أن يكشفا أسراراً أكثر ... وفي جميع الأحوال فما قاما به ليس ‎بالقليل‎.

بقلم سامي كليب

السفير

http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=2403&ChannelId=57805&ArticleId=596&Author=%D8%B3%D8%A7%D9%85%D9%8A%20%D9%83%D9%84%D9%8A%D8%A8


لقاء مع كرستيان شينو احد الكاتبين على احدى المحطات العربية يتكلم عن كتابه