القلب ينبض بحبك يأسدنا المفدى و سيدَّ الوطنِّ و سيد الرجال و عزَّ العّرُّبّ وَفَخَّرَّ الامَّةِ

Thursday, 21 April 2011

عبقرية حزب الله المالية والفساد السوري دفعت بالإعلام ‏المقاوم إلى أحضان شياطين قطر


عبقرية حزب الله المالية والفساد السوري دفعت بالإعلام المقاوم إلى أحضان شياطين قطر

خضر عواركة ‏
عبقرية حزب الله المبنية في السنوات الماضية على معادلة تركيب الطربوش ‏المالي‎ ‎القطري على الطربوش اليساري والوطني والقومي العربي الموالي ‏للمقاومة في الاعلام ادى إلى ذهاب كل الاعلام‎ ‎الداعم للمقاومة إلى احضان ‏اسرائيل عبر شياطين قطر ‏
قناة المقاومة المرتبطة معنويا ومصيريا بالمصير السياسي لحزب الله والممولة ‏جزئيا‎ ‎منه والتي تعتبر ركن هام جدا في ماكينة حزب الله الاعلامية، وهي قناة ‏الجديد التي‎ ‎يملكها فعلا تحسين خياط، ادى بخل حزب الله وعبقرية جلاوزته ‏الماليين‎ (‎وفساد وزير التربية السوري السابق واللذي قبله واللذي قبله )إلى ‏وقوعها رهينة في يد موزة‎ ‎بنت المسند وحليفها حمد بن جاسم الاسرائيلي ‏الهوى والولاء
فالحزب وقع في فخ الكرم القطري فكانت النتيجة تسليم الحزب ابرز حلفائه في ‏الاعلام‎ ‎أي قناة الجديد وصحيفتي الاخبار والسفير إلى قطر (مع ملاحظة ‏تخصيص ايلي خوري رجل السي‎ ‎اي ايه مليون دولار لطلال سلمان مقابل ‏مقاله السيء الذكر الموجه الى الرئيس الاسد‎ ‎وعشرة ملايين دولار للصحيفة اذا ‏انقلبت نهائيا على سوريا وعلى المقاومة).‏
قناة الجديد قناة مميزة وجديرة بالاحترام ولكنها في‎ ‎النهاية تخص شخص وليست ‏ملكا للمؤسسة الحزب اللهية وهذا الشخص تم سحق كل مصادر دخله‎ ‎في الخليج ‏وليبيا ولم يبقى له من مصدر مالي سوى مناقصات طباعة الكتب في قطر‎ ‎والامارات ، ولولا حاجته إلى تلك الاموال لما وقف موقفه الحالي مما يحدث في ‏سوريا‎ ‎حيث يبدو تعامله تماما وكأنه يساعد ذابحيه على الوصول الى عنقه ‏فسقوط النظام في‎ ‎سوريا يعني تملك سعد الحريري للبنان وسوريا معا وتوكيله ‏بالاشراف على ذبح كل‎ ‎المعتوهين الذين يظنون بان لهم مكان في امارة لبنان ‏وولاية الشام وحلب في مملكة‎ ‎طالبان وخليفتها بندر بن سلطان ، وكل قاصر ‏يظن العكس هو جاهل في السياسة وفي الامن‎ ‎وفي الثقافة‎ ‎
قناة الجديد لها خط مميز ولكن الله وملائكته يعرفون‎ ‎ما لا نعرفه نحن المساكين ‏من ان كلمة المقاومة عند تحسين خياط ما بتصير اثنين (إذا‎ ‎كانت مصحوبة ‏بملايين تغنيه عن مال قطر ) واذا كان الوضع كذلك وهو كذلك فلماذا‎ ‎تتركون ‏يا حزب الله سوريا وحدها في مواجهة اعلام شياطين العالم اجمع ؟؟‎ ‎
كان يمكن لقناة " الجديد " لو كانت حرة ماليا كان يمكن لها ان توازن اعلام ‏السعودية‎ ‎وقطر مجتمعين في الشارع السوري ولكن يبدو بان المال اغلى على ‏قلب المقاومة من سلامة‎ ‎شعب سوريا و النظام في سوريا . طبعا هذا الكلام لا ‏يعفي سوريا من مسؤولية تطفيش‎ ‎انصارها الاعلاميين من خلال " قطع اليد ‏والشحاذة عليه
قناة الجديد رهينة قطر ومال بنت المسند وليس هناك عاقل يمكن له ان يطلب ‏من تحسين‎ ‎خياط ان ينتحر او ان يطلب من ابراهيم الامين ان ينتحر بمخالفة ‏اوامر حمد بن جاسم‎ ‎والطرفان يحاولان بصدق التفلت من الكماشة المالية ‏القطرية القادرة فورا على محو‎ ‎صحيفة الاخبار وقناة الجديد (في ليلة ما فيها ‏ضو قمر ) في وقت تمنح فيه وزارة‎ ‎التربية السورية مناقصاتها الخاصة بطباعة ‏الكتب إلى القوات اللبنانية ممثلة بمكتبة‎ ‎لبنان التي تجني لسمير جعجع من ‏سوريا خمسة وخمسين مليون دولار هي قيمة المناهج التي‎ ‎تنفذها مكتبة لبنان ‏‏(المملوكة للقوات اللبنانية ) لمصلحة وزارة التربية السورية وهي‎ ‎المناقصة التي ‏لم يعرف ملائكة الجحيم كيف تؤخذ من تحسين خياط وتعطى لسمير جعجع وفي‎ ‎قلب وزارة التربية السورية ؟؟
لكن هذه المصيبة السورية التي تشكل لغزا يرتبط بالفساد ارتباطا عضويا ( وهو ‏فساد‎ ‎يمول اليوم انتفاضة السلفيين على الرئيس بشار الاسد) يمكن فهمها في بلاد ‏لها‎ ‎الغازها وتوازناتها الدقيقة والحل هناك مرتبط بحل المنظومة الفاسدة كلها ‏وهو امر‎ ‎عسير ويحتاج لوقت و(لنية فعلية في التوقف عن استخدام الفساد ‏لتحصين المسؤولين من‎ ‎عملية شراء ذممهم من السعوديين والاميركيين بالمال ‏‏)ولكن هل هكذا مسألة تهم سوريا‎ ‎فقط (حماية سورية من مؤامرات قطر ‏واسرائيل والسعودية ) هل يظن عاقل ان حكم رياض‎ ‎الشقفة لدمشق لن يكون ‏في خانة السعودية وخياراته الصهيونية ؟ وبالاذن من فهماتك يا‎ ‎ابراهيم الامين ‏لا ليس الشارع السوري المنتفض موافق في خياراته للخيارات السورية‎ ‎الخارجية الحالية ومسيرات السلفيين وشركائهم من الطائفيين لم تنادي الا بما ‏ينادي‎ ‎به الاعلام السعودي ضد حزب الله وما اختيارهم شخصا معينا من الوسط ‏الاقتصادي للذم‎ ‎به والهتاف ضده فضلا عن العالمين من كل رجال الاعمال ‏السوريين إلا رسالة سعودية‎ ‎لشروط التوقف عن ضرب النظام واستقراره لما ‏يمثله الرجل من قوة مالية مسخرة في خدمة‎ ‎النظام وخياراته المقاومة للهيمنة ‏المالية السعودية على سورية ، فهل يصدق عاقل بان‎ ‎الهتاف ضد شخص ما في ‏درعا وبانياس وحمص سببه الفساد ؟ إذا لماذا اشركوا الهتاف ضده‎ ‎وصاحبوه ‏في نفس الصوت والصرخة بالهتاف ضد نصرالله وحزب الله وايران ؟
لو كان الفساد هو السبب فلماذا لم يهتفوا ضد متهمين آخرين بالفساد ؟ ومن ماذا ‏يشكوا‎ ‎اصحاب شركة " ‏MTN‏ ام تي ان " في سورية؟؟؟؟ وهي الشركة الثانية ‏للهواتف المتنقلة والتي تتمتع‎ ‎بنفس شروط عمل شركة يملك فيها رجال الاعمال ‏المطلوب رأسه اميركية وسعوديا ما يملك‎ .‎
لا يا ابراهيم الامين ليس فساد مزعوم لشخص هنا‎ ‎بسمنة لذا هو ثقيل على معدة ‏الشعب السوري ولا فساد غيره لايت لانه بزيت فلم يؤتى‎ ‎على ذكر غيره وما ‏ربط الهتاف ضد احد اكثر الرجالات ولاء للنظام بالهتاف ضد نصرالله‎ ‎وايران ‏في اول تظاهرة كبيرة خرجت في درعا إلا لان من يحرض المتظاهرين ومن ‏يمول‎ ‎فراغهم وتعطلهم عن العمل ومن يكتب شعاراتهم يريد ان يوصل رسالة ‏الى النظام يحمل‎ ‎بالهتاف إلى مسامعه دفتر شروط استسلامه واول تلك الشروط ‏فتح الاقتصاد السوري للغزو‎ ‎المالي السعودي الذي يقف بعض رجال الاعمال ‏في وجهه ويؤمنون البديل من مصادر‎ ‎اغترابية وعربية بديلة وبلا شروط تشبه ‏الشروط السعودية وثاني تلك الشروط السعودية‎ ‎لانقاذ النظام من السقوط هو ‏التخلي عن الحلف مع ايران ومع حزب الله.‏‎ ‎
اسرائيل والسعودية تعرفان من دفع ثمن صواريخ‎ ‎الكورنيت ويعرفان من هي ‏الشركة التي بنيت على النمط الصيني و المسخرة اموال ارباحها‎ ‎لتمويل ‏صواريخ الفاتح ولذا يهتف ابناء السعودية الروحيين ضد الشركة وضد صاحبها‎ ‎المفترض..‏
يا ابراهيم الامين من يكلمونك من بارات شرقي التجارة من يساريي ما بعد ‏منتصف الليل‎ ‎كاذبون وليسوا هم من يحرك الشارع بل شيوخ الفتنة واغلبهم ‏محميون برجال اعمال مقربون‎ ‎من النظام في العلن ومتآمرون في السر ، ‏واغلب المنتفضين هم سلفيون او متطرفون‎ ‎طائفيا مرتبطون بالاخوان المرتبطين ‏بالسعودية وبخياراتها الاميركية والمتصهينة واما‎ ‎القشور العلمانية التي امنتها ‏السفارات الاجنبية للانتفاضة السلفية فهي مجرد مظهر‎ ‎جميل يراد به اخفاء ‏الوجه الطائفي السعودي الوهابي البشع للمنتفضين . . وانصحك‎ ‎بقراءة مصادر ‏تمويل الديمقراطي لؤي حسين لنشر الكتب وانصحك بسؤال اصحاب مكتبة‎ ‎يسارية في الشعلان عن مصدر اموالهم الغربي وانصحك بقراءة مقال ياسين ‏الحاج صالح في‎ ‎النيويورك تايمز الذي استعمل فرصته الاميركية لتلميع نفسه في ‏مؤسسات العم سام بدل‎ ‎التحدث مع القاريء الاميركي بما يؤثر فيه لخدمة قضية ‏عربية او سورية


نعم كل الشعب السوري يستحق الحرية‎ ‎
وكل الشعب السوري له الحق في الانتفاض على الفساد‎ ‎ولكن ما خرج من اجله ‏من يخرج بعد خطاب الاسد الاخير في مجلس الوزراء ليسوا‎ ‎دعاة حرية بل ‏دعاة استبدال القمع الامني بالقمع الديني وهم دعاة استبدال حلف سوريا‎ ‎مع ‏ايران وحماس وحزب الله بحلف سوري مع تنظيم القاعدة والسلفيين في غزة ‏ومع‎ ‎السلفيين في شمال لبنان وبقاعه…‏
ونعود إلى السياسة الاعلامية لحزب الله تجاه سورية
معلوم ومفهوم ان تكون قناة العالم الايرانية اشد‎ ‎صلابة من المنار في الدفاع عن ‏سورية بسبب حساسية وضع حزب الله مع الشعب السوري ولكن‎ ‎ما الذي يمنع ‏المنار وموقع المنار من التصدي لقطر وللخنزيرة ؟
ومن يعرف كيف يتصدى لعزمي بشارة ولنفاق وتزييف عزمي‎ ‎بشارة اكثر من ‏المنار والذي ساهم حزب الله في الترويج له و في بناء الكذبة القومية‎ ‎التي ‏التحفها عضو الكنيست الاسرائيلي السابق ؟ ‏
وفي عودة إلى قناة الجديد‎ ‎
قناة الجديد لم تكن لتكبر وتستمر وتقوى لولا تبنيها‎ ‎لخيار المقاومة ولولا تلقيها ‏في الاوقات الحرجة دعما سياسيا كبيرا ومالي اكبر من‎ ‎خزينة حزب الله الحلال ‏ومع ان موقف تحسين خياط حاسم الى جانب الرئيس الاسد وليس الى‎ ‎جانب ‏بلطجية النظام السوري وعتاعيته إلا انه غير قادر في مرحلة شديدة الخطورة ‏على‎ ‎المقاومة وعلى سورية غير قادر على حسم خيارات قناته وهو مضطر إلى ‏التعامل بطريقة‎ ‎قلبي معكم وسيفي يومين عطلة ويوم معكم والباقي على سوريا‎ ‎
واما صحيفة المقاومة والتحرير فجريمتها ضد سوريا‎ ‎حاليا ليست جريمتها ‏وحدها بل شريك لها فيها من نصح ابراهيم الامين وسمح له بان‎ ‎يتشارك في ‏تأسيس الصحيفة مع موزة بنت المسند ، وجريمة الاخبار مضاعفة لانها موئل‎ ‎ومنبر المقاومة ولكن في الموضوع السوري حاليا هي ترتكب خطأ تاريخي ‏بالوقوف مع قطر‎ ‎وبتخليها عن الوقوف بقوة وبحزم إلى جانب اغلبية الشعب ‏السوري والى جانب الرئيس في‎ ‎وجه الاعلام القطري والسعودي (تبنت الاخبار ‏في افتتاحية السبت اكاذيب الخنزيرة عن‎ ‎مليون متظاهر في يوم جمعة الخمسين ‏الف سلفي وطائفي ومعهم خمسة علمانيين مأجورين‎ ‎للاميركيين تظاهروا في ‏كافة ارجاء سورية ويقوم الكاتب المـاجور بمئة دولار للمدح‎ ‎ولا فالذم بانتظار ‏من لا يدفع المدعو وسام كنعان بكتابة مقالات لايت تسخر من‎ ‎المدافعين في ‏الاعلام عن سورية بدلا من قيامه هو مثلا بفضح كذب الخنزيرة والعبرية‎ ‎ومبالغاتهم وعدم مصداقيتهم وتسويقهم للحرب الطائفية في بلاده إلا ان كان ‏وسام كنعان‎ ‎طائفي ونحن مش عارفين‎) ‎
جريمة الاخبار حين تصمت عن فضح الحرب الطائفية التي‎ ‎تشن على سوريا ‏هي جريمة بحجم التاريخ والمصير وهي الصحيفة التي انتشرت في سوريا‎ ‎ايضا ‏لموقفها من المقاومة ومعها (ولا علاقة بانتشارها ونجاحها ابدا بغباء طفل ‏معجزة‎ ‎تزاوج العمل تحت لواء فريدوم هاوس الصهيونية مع اعلان تبني ‏خيارات المقاومة‎ ‎السياسية واعني به المعتوه بالمثليين والمثليات (بيار ابي ‏صعب‎.( ‎
واما صحيفة السفير وابو احمد سلمان فموقفه منطقي‎ ‎فهو هكذا منذ اسس السفير ‏ومواقفه الوطنية ثابتة طالما جيبته مليئة والا فلديه دكان‎ ‎للبيع والشراء يؤمن بها ‏نفسه ثم يعود إلى قواعده ثابتا‎ . ‎
والسفير تختلف عن الاخبار فهذه قيل لنا من صاحبها‎ ‎بانها ستكون غير شكل ‏وعلامة فارقة في عالم الصحافة ولكن يبدو بانه يقصد انها ستكون‎ ‎علامة فارقة ‏في تشكيلة الصحف التي تمولها قطر والتي تسيطر عليها الخيارات السياسية‎ ‎لقطر وهو امر غير مقبول في وقت الحشرة التاريخي الذي نعيشه مع احترامي ‏الشديد‎ ‎لابراهيم الامين الوطني والاستاذ في الوطنية ومع احترامي ومحبتي ‏لكثير من العاملين‎ ‎في الاخبار (محذوف منهم ومنهن خالد صاغية وبيار ابي ‏صعب نقطتي العار القطريتان في‎ ‎الاخبار)‏
الاخبار في مرحلة الاحتجاجات في سورية منذ قلبت قطر‎ ‎خياراتها لم تعد هي ‏الاخبار ، وتكفي مقالات ابراهيم الامين التي غابت والتي إن ظهرت‎ ‎فهي تظهر ‏لتتكامل مع غيابه‎ . ‎
من يتخيل بان ابراهيم الامين كان يمكن لولا موزة‎ ‎بنت المسند ان يوجه مقالا ‏سقف مطالبه اعلى من مطالب ميشيل كيلو ورياض الترك والى‎ ‎الرئيس الاسد ‏؟؟ ومن يتخيل ان يصمت ابراهيم الامين في عز الحاجة الى قلمه لمحاربة‎ ‎الاعلام الاسرائيلي والعربي المتصهين الساعي إلى حرب طائفية في سوريا‎ ‎؟
ومن يتصور ان يكتب ابراهيم الامين يوما مقالة تشبه‎ ‎مقالات ساطع نور الدين ‏في الموضوع السوري ؟‎ ‎
لولا معرفة ابراهيم الامين بان موزة بنت المسند‎ ‎قادرة على رميه وكل من معه ‏وما معه في الاخبار إلى الشارع ولو كان ابراهيم الامين‎ ‎يعرف بان حزب الله ‏لن يبخل عليه بالمال البديل عن مال موزة بنت المسند فهل كان‎ ‎سيكتب ما كتب ‏؟‎ ‎
وهل كانت الاخبار لتضع آفاقا مديرا لتحريرها ومثلي‎ ‎جنسيا في ادارة الصفحة ‏الثقافية‎ ‎؟
كل شيء واضح يا سادة يا كرام ، فكرم حزب الله قاصر‎ ‎بغباء اهل جبل احد من ‏مسؤوليه (الذين تركوا الرباط وطفقوا يجمعون الغنائم بعد‎ ‎الانتصار )عن معرفة ‏حجم الخطر والضرر الذي توقعه وسائل اعلامه (الاخبار والسفير‎ ‎والجديد) في ‏الداخل السوري‎ . ‎
حين تقف الاخبار اللبنانية على التل في الموضوع‎ ‎السوري وحين يكتب رئيس ‏تحريرها مقالات تشبه مقالات السجناء في زنازين ستالين في‎ ‎مديح الاشتراكية ‏وحين يدعو صديق المقاومة ورمز الاعلامي القومي العربي طلال سلمان‎ ‎إلى ‏الاستسلام للخيار السعودي في سوريا وحين يتعالى ابراهيم الامين في كتاباته ‏كما‎ ‎تعالى في مقاله الذي دعى فيه الرئيس السوري إلى عدم " التعامل بتعالي مع ‏مطالب‎ ‎الناس الذين نزلوا الى الشارع ولم يطالبوا بعد باسقاط النظام ولا برحيل ‏بشار الاسد‎ (‎والله كتر خيرك يا ابراهيم انك ما عم بتطالب برحيل الرئيس بشار‎ ‎
حين يحصل كل هذا علينا ان نسأل إن كان المال الحلال‎ ‎لم يستخدم الآن لتحرير ‏ابراهيم الامين وتحسين الخياط من اسر الصهيونية القطرية فمتى‎ ‎حاجته اذا ؟ ‏واذا كانت لهفة طلال سلمان على حاجات صحيفته ) ليست غالية عليك يا‎ ‎مليارات المقاومة والاموال الشرعية والمال الحلال فمن الغالي عليكم اذا ؟ ‏
وهل عندكم‎ ‎اغلى من سلامة سوريا وشعب سوريا ؟
نعم‎ ‎للديمقراطية في سورية ولكن لا والف لا‎ ‎ومليون لا لكل طائفي عميل ‏وسلفي مجرم يركب على سفن اسرائيلية للوصول بالشعب السوري‎ ‎الى فتنة الف ‏العام المذهبية..‏


No comments:

Post a Comment